إعــــلانات

صاحب فتوى جـواز الخروج علـى الحكام العـرب باستثناء ملك المغرب‮ ‬يتطاول على بوتفليقة

صاحب فتوى جـواز الخروج علـى الحكام العـرب باستثناء ملك المغرب‮ ‬يتطاول على بوتفليقة

بعد أن كان المخزن‮ ‬يخفي‮ ‬لسنوات عديدة مساندته أو بالأحرى دعمه المالي‮ ‬واللوجيستيكي‮ ‬للحركات الإرهابية الناشطة في‮ ‬منطقة الساحل والشمال الإفريقي‮ ‬على‮ ‬غرار حركة التوحيد والجهاد والحركات الأخرى،‮ ‬أصبح الآن وعبر أبواق الجماعات الإرهابية‮ ‬يريد استفزاز الجزائر ورموزها عبر الفتاوى التي‮ ‬يصدرها راعي‮ ‬الحركة في‮ ‬المغرب الشيخ محمد الفزازي،‮ ‬والذي‮ ‬حاول تقديم دروس إلى الجزائر تماشيا مع رغبات البلاط المغربي‮ ‬الذي‮ ‬يعرف بتخصيصه ميزانية خاصة من عائدات المخدرات لدعم الإرهابيين،‮ ‬قصد شنّ‮ ‬عملياتها الإرهابية على دول الجوار‮.‬الشيخ محمد الفزازي‮ ‬الذي‮ ‬قام بنشر رسالة سماها بالنصيحة للرئيس الجزائري‮ ‬عبد العزيز بوتفليقة،‮ ‬والتي‮ ‬تضمّنت عددا من المحاور المتعلّقة بغلق الحدود،‮ ‬أين تحدّث فيها عن منطقة‮ ”‬السعيدية‮” ‬المعروفة بإيوائها لقيادي‮ ‬الحركات الإرهابية الفارّين على‮ ‬غرار عائلة إياد آغ‮ ‬غالي،‮ ‬طلب من خلالها وعلى لسان المخزن الذي‮ ‬يحاول هذه المرة اللعب على أوتار خبيثة تمثّلت في‮ ‬استفزاز السلطات والشعب الجزائري،‮ ‬غض النظر على الانتهاكات الدموية والإرهابية التي‮ ‬تقوم بها المغرب ضد الشعب الصحراوي،‮ ‬فالفزازي‮ ‬الذي‮ ‬طالما دعا إلى ضرورة الجهاد ضد الظلم من خلال الفتاوى الجهادية التي‮ ‬يأخذها على شيوخه مثل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري،‮ ‬غيّر هذه المرة عقيدته الجهادية لما تعلّق الأمر بسياسة‮ ”‬ملكه ووليّ‮ ‬نعمته‮” ‬محمد السادس‮. ‬أحد أعمدة الحركات التي‮ ‬تمرّدت في‮ ‬وقت سابق على النظام المغربي‮ ‬التي‮ ‬وصفته بالديكتاتوري‮ ‬والطاغي،‮ ‬انتقد في‮ ‬ذات الرسالة المساعدات التي‮ ‬تقدّمها الجزائر للصحراء الغربية تضامنا مع شعبها المعزول،‮ ‬والتي‮ ‬قال إنها محاولة لكسر المغرب،‮ ‬واصفا الجنود الجزائريين بأنهم من دون روح دينية،‮ ‬ممجّدا في‮ ‬الوقت نفسه السياحة الجنسية المنتشرة في‮ ‬الجارة المغرب عن طريق الحديث عن الشواطئ والمنتجعات المعروفة علنا بأنها مخصصة للسياح الأجانب وخاصة اليهود،‮ ‬مذكرا من خلالها التطوّر والتفتح على الشاكلة الأوروبية التي‮ ‬تشهدها المغرب في‮ ‬السنوات الأخيرة،‮ ‬وفي‮ ‬بحثنا حول مسيرة هذا الشيخ‮ ”‬الجهادي‮”‬،‮ ‬وجدنا عنه عددا من التناقضات الدينية من خلال الفتاوى التي‮ ‬يصدرها بين الفينة والأخرى،‮ ‬والتي‮ ‬تتضمّن أغلبها ضرورة الجهاد ضد الظلم والفساد لكن خارج المحيط المغربي،‮ ‬انتبهنا إلى أحد الفيديوهات التي‮ ‬يظهر فيها والده الحسين الفزازي‮ ‬وهو‮ ‬يتبرّأ من ولده،‮ ‬كون هذا الأخير عاق لوالديه،‮ ‬بالإضافة إلى الانحرافات الدينية والأخلاقية التي‮ ‬يشتهر بها والتي‮ ‬شكلت حرجا كبيرا لعائلته المحافظة‮.‬وفي‮ ‬بيان سابق صدر عن الشيخ محمد الفزازي‮ ‬لدى خروجه من السجن بعد اتهامه بالتحريض عن الخروج عن الحكم ونشر العقيدة السلفية الجهادية في‮ ‬المغرب،‮ ‬أفتى الفزازي‮ ‬بعدم جواز الخروج على الملك محمد السادس على خلاف الرؤساء والملوك العرب الآخرين،‮ ‬حيث جاء في‮ ‬البيان الذي‮ ‬اطّلعت عليه‮ ”‬النهار‮”‬،‮ ‬أن المغرب وعلى عكس كل الدول العربية لا‮ ‬يجوز فيها إسقاط النظام بسبب ما تعرفه من حريات وديموقراطيات،‮ ‬متناسيا في‮ ‬ذات الوقت أن المغرب البلد الوحيد في‮ ‬العالم الذي‮ ‬يركع المواطن فيه لغير اللّه‮. ‬هذه الخرجة الثانية في‮ ‬ظرف أسبوع لأبواق مغربية،‮ ‬كانت قبل أيام تندّد بالعنف وسياسة الاستعباد والتفقير التي‮ ‬ينتهجها المخزن تجاه شعبه،‮ ‬تكشف عن النيّات السيئة للمملكة المغربية تجاه الجزائر،‮ ‬حيث أصبح الملك وحكومة بن كيران‮ ‬يلعبان دور المحرّك الخفي‮ ‬للمعارضة من أجل تمجيد أفعالها الاستعمارية تجاه الشعب الصحراوي‮.‬

 

رابط دائم : https://nhar.tv/qsa34