صـــــــــــــفر
بقلم
النهار الجديد
لم يتحصّل حزب العدالة والحرية برئاسة محمد السعيد على أي مقعد في البرلمان بسبب عدم بلوغ الأصوات التي دعّمت الحرية والعدالة في الدوائر الانتخابية نسبة 5 من المائة من الأصوات المعبّر عنها، وهذا على الرغم من أن المتعاطفين مع “محمد السعيد” كُثر، ويبدو حسب المتتبّعين، أن هذه النتائج سيعتمد عليها محمد السعيد ليُعيد حساباته في طريقة اختيار المترشحين، خاصة مع المحليّات المقبلة، حيث تم توجيه له العديد من الانتقادات حول الأسماء التي تم وضعها في قوائم التشريعيات ومنها المترشحة “نعيمة فرحي” في ولاية سطيف.
رابط دائم :
https://nhar.tv/8HhSE