صحفي يورط زوجته ليتهرب من مسؤوليته

صحفي يورط زوجته ليتهرب من مسؤوليته

أرجأت محكمة بئر مراد رايس أول أمس، البث

 

في قضية إصدار شيك دون رصيد المتابع من أجلها صحفي سابق بإحدى الجرائد الوطنية، إلى حين استدعاء الأطراف الغائبة عن جلسة المحاكمة، ويعد هذا التأجيل الرابع من نوعه، الأول بطلب من المتهم لتأسيس دفاعه، الثاني بطلب من المحكمة، الثالث لغياب المتهم، والتأجيل الرابع جاء بطلب من المحكمة، نظرا لذكر أسماء جديدة في القضية جاءت على لسان المتهم.إلى غاية هذه الأسطر تبدو القضية عادية وبسيطة، لأنها تتعلق بإصدار شيك دون رصيد، فاقت قيمته الإجمالية 10 مليون سنتيم،

 وهذا في إطار عميلة تجارية جمعت بين الضحية وهو تاجر وبين المتهم الذي التحق بعالم الصحافة وفضل خوض غمار التجارة ربما للربح السريع، غير أن الغريب واللافت للانتباه في هذه القضية،

والذي ارتأت ”النهار” نقله عبر صفحاتها، هو تصوير لواقع فريد من نوعه وهو حين يستطيع المتهم التنصل من مسؤوليته والتنازل عن مبادئه لا لشيء إلا للتهرب من مسؤوليته الجزائية والعيش في حرية وسلام، من خلال توريط أقرب الناس إليه ألا و هي زوجته، التي ستضطر إلى المثول أمام المحكمة دون علمها، بعد أن تنصل الزوج من مسؤولياته في القضية محل نزاع، حيث رد على القاضية قائلا بالحرف الواحد ”لا علاقة لي بهذا الشيك، فأنا لم أحرره ولم أوقع عليه، حتى أنني لم أرى الشيك، وأكيد أن زوجتي هي من قام بتحريره”، إلى هنا تتدخل القاضية و تقول: ”هل يوجد نزاع بينكم وبين الضحية؟” ليجيب المتهم بنعم، وفور ذلك قررت المحكمة تأجيل الفصل في القضية إلى غاية حضور الزوجة للسماع إلى شهادتها، حيث فضل زوجها تحملها المسؤولية بما في ذلك إمكانية الزج بها في الحبس، لأجل الإفلات من العقاب !!

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة