صاحب نادٍ ليلي يتعرّض لسرقة 15 مليارا من طرف زوجته وشقيقته في العاصمة
تعرّض صاحب نادٍ ليلي بمقام الشهيد، وتاجر في الحديد، لعملية سرقة 15 مليارا و400 مليون سنتيم، ويتعلق الأمر بالمدعو «م.ا»، في العقد الرابع من العمر، من طرف زوجته «ع.م»، وشقيقته «م.ف» تاجرة في مجال السيارات، بالإضافة إلى حارسه المدعو «ع.ح»، اللذين التمس لهما ممثل الحق العام توقيع عقوبة 4 سنوات حبسا نافذا، فيما التمس للزوجة التي تغيبت عن المحاكمة تطبيق القانون. تفاصيل القضية حسبما استقيناه من المناقشة التي دامت عدة ساعات، تعود إلى دخول الضحية «م.ا» السجن، بعد إدانته في قضية حوكم جراءها بـ10 سنوات سجنا، أين طلب من شقيقته «م.ف» تسيير كامل ممتلكاته عن طريق تطبيق تعليماته، إلى غاية ليلة قبل الواقعة، أين طلب منها حساب المبالغ المالية الموجودة داخل خزنة البيت، وأخذها لمنحها لشخصين كانا يعملان معه، لتقوم المتهمة «م.ف» بالتوجّه من قسنطينة إلى العاصمة لحساب المال بحضور زوجة شقيقها، وأكدتا أن قيمته كانت 15 مليارا و400 مليون سنتتيم، غير أن المتهمة «ع.م» منعت «م.ف» من أخذ المال تبعا للتعليمات الجديدة التي تلقوها عبر الهاتف النقال من الضحية الذي كان داخل السجن ويتابع كل كبيرة وصغيرة، لتقوم بعدها المتهمتان بوضع المال المتكوّن من أوراق نقدية من فئتي ألفين وألف دينار جزائري داخل الخزنة التي تنفتح بواسطة رقم سري ومفتاح، لتغادرا معا الفيلا، تاركتين الحارس «ح.ع» يحرسها، لتعود المتهمة «ع.م» في اليوم الموالي في حدود الساعة الواحدة ليلا، إلى الفيلا، وبقيت خارجها مدة نصف ساعة، في انتظار وصول صهر زوجها وشقيقه الأصغر المسمى «حمزة»، والمتعاملين لأخذ المال الذي تم حسابه، وعند وصول الجميع قامت «ع.ف»، بأخذهم إلى الغرفة مكان وجود الخزنة وقامت بفتحها أمام الجميع، أين تفاجأوا باختفاء المال، ليتم بعدها إخبار الضحية «م.ا»، الذي قام بإيداع شكوى عن طريق محامٍ، وهو في السجن، يتهم شقيقته وحارسه وزوجته بالسرقة، غير أنه بعد فترة تحصل على البراءة وأطلق سراحه، ليبدأ في تحرياته حول القضية، أين وجد أن زوجته قامت بشراء عدة عقارات وسجلتها باسمها، وخلال التحقيقات صرّح أنه اشترط على زوجته التنازل عن هذه العقارات وتسجيلها باسم أبنائهما ليصفح عنها، فيما رفض العفو والسماح عن شقيقته وحارسه .