صرخة أمل

  •  
  • بعد تردد وتفكير طويلين، قررت أن أفتح قلبي لقراء جريدةالنهارلأبوح بالسر الذي يذبحني يوما بعد يوم، وبقيت آثاره تلاحقني أين ما ذهبت، وكل من قصدت. حكايتي مع الدنيا التي طالما عانيت من ويلاتها، قصتي هو أنني فتاة متخرجة من جامعة سطيف، أبلغ من العمر 27 سنة، وأنا اليوم عاملة بإحدى القطاعات الخاصة، وعذابي اليوم يراودني منذ أيام الجامعة، أين أحببت يوما شخصا حد الجنون وقد بادلني بدوره نفس المشاعر وتقدم لخطبتي، أين قابلته عائلتي بالرفض الشديد،  نظرا لسمعته السيئة وسوابقه العدلية والصورة السيئة المرسومة عليه من طرف الصغير قبل الكبير.الشيء الذي اعتبرته انهيارا لكل أحلامي، التي لطالما حلمت بها معه وتمنيت أن أحمل يوما اسمه .وأمام هذا القرار الصعب، قررت أن لا أتخلى عنه وأن أبقى معه مهما كانت الظروف التي تمنعني من الارتباط به .وكما يقال أن الحب أعمى، فقد أوهمني أنه لا يمكننا أن نبقى سويا إلا عن طريق الزواج الذي يفسح لنا المجال لأن نكون أكثر قربا من ذي قبل، فرفضت في البداية بشكل قاطع وأخبرته أنه يستحيل التفكير في مثل هذه ألأمور، إلا أنه وبطريقته الخاصة، إستطاع أن يقنعني في الأخير، فوافقت وتزوجنا زواجا عرفيا دون علم ولا موافقة أهلي .وقد دامت علاقتنا لمدة سنتين كاملتين دون علم من أهلي، كون أن لقاءاتنا كانت في فترات المداومة الجامعية .وبعد انقضاء هذه المدة، راجعت نفسي وقمت بإعادة الحسابات، فشعرت بالذنب الذي اقترفته في حق نفسي وحق والداي، اللذان أتمنى أن لا يعرفا الحقيقة أبدا، خاصة مع رفضي الشديد لكل من يتقدم لخطبتي خوفا من انتشار الخبر ومعرفة الحقيقة.وأن أملي الوحيد هو أن أجد ابن الحلال الذي يسترني ويقبل بوضعيتي الحالية، وأن لا يشمت بي عدوا ولا حبيبا، وأن يتفهم وضعيتي الحالية، لأن فترة المراهقة يمكن لأي واحد منا أن يرتكب فيها بعض الأخطاء، لكن المهم هو أن يتعلم الإنسان من أخطائه، وقد علمتني هذه التجربة درسا حقيقيا زاد من نضجي وتركيزي أكثر في الحياة.
  •  وفي الأخير أتمنى أن تجد رسالتي آذانا صاغية وقلوبا رحيمة تنقذني من العذاب والجحيم الذي أعيشه منذ ثلاث سنوات كاملة.

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة