صايفي سيشرب من النيل، وحسام حسن يواصل العويل

صايفي سيشرب من النيل، وحسام حسن يواصل العويل

في 2009 لا زال هناك

من لم تربهم الكرة، رغم أنها مدرسة إعادة تأهيل فعالة، مثل حسام حسن الذي يبدو أنه مصاب بـ “انفلونزا الجزائر” أو ربما صار هو مرضا بحد ذاته بخطورة مرض أنفلونزا الخنازير، فالرجل لا يكف عن إظهار عورته، ممثلة في عقدة كبيرة بحجم رأسه اتجاه بلدنا، هذا الشخص لم يتردد في وصف لاعبي منتخبنا في تصريحات قذرة قذارة تصرفاته الخرقاء بأنهم لا يجيدون قراءة اللغة العربية ولا يحفظون النشيد الوطني ولا يفهمون معنى كلماته ، طالبا منهم معرفة أحكام الشرع، وقراءة التفاسير الدين الإسلامي من الترجمة الفرنسية متهما الجزائريين بأنهم يسقطون جنسياتهم من أجل الحصولعلى الجنسية الفرنسية، وهو كلام غير مسؤول من مربٍّ ومدرب لفريق الإتصالات يبقى بحاجة إلى إعادة تربية وتأهيل، هذه الوقاحة والسفالة و”قلة الذوق” هو الأسلوب الذي رد به على تصريحات نسبت للصحافة الجزائرية أنها وصفت منتخب مصر بـ “منتخب الفاطرين”، رغم أنني لم أطلع على وصف كهذا في صحافتنا، إلا أنني قرأت لصحفي مصري “وشهد شاهد من أهلها”، يقول أن أحمد حسن الوحيد الذي كان صائما أمام زامبيا، وهو أمرلا يهمنا طالما أن الأمور العقائدية شأن بين العبد وربه.

النجم المنبوذ

لو كان لمنتخب مصري لاعبون في طشقند، وربما في بلد ما لا آخر لاستنجد بهم، لدعم أسلحته ولكسب معركته، خاصة في هذه الأيام، فهو في موقعحرج يتأخر بثلاث نقاط وبفارق 3 أهداف عن المنتخب الجزائري بعد 4 مقابلات من التصفيات، ولا تكاد ترقد للفراعنة عين وهم يرون منتخبنا يسيربخطى إلى المونديال، حسام حسن يريد أن يخلط الأمور ويدخل شعبان في رمضان، بحديثه في أمور بعيدة عن كرة القدم، وكأننا جلبنا لاعبين منالمريخ واحتلنا على القوانين لنحصل على هذا التقدم، رغم أنه يدري أنهم خلقناه بلاعبين مهما كان من شأنهم فهم جزائريون أبدا عن جد، ولم يتمتجنسيهم، وعندما يتحدث عن اللغة التي يتحدثونها على الميدان فذلك ليس شأنه، ولو كانت العبرية التي يفقهها كثير من المصريين خاصة ممن ارتبطوابإسرائليات (30 ألف زواج)، وعندما يهاجم لاعبي المنتخب بشأن الدين الإسلامي، فعليه أن يغتسل ويدعو لنفسه أولا بالهداية، قبل أن يتكلم عن لاعبيهيملأ الإيمان قلبوهم يعرفون الله، ورب العباد يعرفهم وهو الذي “لا فرق بين عبد وآخر إلا بالتقوى”، وكأن هذه التقوى بمفهوم “الأصلع” لا توجد إلافي مصر، أين يوجد الأزهر وفتاوى جمال البنا، عن جواز القبلة، و”رضاع الكبير” للأستاذ عزت عطية، وإذا كان يتحدث عن لاعبين يجهلون كلماتالنشيد الوطني الجزائري، فعليه أن يتأكد أنهم يعرفونه مثلما يعرفون الطريق إلى شباك الحضري، بل ويحفظونه، ولو كانوا يحسون أنهم ليسوا منا لماارتدوا لباس المنتخب الوطني لكن عنتر يحي، بوڤرة، زياني وآخرين امتنعوا عن ذلك بل ورفضوا فرنسا ومنتخب “الديكة” وصاحوا بأعلى أصواتهمنعم للجزائر”، حسام حسن برر المغتاض من التأهل القريب لمنتخب الجزائر قال أمس في تصريحاته لشبكة “سي.أن.أن”، أن فرصة منتخب بلادهتأثرت كثيرا بسبب النتائج السلبية في البداية، ليضيف: “عكس المسكنات التي يطلقها المسؤولون عن الفريق ومجلس إدارة الاتحاد لتخدير الجماهيروالضحك عليها، فقد أهمل الجهاز الفني في عمله وأهدر الفرصة الكبيرة التي كانت أمامه لوصول للمونديال”، قبل أن يفتح نيرانه التي لا ترحم دائماتجاه الصحافة لأنها لم تعطه حقه، كما قال، على أساس أنه أفضل لاعب في تاريخ إفريقيا ، وكذلك موقف المسؤولين في مصر منه وهم الذين ينبذونه ، وعندما يكره الإنسان في بيته فكبر عليه أربعا.

شيرين ترد بألبومها الأخير

لا زالت فصول الحرب الإعلامية المصرية – الجزائرية متواصلة وبإصرار أكبر من بعض الأقلام المصرية، على الخروج عن حادة الصواب،والغول في بعض التفاهات مثلما فعل صحفي مصري أمس، عندما قال أن المطربة شيرين ترد على رفيق صايفي بمقطع “مشربش من نيلها”، في إشارة إلى أن المنتخب الجزائري لن ينال شيئا في رحلته إلى الأهرامات مشيرا إلى أن صايفي بتصريحه وقوله أن اللقاء الأخير سيكون زيارةللأهرامات، يغني أفضل من شيرين، لكن شيرين التي عادت عبر مواقع الأنترنت إلى ألبومها الأخير وجدت لسانها وعنوان أغانيها وحدها تحاكي هذا الصحفي وغيرهم فقالت:

لسان حالي أنه ” إنكتبلي” الشقاء مع الجزائر، “مابلاش” نلعب على بعض لأن تأشيرة المونديال شبه محسومة “فاكرني إيه” لا أفهم في الكرة”، “في حد” لا يجيد إجراء عملية حساب، “كثر خيري” أنا الذي انخدعت بكتاباتكم أتساءل “مافيش مانع” لم تقولون، “قولي إمتى” تكتبون الحق، وتعترفون أنالجزائر “تستاهل” وستتأهل.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة