إعــــلانات

صناديــــق الزكـــاة.. “فتنــــــة”

صناديــــق الزكـــاة.. “فتنــــــة”

 الشيخ علي عية: على وزير الشؤون الدينية وقف العمل بصناديق الزكاة حفاظا على استقرار المساجد

الشيخ نسيم بوعافية: لا بد من وضع ضوابط صارمة لتنظيم صناديق الزكاة  

نائب رئيس لجنة إفتاء المجلس العلمي في العاصمة: على الأئمة واللجان الدينية احترام القانون فقط

دعا مشايخ وأئمة الجزائر، إلى إلغاء العمل بصناديق الزكاة المنتشرة عبر كافة مساجد الجزائر، على اعتبار أنها سبب الفتنة والصراعات التي يتخبّط فيها الأئمة واللجان الدينية، وكذا صناديق التبرعات أيضا، مشيرين إلى أن الأموال بالمساجد حالت دون تأدية المسجد للدور المنوط به وتحوله إلى بؤرة صراعات، في وقت طالب آخرون بضرورة إعادة ضبط قواعد جديدة لتنظيم العملية وإنهاء الفوضى التي تتم فيها العملية، بدلا من إلغاء العمل بها بشكل نهائي، خاصة وأن المسجد في الإسلام كان عبارة عن مؤسسة اقتصادية يتم من خلالها التكفل بشؤون المسلمين المادية والسياسية.ودعا المشايخ وزير الشؤون الدينية، محمد عيسى، إلى ضرورة إلغاء العمل بصندوق الزكاة وصناديق التبرعات الموزّعة عبرة المساجد على غرار الشيخ علي عيا شيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن وإمام المسجد الكبير، الذي قال في بيان أصدره أمس، بضرورة إصدار قرار وزاري يقضي بإلغاء صناديق التبرعات والزكاة بالمساجد ووقف العمل بها. كما أكد الشيخ، على أن صناديق التبرعات بالمساجد هي سبب الفتن والصراعات التي تعانيها اللجان الدينية والأئمة وهو ما حوّل المساجد إلى حلبات صراع، مما ينتج عنه في غالب الأحيان قضايا صراعات وصل صداها إلى أروقة المحاكم، وهو الأمر الذي قلّل من احترام الإمام من طرف المواطنين وعامة الناس.وأوضح الشيخ في ذات البيان، أن بيوت اللّه، لم تعد آمنة بسبب التبرعات التي تتم على مستوى المساجد، مما أدى إلى انتشار عبارات السب والشتم وعبارات قبيحة وبذيئة يندى لسماعها الجبين بين أعضاء اللجان الدينية والأئمة، مؤكدا بأن هذه الصناديق أصبحت رأس الفتنة في المساجد وسبب كل مشكل.وأضاف أن السرقات التي تتعرض لها العديد من المساجد سببها صناديق الزكاة والتبرعات التي أتعبت الأئمة واللجان والمصلين، مؤكدا بأن مسؤولية هذه الصناديق صارت عبئا على المسؤولين عن المساجد، بما فيهم المحسنين أصحاب الخير -على حدّ ما جاء به البيان-.من جهته، قال الشيخ الداعية، نسيم بوعافية، إن إلغاء العمل بصناديق الزكاة على مستوى المساجد، ليس حلا لإنهاء الصراعات بين اللجان الدينية والأئمة، لأن المسجد كان دائما مصدرا لحل المشاكل المادية لفقراء ويتامى المسلمين، ولهذا فتجاوز الصراعات والفتن التي تعرفها المساجد بسبب هذه الصناديق، تكمن في إعادة النظر في القواعد والأطر التي تحكم العملية، بدلا من إلغائها نهائيا، لأن ذلك قد يؤدّي إلى إيقاف مد الزكاة، لهذا كان لزاما تطوير العملية وتشجيعها، مع بحث سبل القضاء على أزمة الصراعات بين الأئمة واللجان الدينية، بوضع قواعد وإن استدعى الأمر إجراءات عقابية لضبط العملية.وأشار الشيخ زبيري عبد الحميد نائب رئيس لجنة الإفتاء في المجلس العلمي لولاية الجزائر العاصمة، إلى أن قواعد ضبط وتسيير صناديق الزكاة بالمساجد واضحة وما على الإمام واللجان الدينية سوى الإلتزام بها والعمل بمقتضاها لاجتناب الفتن والصراعات التي آلت إليها قضية جمع التبرعات والزكاة بالمساجد، كما قال الشيخ بأن الضوابط التي تحكم العملية واضحة ولكن لابد من التطبيق الصارم لها، وإلا لما حصل ما يحدث الآن بالمساجد من صراعات تصل في كثير من الأحيان إلى المحاكم.

 

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/LC49I
إعــــلانات
إعــــلانات