صرخة أنثى.. هل ألتمس له الأعذار حتى لا أعيش تعيسة الأقدار؟!

صرخة أنثى.. هل ألتمس له الأعذار حتى لا أعيش تعيسة الأقدار؟!

أنا فتاة في مقتبل العمر، أعيش تفاصيل تجربة عاطفية جعلتني في قمة التعاسة، حيث أن من أحبّ على عتبة تطليق زوجته التي عاش إلى جانبها تجربة مريرة جعلته يتوجس من كل بنات حواء.

لا أنكر أنه شاب يافع ينبض بالرجولة ويشعّ بالحنان، لكن مشكلته أنه ينصرف عني كثيرا ويسهى عن السؤال علّي، مما يدخلني في غياهب الحيرة والأسى، حيث تتبادر إلى ذهني عديد الأفكار السوداء التي تنبئ لي بأنه قد يعود إلى زوجته مثلا، أو بأنه تعرف على فتاة أخرى قد تكون أحسن أو أجمل أو حتى أفضل مني في عديد الأمور، التي تجعله يغيّر أحاسيسه أو مشاريعه المتعلقة بالزواج والارتباط.

كلما تكلمت مع صديقتي الحميمة، أجدها تطلب مني أن ألتمس لهذا الرجل الأعذار، وبألا أضغط عليه، فما من ضغط إلا ولّد انفجارا، أكبر المتضررين فيه، أنا وقلبي الذي ينبض حبا له وحده.

مجرد التفكير في أن هذا الرجل قد لا يكون من نصيبي يقتلني، كما أنني أحسّ بالتعاسة تعانق أيامي بسبب التشاؤم الذي بات رفيقي، فهل آخذ بنصيحة صديقتي وألتمس الأعذار لهذا الرجل الذي لا أرى سواه في الحياة؟.. دلّوني فأنا بأمس الحاجة إليكم.

التائهة “ر.م” من الغرب.

الرد:

ليس هناك ما هو أغلى من النصيحة في زمننا هذا، حيث أن الصديق الصدوق أحيانا لا يمنحنا من هذه النعمة المفقودة، لذا فمن الضروري أختاه أن تقفي موقف المتأمل القابل للنصح والإرشاد من فتاة لا تريد لك إلا كل ما هو خير ورشاد وصلاح وفلاح.

وإن كنت أختاه تتوقين إلى بلوغ برّ الأمان والسعادة والاستقرار، فما عليك إلا الصبر والتحامل على نفسك   بأن تجعلي هذا الرجل ينهي أموره العالقة، حتى يتمكن من الالتفات إليك وإكمال ما وعدك به من ارتباط وزواج سيكون بعيدا كل البعد عن بقايا العلاقة السابقة التي جمعت الرجل بامرأة تركت في قلبه ربما عقدا جسيمة وكبيرة تجاه الجنس اللطيف.

لا تستعجلي رزقك أختاه وابقي على ودّك لهذا الرجل وامنحيه من الحرية ما يجعله يهرع لك كلما ضاقت به السبل والآفاق، وتأكدي أن الله سيجعلك تتذوقين طعم السعادة، إن لم يكن آجلا فعاجلا، وإن لم يكن أمر الارتباط واردا بالنسبة لهذا الرجل، فالأرجح أن تتمسكي بكرامتك وتتفاعلي مع مسألة الفراق، أو إنهاء مثل هذه العلاقة بكثير من الشكر، لأنك شابة وعزباء وتستحقين رجلا يكون لك وحدك من دون ماضٍ أو رواسب علاقة تنغص عليك وعليه فرحتكما باللقاء تحت سقف الحلال.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=907338

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة