صــفـعـة مــفـيـدة قـبـل الـمــونـديـال

صــفـعـة مــفـيـدة قـبـل الـمــونـديـال

عكس آمال الجماهير الجزائرية أخفق سهرة أمس أشبال المدرب رابح سعدان في تسجيل نتيجة إيجابية خلال الاختبار الأول لهم قبل دخول غمار المونديال

 حيث انهزم الخضر بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لاشيئ أمام المنتخب الإرلندي بملعب دبلن بإرلندا بحضور جمهور غفير خاصة من الجانب الجزائري الذي تنقل بأعداد غفيرة لمساندة زملاء زياني في مباراة لم يظهر فيها محاربو الصحراء بوجه طيب وبدا نقص الانسجام واضحا في مختلف الخطوط خاصة في الدفاع الذي ارتكب أخطاء فادحة في هذه المواجهة.

بداية المرحلة الأولى كانت حذرة بين المنتخبين مع تسجيل بعض الهجومات الخاطفة لصالح المنتخب الإرلندي الذي كان السباق لتهديد مرمى الحارس فوزي شاوشي كانت أولها في الدقيقة الثالثة عن طريق المهاجم الأيسر كيفين دولين الذي تصدى لكرته ببراعة الحارس شاوشي الذي تألق مرة أخرى في صد كرة دانيال داف في الدقيقة العاشرة، وعلى العموم قبل أن يقتصر اللعب في منطقة وسط الميدان إلى غاية الدقيقة 26 سجلنا أول محاولة للخضر عن طريق بلحاج الذي كادت توزيعته أن تخادع الحارس الإرلندي الذي إلتقط الكرة بصعوبة كبيرة لتكون بداية لمحاولات أخرى للخضر خاصة محاولة غزال في الدقيقة 28 والذي لم يستغل كرة على طبق من زياني تباطأ في تحويلها إلى الشباك ما مكن مدافع المنتخب الإرلندي ليجان من إخراجها إلى الركنية، وبينما كان الخضر يسيطرون على زمام الأمر تمكن أشبال المدرب الإيطالي تراباتوني من إفتتاح باب التسجيل في الدقيقة 31 عن طريق مخالفة منفذة بإحكام من روبي كان باتجاه بول غرين الذي حولها برأسية جميلة إلى شباك الحارس شاوشي مستغلا خطأ فادح في المراقبة من طرف مدافعي الخضر .هدف لم يكن له تأثير سلبي على معنويات زملاء زياني أحسن عنصر في تشكيلة محاربي الصحراء خلال المرحلة الأولى حيث كان بإمكان النخبة الوطنية العودة في النتيجة في مناسبتين خاصة في الدقيقة 40 عندما ضيع غزال مرة أخرى كرة لا تضيع بعد خروجه وجه لوجه مع الحارس الإرلندي لكنه تباطؤه مرة أخرى فوت عليه فرصة تعديل النتيجة إضافة إلى مخالفة بلحاج في الدقيقة ٥٤ والتي لم تجد أي لاعب في استقبالها لتحويلها إلى الشباك لتنتهي المرحلة الأولى على نتيجة هدف مقابل لاشيئ لصالح المنتخب الإرلندي.

المرحلة الثانية سارت على نهج سابقتها مع تسجيل محاولة خطيرة للنخبة الوطنية في الدقيقة 46 عن طريق مخالفة من بلحاج شكلت صعوبة كبيرة على الحارس الإرلندي الذي تصدى لها بصعوبة كبيرة ليكون الرد إيجابيا من طرف المنتخب الإرلندي الذي تمكن من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 51 عن طريق المخضرم روبي كين الذي إستغل خطأ فادح من الحارس شاوشي الذي كان خروجه غير موفق حيث تمكن من وضع الكرة بسهولة كبيرة في شباك الحارس شاوشي . رد لاعبي الخضر جاء سريعا وعن طريق أحسن لاعب مرة أخرى زياني الذي سدد كرة قوية من على بعد 25 م أخرجها بصعوبة كبيرة حارس المنتخب الإرلندي ليكون الرد مرة اخرى من طرف المنتخب المحلي عن طريق روبي كين الذي إستغل خطأ فادح من المدافع حبيب بلعيد لكن يقظة شاوشي أنقذت المنتخب الوطني من تلقى هدف ثالث حيث تصدى للكرة ببراعة كبيرة . ورغم دخول كل من قادير ، صايفي وبودبوز ، عبدون إضافة إلى الحارس مبولحي إلا ان أداء الخضر لم يتحسن رغم تسجيل محولة خطيرة في الدقيقة 83 عن طريق رأسية قديورة التي اصطدمت بالعارضة الأفقية لمرمى المنتخب الإرلندي الذي تمكن من إضافة هدف ثالث في الدقيقة 84 عن طريق ضربة جزاء بعد عرقلة مصباح لروبي كين داخل منطقة العلميات نفذها بنجاح نفس اللعب مسجلا الهدف الثاني له في المباراة لتستمر الأمور على حالها حتى صافرة النهاية بهزيمة ثقيلة جديدة للخضر بعد هزيمة صربيا بملعب خمسة جويلية ورغم ذلك إلا أن المباراة تبقى مهمة جدا بالنسبة للمنتخب الوطني من أجل تصحيح الأخطاءالمسجلة قبل دخول المنافسة الرسمية يوم 13 جوان أمام المنتخب السلوفيني.

سعدان”سنتدارك النقائص بعد المونديال

اقر الناخب الوطني رابح سعدان ان هناك نقائص قال عنها انها كانت جلية في هذا اللقاء والذي اعتبره فرصة حقيقية من اجل تقييم التشكيلة جيدا والوقوف على ما يجب ان يصحح قبل صفرية جنوب إفريقيا هذا وقال سعدان ان المنتخب سيتحسن في المقابلة القادمة وستكون الحلول متوفرة بعودة المصابين وخاصة متمور وبوقرة الغائبان عن اللقاء.

”نقص الإنسجام خاصة في الدفاع سبب الخسارة أمام إيرلندا”

كنا نتمنى تسجيل نتيجة إيجابية في هذه المواجهة من أجل رفع معنويات اللاعبين أكثر قبل دخول المونديال لكنني أعتقد بأن النتيجة كانت ثقيلة وستؤثر نوعا ما سلبيا على معنويات لاعبي المنتخب الوطني. نقص الانسجام كان واضحا بين مختلف الخطوط خاصة في محور الدفاع بين حليش وبلعيد كونهما يلعبان لأول مرة مع بعضهما البعض إضافة إلى ان وضع قديورة على الجهة اليمنى لم يأتي بثماره حيث بقيت هذه النقطة بمثابة الخلل في المنتخب الوطني على عكس الجهة اليسرى أين اكتشفنا اليوم مدافع أيسر يمتلك إمكانيات كبيرة هو مصباح . أتمنى ان نستخلص الدروس جيدا من هذا الموعد الودي من أجل ان نكون أحسن في مباريات المونديال .         

… الله يجعل الخير في المونديال

كشفت المقابلة الودية التي خاضها منتخب الخضر أمس مع نظيره الايرلندي مباشرة من ملعب دوبلن روايال جملة من النقائص وغياب خطة تكتيكية ناجعة لدى الناخب الجزائري رابح سعدان والتي جعلته يفشل بثلاثة نظيفة أمام تراباتوني. حيث تفوق الناخب الايرلندي تراباتوني تكتيكيا على الشيخ رابح سعدان، بفضل خطتي الدفاع والهجوم المحكمة التي جعلت كل تهديدات الخضر تذهب في خبر كان، وهذا ما برهن على أن الناخب الوطني لا يزال بعيدا عن تحقيق النتيجة المرجوة بالرغم من تصريحه قبيل المباراة بأن ما يهم هو الجانب التكتيكي وليست النتيجة، ومع هذا فقد لاقت خطته في اللعب فشلا ذريعا، بسبب سوء التقدير وخلط مواقع اللاعبين الذين بدوا غير منسجمين خلال شوطي المباراة. وسيكون الناخب الوطني مضطرا إلى العمل على تحسين تشكيلته التي ينقصها الترابط في اللعب، حيث سجلنا نقصا فادحا على محور الهجوم الذي كان ميتا ان صح القول ، فحتى مع وجود تمريرات في العمق وأخرى من خط الوسط لم تجد مستقبلا لها.ولم يكن الدفاع أوفر حظا، حيث كان في وضعية كارثية وأقل بكثير من المستوى المطلوب في فريق تفصله أيام قليلة على خوض مباريات كأس العالم، كما ظهرت جليا ثغرات فيه وظهر الدور الكبير الذي يلعبه كل من اللاعبين المدافعين مجيد بوقرة وعنتر يحيى الغائبان بسبب الاصابة. لكن كانت المباراة فرصة سانحة لاكتشاف مواهب جديدة وأسماء قد تتلألأ في سماء المونديال منها اللاعب فؤاد قديورة، اللاعب رياض قادير واكتشاف المباراة مصباح الذي دخل في المباراة بشكل جيد. 

مناجير انجليزي بملعب دبلن للتجسس على الجزائر

استغل مسؤولي المنتخب الانجليزي تواجد منافسهم بالعاصمة الايرلندية دبلن على هامش الاختبار الودي بين الخضر ونظيره الايرلندي ليقوم بإرسال احد المناجرة الانجليز  ”ببراديلي ”  وهذا قصد التجسس على الجزائر من خلال  الوقوف على إمكانيات أشبال سعدان  وتسجيل نقاط قوة وضعف رفقاء زياني  عن قرب طالما ان الطاقم الفني للمنتخب الانجليزي اكتفى فقط بمعاينة أشرطة محاربي الصحراء عبر التلفزيون و الفيديو وهو ما يراه غير كافي لتشخيص احد خصومه في رهان مونديال جنوب إفريقيا  خاصة وان هذا الموعد لا يفصلنا عنه إلا ثلاثة أسابيع فقط.

نذير بلحاج لم يتأقلم مع منصبه في وسط الميدان 

لم يتمكن الظهير الأيسر نذير بلحاج من التأقلم مع الموقع الجديد الذي وضعه فيه الناخب الوطني رابح سعدان أمس، خاصة وأنه متعود على اللعب كمدافع مع الفريق الوطني ووسط ميدان هجومي مع ناديه بورتسمورث الإنجليزي، إذ أنه ورغم محاولاته العديدة إلا أنه ظل بعيدا عن مستواه المعهود ولا زال ينتظره بعض المباريات من أجل التأقلم واللعب براحة.

شاوشي يتألق كالعادة ويعطي ثقة لزملاءه

كالعادة اظهر الحارس فوزي شاوشي مستوى كبير في هذه المبارة اين انقذ فريقه من عدة كرات بالرغم من تلقيه هدفا في المرحلة الأولى وهذا بتدخلاته الموفقة وهو ما اعطى ثقة كبيرة لزملاءه بالرغم من أن الحارس السطايفي لم يتلقى تهديدات خطيرة على مستوى مرماه باستثناء فرصة كين في الدقائق العشر الأولى من الشوط الأول التي تمكن من صدها ببراعة كبيرة وهو ما يؤكد الاستعداد الكبير الذي أبانه احد صانعي ملحمة أم درمان في التربص الذي خاضه في مركز كرانس مونتانا بسويسرا وهو ما يرشحه بالمقابل الانتزاع مكانته الأساسية بالرغم من تواجد الثنائي قاواوي والوافد الجديد رايس مبولحي حارس سلافيا صوفيا البلغاري اللذان ينافسان شاوشي على حراسة عرين الخضر في مونديال جنوب إفريقيا ..

جبور الحاضر الغائب والهجوم النقطة السوداء كالعادة

ظهر مهاجم ايك اثينا اليوناني رفيق جبور بوجه محتشم خلال المواجهة الودية التحضيري امام المنتخب الايرلندي بدلبل عجزه عن اختراق دفاع زملاء روبكين ولو مرة واحدة رغم التمريرات التي كان يتلقها من قبل عناصرخط وسط الميدان الا انه لم يتمكن من استغلال ادنى فرصة و تحويلها الى فرصة حقيقية وهو الامر الدي يؤكد مرة اخرى فشل عناصر الهجوم التي لا تزال تفتقد الى الفعالية كالعادة رغم التغيرات التكتيكية التي بات يحدتها الطاقم الفني باعتماده على عنصرين في القاطرة الامامية و نقصد غزال و جبور عوض عنصر واحد كما حدث في كاس امم افريقيا في انغولا الا ان المشكل لا يزال قائما و بات من الضروري على سعدان ايجاد الحلول المناسبة قبل بداية الامور الجدية في مونديال جنوب افريقيا و الدي يتطلب عناصر جاهزة و قادرة في نفس الوقت على صنع الفارق في أي لاحظة امام خصوم ممنوع الخطاء امامهم .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة