صابر الرباعي يغني في اريحا

صابر الرباعي يغني في اريحا

يقوم الفنان التونسي صابر الرباعي للمرة الثانية، بزيارة للأراضي الفلسطينية لإحياء حفلين غنائيين في مدينة رام الله بعد أن سبق له زيارة رام الله والمشاركة في مهرجان بيرزيت قرب مدينة رام الله وأحي حفلا فنيا ثانيا في مدينة رام الله.

وقد بدأت الشركة باتخاذ الاجراءات الخاصة بدخول صابر وفرقته الموسيقية التي سيكون معظمهم من العازفين التونسيين وربما يكون ضمنهم المصريون والأردنيون والفلسطينيون.
الجدير ذكره أن الحفلات الغنائية أوقفت في الضفة الغربية وغزة منذ اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 لكنها بدأت بالعودة إلى رام الله وبيت لحم من خلال حفلات مطربين فلسطينيين إضافة لبعض المهرجانات الفنية والمسرحية التي تقام في الأراضي الفلسطينية.
و بعدما رفض العديد من المغنّين والفرق الأجنبية والعربية زيارة إسرائيل   انطلاقاً من موقف رفض التطبيع الثقافي وآخرهم «رولينغ ستونز» والهام المدفعي، قرّر المطرب التونسي إحياء حفلة مساء الجمعة المقبل (14 ك1/ ديسمبر)، في « ملعب أريحا الدولي» بدعوة من شركة الاتصالات الخلوية «جوّال». إلا أنّ أحد المسؤولين في شركة «جوال»، قال إنّ الرباعي يرفض أي ختم إسرائيلي على جواز سفره، أو جواز سفر أي من أعضاء فرقته الـ21. ما يعني أنّ الترتيبات التي بدأتها «جوّال»، بالتنسيق مع السلطة الوطنية، تتم تحت إشراف السلطات الإسرائيلية، عبر العمل على استصدار تصاريح دخول للرباعي وفرقته! لكنّ كثيرين يقولون إنّ قصة التنسيق هذه هي مجرّد ذرّ رماد في العيون.
وفي وقت يرى فيه بعضهم أنّ زيارة الرباعي، وغيره من الفنانين العرب، تكسر العزلة المفروضة على الشعب الفلسطيني، يجد كثيرون أنّ الزيارة تعدّ تطبيعاً، وخصوصاً إذا كانت على شاكلة حفلة الرباعي الذي تقاضى مبلغاً كبيراً جداً للموافقة على القدوم إلى الأراضي الفلسطينية. وكان فنانون عرب قد زاروا الأراضي الفلسطينية، بعد توقيع اتفاق أوسلو. آنذاك، كانت الشرطة الفلسطينية تُشارك في إدارة معبر الكرامة بين الأردن والأراضي الفلسطينية، كما كانت جوازات السفر، أو التصاريح الخاصة للدخول، تحمل ختم السلطة الفلسطينية. لكن الأمر تغيّر بعد الانتفاضة، وبعدما طردت سلطات الاحتلال المسؤولين وأفراد الشرطة الفلسطينيين من المعابر، وباتت جوازات السفر تدمغ بختم إسرائيلي، فاندرج الأمر في إطار التطبيع. ومنذ الانتفاضة الثانية، لم يزر الأراضي الفلسطينية من الفنانين العرب، سوى المصري مصطفى كامل. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة