شيـوخ بقالهم الماء يحما يبحثون عن أطفال الأنابيب
10 آلاف زوج عقيم يبحثون عن الإنجاب، و50 من المائة من الحالات مسجلة بولايات الشرق
المركز الوطني يشهد حالة اختناق بسبب كثرة الطلبات المتوافدة عليه
بلغ عدد الأزواج المتوافدين على المركز الوطني للإنجاب الطبي، المدعم بالمستشفى الجامعي نفيسة حمود بحسين داي، 10 آلاف زوج عقيم، حيث يشهد هذا الأخير ضغطا كبيرا لتزايد عدد الحالات المتوافدة عليه، من بينها شيوخ كبار في السن.وحسب المعلومات المتوفرة لدى «النهار»، فإن عدد الملفات المودعة على مستوى المركز مقدرة بـ 7 آلاف ملف، يضاف إليها 3200 ملف جديد تم إيداعها في 2014، حيث تمت معالجة 1498 ملف، وتحقيق أزيد من 10 ولادات من أولى عمليات التلقيح.وذكرت ذات المصادر، أنّه من بين الحالات المتوافدة على المركز، شيوخ كبار في السن، قصدوا المركز رفقة زوجاتهم اللاتي لم تتجاوز أعمارهن 20 عاما، من أجل الخضوع لعملية التلقيح الطبي المدعم. وشرع المركز في عملية فرز للملفات الطبية التي تم فتحها على مستواه، لتحديد الأشخاص الذين في إمكانهم الاستفادة من التلقيح المدعم، حيث ذكر ذات المصدر أن هناك أزواجا لن يتحقق حلم الأبوة لديهم بسبب تجاوز الأم لسن الأربعين عند وصول دورها، وهذا بسبب الضغط الكبير الذين يشهده المركز، واستحالة التكفل بكافة الحالات المتوافدة عليه. وفي السياق ذاته، أكد ذات المصدر، أن أولى الملفات المودعة على مستوى المركز كانت في 1996، ومنذ ذلك الحين والأزواج يعودون بشكل مستمر من أجل برمجتهم للتلقيح، حيث قدر عدد الحالات بـ 1000 زوج يقصدون المركز شهريا، من كافة ولايات الوطن، فيما عدا ولاية غرداية، التي تملك مركزا متخصصا في هذا المجال، مشيرا إلى أن أكبر نسبة عقم مسجلة هي في الولايات الشرقية، وعلى رأسها ولاية قسنطينة، تليها ولاية عنابة، الطارف وسطيف، حيث تمثل نسبة العقم 50% من مجمل الحالات المتوافدة عليه. تجدر الإشارة إلى أن حالات العقم في الجزائر مقدرة بـ 400 ألف، بسبب عامل السّن وتأخر الزواج اللذين يعدان من أبرز الأسباب في تراجع نسبة الخصوبة في أوساط الجزائريين.