صحفيان فرنسيان يصدران كتابا جديدا حول الرئيس هواري بومدين

صحفيان فرنسيان يصدران كتابا جديدا حول الرئيس هواري بومدين

صدر، مؤخرا، عن منشورات «آس أنّي» كتابا بالفرنسية يحمل عنوان «جزائريٌّ يُدعى بومدين»، من تأليف الصحافية والروائية الفرنسية، آنيا فرانكوس، والصحافي المتخصص في الشأن الاقتصادي جون بيار سيريني.

وحسب ناشر الكتاب، عمر آيت مختار، وهو منسق حركة المواطن الجزائري في فرنسا، فإنّ هذا المؤلَّف يستمدُّ أهميته من كونه سيرة ذاتية للرئيس بومدين تمّ تحريرها بقلم صحافيين فرنسيين عُرفا بتغطيتهما للشأن الجزائري منذ الاستقلال سنة 1962، وأتيحت لهما فرصة لقاء بومدين وعدد كبير من المسؤولين الجزائريين في تلك الفترة. 

الكتاب انطلق من طفولة محمد بوخروبة التي اتسمت بالفقر والعوز على غرار معظم أبناء جيله، ثم يسترسل الصحفيان في سرد الأحداث والوقائع، مثلما سمعاها من فم بومدين، حيث يُعيدان تشكيل صورة الجزائر التي ارتسمت معالمها بعد أحداث 8 ماي 1945 وعبر فصل «الاستقلال الصعب»، كما ينقل الكاتبان القارئ للحديث عن تلك التحديات التي واجهت الجزائر، والتي تطلّبت اتخاذ قرارات حاسمة من طرف الرئيس بومدين، كما تناول الكتاب حدثاً آخر لا يقلُّ أهمية عمّا سبقه في تاريخ الجزائر المستقلّة، وهو تأميم المحروقات سنة 1971، وبقدر ما كان ذلك القرار شجاعاً ويُحسب للرئيس بومدين، كان له فعل الزلزال على العلاقات الجزائرية الفرنسية، لكنّه مع ذلك كلّه، سمح للجزائر والجزائريين باستغلال ثروة النفط لتحقيق المأمول من التنمية.

ويُؤكد المؤلفان أنّ بومدين استطاع وهو في سن الرابعة والأربعين، أن يكون أحد قادة العالم الثالث البارزين، كما استطاع قبل ذلك، أن يكون قائداً لأركان جيش التحرير الجزائري، وهو في سن الثامنة والعشرين.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة