صبرت كثيرا على سليماني.. طالبت بحقوقي والعدالة حكمت لصالحي
تحدث المناجير التونسي، يوسفي شكري، عن قضيته مع المهاجم الجزائري إسلام سليماني، بعدما تقدم بشكوى قضائية ضده بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية، وقال المناجير التونسي في تصريحات خص بها صحيفة «ريكورد» أمس: «حاولت عدة مرات مع سليماني وصبرت عليه كثيرا، لكن بدون أي جدوى، وحاولت أن أجد حلولا بطريقة ودية معه لأن علاقتنا كانت جيدة ولم يكن لدي أي حل آخر أو بديل سوى رفع دعوى قضائية ضده في المحكمة التجارية بلشبونة»، وأضاف ذات المتحدث قائلا: «استمعت المحكمة لأقوالي في أوائل شهر جوان وإلى الشهود أيضا، وبالنظر إلى عدة أدلة بما في ذلك العقد الذي كان موقعا بيننا وعملنا معا لمدة ثلاث سنوات، حكم القاضي لصالحي وطلب الحجز على ممتلكات سليماني، والحجز أصبح ساري المفعول منذ يوم 9 جوان»، وأوضح شكري قائلا إنه يطالب بحقه من اللاعب ليس إلا: «كل ما أطلبه من سليماني أن يفي بالتزاماته التي كانت واضحة من خلال العقد الذي بيننا والعمل الذي قمت به في تلك الفترة، وهذا من حقي لا أكثر ولا أقل «، وحسب ذات الصحيفة فإن المحكمة البرتغالية حجزت ما قيمته 200 ألف أورو، ما يعادل 3 ملايير سنتيم بالعملة الجزائرية وسيارتين «بورش كريرا وأوستن ميني» وجزء من راتبه المتحصل عليه من سبورتينغ لشبونة .
سليماني يتحجج بمرض أحد أفراد عائلته حتى لا يعود إلى سبورتينغ لشبونة
لم يعد المهاجم الجزائري إلى البرتغال عكس ما تداولته بعض التقارير الإعلامية البرتغالية أمس الأول، وسيتأخر عن الانضمام إلى تدريبات سبورتينغ لشبونة، وحسب صحيفة «أو جوغو» البرتغالية فإن سليماني حصل على إذن من إدارة الرئيس برونو دي كارفاليو بعدما أكد أنه يعاني من بعض المشاكل العائلية في الجزائر، بسبب مرض أحد أفراد عائلته، بينما كشف صحيفة «ريكورد» البرتغالية أن المهاجم السابق لشباب بلوزداد يحاول التحجج بالمشاكل العائلية من أجل عدم الانضمام إلى الفريق، وأن السبب الحقيقي في تأخره هو إصراره على الرحيل هذا الصيف.