صحيفة فرنسية: فرنسا خدعت الداي حسين وقيّدت الإسلام في الجزائر لنشر المسيحية

صحيفة فرنسية: فرنسا خدعت الداي حسين وقيّدت الإسلام في الجزائر لنشر المسيحية

نشرت مجلة “لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية مقالا تطرقت فيه لتعامل فرنسا مع الديانة الإسلامية في الجزائر خلال استعمارها لها.

وجاء في المقال أنّ سلطات الاستعمار وقّعت مع الدّاي حسين وثيقة تعهدت فيها بأن تبقى ممارسة الدين الإسلامي حرة.

لكن وحسب المجلة الفرنسية، فإن سلطات الاستعمار عملت كل شيء لتقييد الإسلام خشية أن يصبح سلاحا لمقاومتها.

وسرعان ما بدأت فرنسا، حسب المقال، بدمج أموال الأوقاف في مجال المال العام .

وبالموازاة مع ذلك، راحت فرنسا الاستعمارية تحوّل الأئمة والقضاة والشخصيات الدينية إلى موظّفين تحت إشرافها ويتقاضون رواتبا من الخزينة .

وتقول صحيفة لونوفيل أوبسرفاتور إن سلطات الاستعمار الفرنسي استغلت الوثيقة الموقعة مع الداي حسين لتجعلها سلاحا ذو حدين .

وحسب المجلّة، فإن الوثيقة كانت تمنح المسلمين قانونا للأحوال الشخصية يتيح لهم الزواج والميراث وبعض التعاملات على الطريقة الإسلامية.

غير أن فرنسا الاستعمارية راحت تتعامل معهم على أنهم يريدون قانونا خاصا لتحرمهم من الجنسية الفرنسية والمواطنة الكاملة .

وعرجت المجلة على ممارسة فرنسا للتبشير، حيث قال المقال إنها تحفظت في بادئ الأمر ومنعته، خوفا من ردّة فعل عنيفة.

لكن مع تزامن توافد “الكولون” في ذاك الوقت وغالبيتهم مسيحيون وصعود الكنيسة الكاثوليكية، زاد هوس الفرنسيين بالتبشير.

وعادت المقال للعمل التبشيري الذي قام به رئيس أساقفة الجزائر تشارلز لافيجري سنة 1867.

وقال المقال إن لافيجري كان مولعا بذكرى القديس أغسطينوس أسقف هيبون عنابة حاليا، والقديس سيبريان بقرطاج.

وكان طموح رئيس الأساقفة هو إعادة شمال إفريقيا إلى المسيحية التي كانت تدين بها في نهاية عهد الإمبراطورية الرومانية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=689947

التعليقات (2)

  • HOCINE HECHAICHI

    هذا هو المنطق السليم تذكروا الفتوحات الاسلامية . لاتسقطوا الأمر( الاستعمار الثقافي ، التبشير …) على الحاضر

  • مناصر كريم

    صباح الخير، استيقظت جريدة “نوفال أوبسرفاتور” لتروي لنا ما هو معلوم وحاربه الجزائرون منذ 1830.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة