صحافيون ونشطاء فايسبوكيون يتظاهرون ضد «النظام»
نظّم العشرات من الصحافيين والنشطاء الفايسبوكيين وحقوقيين، أمس، وقفة احتجاجية أمام الجامعة المركزية بالعاصمة، تنديدا بترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة. الوقفة الاحتجاجية التي شهدت بسببها كبرى شوارع العاصمة، إنزالا أمنيا كبيرا، نظمها، أمس، مجموعة من الصحافيين ونشطاء حقوقيين وفايسبوكيين، حيث قال هؤلاء إنهم يريدون التنديد «بالنظام الذي عشش في الجزائر»، وقد اختار هؤلاء الجامعة المركزية بالعاصمة، لتكون المنطلق من أجل تمرير رسائل الغضب حول ما آلت إليه الأوضاع في الجزائر. وعبّر المحتجون الذين روّجوا لحركتهم الاحتجاجية منذ أيام قليلة عبر صفحات الـ«فايسبوك»، عن امتعاضهم من الانسداد الذي ينخر النظام في الآونة الأخيرة، حيث قال أحدهم في تصريح لـ«النهار»، «نحن لسنا مسيسين ولا متحزبين، ولا نميل لأي جناح على حساب آخر، نريد فقط نظاما مدنيا يخدم الجزائريين والجزائريات وخاصة فئة الشباب»، في حين رفض آخر حصر الاحتجاج في ترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، وذهب أبعد من ذلك قائلا، «نحن لسنا ضد شخص الرئيس بوتفليقة ولا شخص الجنرال التوفيق، ولكن بركات، نريدهما أن يسلما النظام والسلطة للشباب». وقد ردد المتظاهرون شعارات معادية للسلطة شبيهو بتلك التي كان يرفعها أنصار حزب الأرسيدي قبل أكثر من سنتين خلال ما كان يعرف باسم «مسيرات السبت» .وكانت قوات الشرطة، قد قامت بحملة اعتقالات مسّت عددا من المحتجين، حيث تم اقتياد مجموعة من الصحافيين والنشطاء إلى مراكز أمن في مناطق متفرقة من العاصمة، ليتم الإفراج عنهم بعد ساعتين من الزمن.
رافضون للعهدة الرابعة يحتجون وسط مدينة قسنطينة
نظّم، صبيحة أمس، نحو 30 شخصا، وقفة احتجاجية بالقرب من مجلس قضاء قسنطينة، عبروا فيها عن رفضهم لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة. وإن كانت الوقفة أقل حدّة من نظيرتها في الجزائر العاصمة، فقد استطاع المحتجون لفت انتباه المارة والفضوليين، من خلال رفع شعارات «لا لعهدة رابعة»، معتبرين ما يحدث بالأمر غير المقبول.