صالون ثاني للفنون التشكيلية بميلة

صالون ثاني للفنون التشكيلية بميلة

يحتضن منذ مساء يوم الأحد بهو المعارض

لدار الثقافة بميلة الصالون الثاني للفنون التشكيلية الذي يهدف إلى تشجيع الإبداع الفني وتتميز هذه الفعالية التي تدوم إلى غاية 20 من الشهر الجاري باقتصارها هذه المرة على الفنانين التشكيليين القاطنين بولاية ميلة بغية “تحفيز أواصر التقائهم والتعبير عن مواهبهم وقدراتهم التي طالما عرضت في معارض وطنية و حتى دولية”حسب ما صرح به السيد عمار عزيز مدير دار الثقافة لولاية ميلة وذلك كان شأن الفنان التشكيلي بارة رشيد من تسالة المختص في الزخرفة العربية الإسلامية و المنمنمات (الفن التصغيري) بلوحاته الفنية عالية النوعية و التي حملتها تجربة طويلة في اختصاص الطباعة الفنية وهو خريج أكاديمية الفنون الجميلة بروما (إيطاليا) و يدرس حاليا بمدرسة الفنون الجميلة لقسنطينة ويجرب هذا الفنان كما قال في عدد من لوحاته “تقنية اللون الواحد خروجا من التقليد و النمطية عبر استعمال رموز و زخرفة حرة”. 

ومن جهة أخرى جسد الفنان علي بن مرابط من وادي العثمانية وهو المختص في الإشهار في لوحاته المعروضة أثر اللون الأصفر  لون الحب و الغضب كما يصفه  فيما يستعمل أيضا مجموعة الألوان التجريدية الملقاة بعفوية. كما تميز بلوحة مخلدة للفنان العالمي المعروف “فان غوغ” وهو المعروف بإدمانه على اللون الأصفر.

أما بوبلوط لامية وهي الفنانة الشابة حديثة التخرج من مدرسة الفنون الجميلة لقسنطينة فهي تهتم بالزخرفة العربية الإسلامية التي شاركت بها في مهرجان دولي سابق حول المنمنمات احتضنته الجزائر العاصمة سنة 2009 .

وفضلاعن مشاركة 15 فنانا تشكيليا من شتى أنحاء الولاية تميز الصالون باحتضان معرض خاص بالبراعم الشابة التي تنشط حاليا على مستوى ورشة الفنون التشكيلية لدار الثقافة. 

و أوضحت منشطة الورشة الفنانة بوعرض وهي رسامة تشكيلية نشطة مدى أهمية القدرات التي يعرب عنها الكثير من هذه البراعم على غرار شعيب زغرور (13 سنة) الذي رسم بورتريه الطفلة اليتيمة بإحساس عالي كان محل استحسان الزوار لدى افتتاح هذه التظاهرة.

وشهدت هذه الأخيرة تقديم مداخلة بقاعة المحاضرات للأستاذة بن دالي حسين شفيقة رئيسة مصلحة الفنون التشكيلية بالمتحف الوطني سيرتا بقسنطينة تطرقت فيها لدور الفنان التشكيلي على مر العصور.

وأثنت بن دالي وهي فنانة تشكيلية أيضا بالمناسبة على الدور الذي لعبه الفنانون التشكيليون خاصة في تخليد ذاكرة قسنطينة من خلال لوحات فنية أبدعوها تشكل اليوم جزءا هاما من ذاكرة هذه المدينة الساحرة . 

وعرضت المتدخلة بالمناسبة عددا من اللوحات الفنية التي تركها رسامون فرنسيون قدامى و كذا تشكيليون جزائريون بعد الاستقلال  مشيرة بالمناسبة إلى أهمية مهمة الفنان في “تغيير الأوضاع و الحفاظ على الذاكرة و الموروث الثقافي الوطني”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة