شيخ يُحوّل بيته إلى مخزن للمتاجرة بالمخدرات والمــؤثــرات العقليـــة في الرويبــة
فتحت، أمس، محكمة الحراش، الملف القضائي المتعلق بتكوين جماعة أشرار، والتزوير والمتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وحمل أسلحة محظورة من دون سبب شرعي، تورّط فيه 9 متهمين موجودين رهن الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالحراش، من بينهم شيخ رب أسرة يبلغ من العمر 68 سنة وابنيه وصهره، على خلفية إنشائهم وكرا لترويج والمتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بتحويل جزء من بيتهم الكائن بالرويبة لذات الغرض، من خلال الاستعانة بشباب يتم إيواؤهم مجانا في بيتهم .ونقلا عما دار، أمس، في جلسة المحاكمة، فإن تحريك الدعوى العمومية جاء عقب معلومات بلغت مصالح الشرطة، تفيد بوجود بيت في منطقة الرويبة، يتم اتخاذه وكرا للمتاجرة بالمخدرات والمؤثرات العقلية والأعمال المشبوهة، حيث تم ترصد لهم وتحيّن الفرصة المناسبة لمداهمة المكان، واستطاعت ذات المصادر توقيف شبان كانوا في البيت، بالإضافة إلى رب العائلة وابنيه وصهره والتوصل إلى باقي المتهمين خلال استجواب المتهمين في الملف، كما تمكنت ذات المصالح من استرجاع 3 قطع من القنب الهندي، و250 سيجارة فارغة معدة للحشو، وقرابة 500 قرص مهلوس، مع كمية كبيرة من الأسلحة البيضاء ووصفات طبية تحمل ختم طبيب أمراض عقلية، مع جواز سفر ملك لأحد السيدات.وتفاوتت، أمس، تصريحات المتهمين في الملف، حيث أكد الوالد أن لا علاقة له بقضية الحال، وأكد ابنه «د.ح»، أن المتهمين الذين ضبطوا في بيته يوم الوقائع أتوا إليه من أجل مشاهدة مباراة كرة قدم، وأنه ليس مسؤولا عن أي ممنوعات، وأمام المعطيات المقدّمة طالب ممثل الحق العام، تسليط عقوبة 20 سنة حبسا نافذا ضد «ز.م»، والمتهم الفار «د.ك»، و10 سنوات سحنا ضد المتهمين «د.م»، و«د.ن»، و 4 سنوات ضد «ط.ل»، وعام حبسا نافذا ضد آخر، وتطبيق القانون في حق باقي المتهمين.