إعــــلانات

صواريخ فتاكة بيد داعش ليبيا اليــوم.. والجزائـر هدفهم الأول

صواريخ فتاكة بيد داعش ليبيا اليــوم.. والجزائـر هدفهم الأول

22  مليون قطعة سلاح بيد الإرهابيين في ليبيا وطائرات قطرية وتركية وراء ذلك

سام 7  وستريلا2  و ستينغر  من أخطر أنواع الصواريخ المتداولة في ليبيا

وصول هذه الأسلحة للإرهابيين في ليبيا لم يأت من فراغ والجزائر مستهدفة بحرب استنزاف

كشف المستشار القانوني لقيادة القوات الليبية السابق، رمزي الرّميح، أن الجزائر مستهدفة في حرب استنزاف، وقال إن 22 مليون قطعة سلاح بين خفيفة وثقيلة وقعت بين أيدي الجماعات الإرهابية في ليبيا، محذرا في حديث إلى النهار من خطر وصول صواريخ مضادة للطائرات للجزائر مثلما حدث بمصر التي تمكنت بها جماعة إرهابية من إسقاط طائرة هيليكوبتر بسيناء عن طريق صاروخ «ساممهرّب من ليبيا.

 عاد هذه الأيام الحديث بقوة عن الأسلحة التي تملكها الجماعات الإرهابية بليبيا،  ما رأيكم بشأن ترسانة الأسلحة الواقعة اليوم بيد الميليشيات وعناصر «داعش» في ليبيا، خاصة مع الحديث عن امتلاك هذه الجماعات لصواريخ مضادة للطائرات؟

ما يحدث الآن في ليبيا وإن كان ليس وليد اليوم فهو فوضى سلاح عارمة، حيث تنتشر 22 مليون قطعة سلاح تتنوع بين خفيفة وثقيلة بين أيدي الجماعات الإرهابية.

ما مدى خطورة التهديد الذي يشكله انتشار السلاح لدى الجماعات الإرهابية على دول الجوار؟

هناك دول ومخابرات دول تريد الإبقاء على فوضى السلاح في ليبيا منذ أربع سنوات، لكن الأخطر أن هذه الجهات تريد نقل هذه الفوضى إلى دول الجوار وبصورة خاصة الجزائر، التي هي الآن مستهدفة بحرب استنزاف، حيث تريد هذه الجهات إسقاط الجزائر مثلما حاولوا إسقاط مصر، ويريدون استنزاف طاقات الدولة الجزائرية، وهذه الأسلحة الخطيرة لم تأت من فراغ.

ماذا تقصدون بعبارة أن هذه الأسلحة لم تأت من فراغ؟

الخطر الآن في ليبيا أشّد مع وقوع صواريخ مضادة للطائرات والمروحيات التي تصل إلى مسافة بين 500 م و6 كيلومترات بين أيدي الإرهابيين، وليبيا اليوم تهدّد نفسها وتهدد دول الجوار. تحدثنا قبل أربع سنوات عن خطر الأسلحة التي تهرب من مخازن سلاح القذافي ووقوع صواريخ مضادة للطائرات بيد «داعش» في ليبيا، وتأكدت تحذيراتنا مع إسقاط طائرة هيليكوبتير بسيناء المصرية عن طريق صاروخ من نوع «سام، لهذا أقول إن الخطر في ليبيا الآن أدهى مما كان عليه قبل أربع سنوات.

لكن ما هي نوعية الصواريخ المنتشرة اليوم والتي وقعت بين أيدي الجماعات الإرهابية؟  

هناك رحلات جوية صباحا ومساء تنقل الإرهابيين إلى ليبيا، حيث تنقل بين ثلاثة وستة آلاف عنصر ناشط بـ«داعش» من الرمادي بالعراق وحلب السورية إلى سرت، لكن الكارثة اليوم أدهى لأن الأمر لم يعد يقتصر على نقل المقاتلين، وانتقل إلى خطر مزدوج مع توريد شحنات سلاح هامة للإرهابيين، ونحن نتحدث اليوم عن صواريخ «سامالأكثر تطورا، والتي وصلت فعلا إلى يد ميليشيات بطرابلس، حيث أصبح صاروخ واحد من بين الصواريخ المنتشرة بيد الجماعات المسلحة اليوم يكفي لقتل 300 شخص على متن طائرات «البوينغ» أو «إيرباص»

الجيش الجزائري تمكن قبل أيام خلال عملية نوعية بالوادي قرب الحدود الليبية من حجز ست منظومات صواريخ «ستينغر»، هل هذا النوع من الصواريخ متواجد في ليبيا؟   

صواريخ «ساممن بين أخطر الصواريخ المضادة للطائرات المنتشرة الآن بيد الجماعات الإرهابية في ليبيا، إضافة إلى صواريخ «ستريلاالروسية، وبما أن كل أنواع السلاح موجودة في ليبيا، فمن غير المستبعد أن تكون منظومات صواريخ «ستينغر» التي تمتاز بتوفرها على جهاز للتعارف يطلق عليه «إي أف أف» وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة «إي سي سي أم» والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء «إي آر سي أم»، موجودة في ليبيا.

وكيف وصل هذا النوع من الأسلحة الخطيرة إلى الإرهابيين في ليبيا؟

 

هذه الأسلحة الخطيرة لم تصل إلى الإرهابيين من فراغ كما قلت، لها مصدران، الأول أسلحة القذافي المهربة من مخازن السلاح، والثانية أسلحة مستوردة وصلت إلى جماعات إرهابية بعينها عن طريق طائرات تركية وقطرية.

رابط دائم : https://nhar.tv/r36X8