صيام الأيام السـتة مـــن شوال.. مكروه !

صيام الأيام السـتة مـــن شوال.. مكروه !

في فتوى للشيخ لخضر الزاوي نشرتها جمعية العلماء على صفحتها بـ«الفايسبوك»

 الإمام مالك أفتى بكراهة صيامها خوفا من العامة أن يُلحقوها برمضان

أفتى الشيخ، لخضر الزاوي، أحد علماء جمعية العلماء المسلمين، بكراهة صيام الست من شوال لمن يعتقد بوجوب صيامها بعد رمضان، وذلك خوفا من إلحاق هذه الأيام الست برمضان من قبل أهل الجهالة والجفاء، مشيرا إلى أن الكراهة مرتبطة بهذه العلة وتنتفي بانتفائها.

وتم نشر نص هذه الفتوى التي أعدها، جمال مرسلي، عبر الصفحة الرسمية لجمعية العلماء المسلمين على «الفايسبوك»، بناء على المجالس العلمية التي يقيمها الشيخ، لخضر الزاوي، وذلك في رده على سؤال أن بعض الناس يُظهرون صيام الست من شوال ويحرصون على أن تكون متتابعة، وبعضهم يقول مازال العيد لم يأتني حتى أصوم الست من شوال، وبعضهم يعتقد أن يوم العيد الحقيقي هو بعد صيام الست من شوال.

وكان رد الشيخ بأن هذا الأمر مبالغ فيه، وعلى الأئمة تنبيه الناس إلى هذا الخطأ، مشيرا إلى أن صيام الست من شوال مستحب لحديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان وأتبعه بِسِتٍ من شوال كان كمن صام الدهر».

وقال الشيخ إن الإمام مالك كرّه صيام الست من شوال سدا للذريعة، التي هي الخوف من اعتقاد العامة من الناس وجوبها، فمن انتفى عنه هذا الاعتقاد صارت مستحبة في حقه أن يصومها، ومن كان هذا اعتقاده فتكره في حقه صيامها، حيث لا تكره لذاتها وإنما للعلة المرافقة لها.

وفصَّل الشيخ في ذلك لما قال القرافي بأن مالك -رحمه الله- كان يخاف أن يلحقها الجُهال برمضان أو وجوب اتصالها به، غير أن الشرع -حسبه- نص على ذلك بهدف الخفة على المكلف بقربه من الصوم، وهو الذي فرغ من رمضان لتوه، وإلا فالمقصود حاصل في غيره فيشرع التأخير جمعا بين المصلحتين.

وقال الشيخ الزاوي في فتواه إن الدردير -رحمه الله- ضبط هذه الكراهة بخمسة ضوابط هي، «تكره لمقتدى به، إيصالها برمضان، صومها متتابعة، إظهارها وصومها معتقدا سنة اتصالها برمضان»

وأما الدسوقي فيرى كراهتها لمن يقتدي به الناس ولمن يُخشى عليه اعتقاد وجوبها إن صامها متصلة برمضان متتابعة وأظهرها. ونشرت جمعية العلماء المسلمين هذه الفتوى عبر صفحتها الرسمية، بالتزامن مع دخول شهر شوال وإقبال الجزائريين على صيامها، للظفر بفضلها وأجرها لحديث النبي صلى الله عليه وسلم.


التعليقات (9)

  • ابن علي الأمازيغي

    ثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذاك صيام الدهر ) رواه أحمد(5/417) ومسلم (2/822) وأبو داود (2433) والترمذي (1164) .
    فهذا حديث صحيح يدل على أن صيام ستة أيام من شوال سنة ، وقد عمل به الشافعي وأحمد وجماعة من أئمة من العلماء ، ولا يصح أن يقابل هذا الحديث بما يعلل به بعض العلماء لكراهة صومها من خشية أن يعتقد الجاهل أنها من رمضان ، أو خوف أن يظن وجوبها ، أو بأنه لم يبلغه عن أحد ممن سبقه من أهل العلم أنه كان يصومها ، فإنه من الظنون ، وهي لا تقاوم السنة الصحيحة ، ومن علم حجة على من لم يعلم .

  • جرير

    الفرض واظح والسنة واظحة فى الاسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر فصيامها مستحبة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت تقول مكروه فاتقى الله يا شيخ ولا تنفر المسلمين عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن صامها فله الاجر ومن لم يصمها فليس عليه شيء

  • ابن علي الأمازيغي

    ثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال فذاك صيام الدهر ) رواه أحمد(5/417) ومسلم (2/822) وأبو داود (2433) والترمذي (1164) .
    فهذا حديث صحيح يدل على أن صيام ستة أيام من شوال سنة ، وقد عمل به الشافعي وأحمد وجماعة من أئمة من العلماء ، ولا يصح أن يقابل هذا الحديث بما يعلل به بعض العلماء لكراهة صومها من خشية أن يعتقد الجاهل أنها من رمضان ، أو خوف أن يظن وجوبها ، أو بأنه لم يبلغه عن أحد ممن سبقه من أهل العلم أنه كان يصومها ، فإنه من الظنون ، وهي لا تقاوم السنة الصحيحة ، ومن علم حجة على من لم يعلم .
    فيق .

  • الناقد

    صحيح أن الإمام مالك (رحمه الله) أفتى بكراهة صيام الـ 6 من شوال لأنه لم يصله الحديث الصحيح الذي يحث عليها.
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم : (( من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر”
    [رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56)]
    و لا اجتهاد مع النص.

  • عيسى

    من قرأ العنوان من عامة الناس لعله اندهش واصابه ذهول، وانما هذه ليست بفتوى ولكن قول مالك في صوم السة من شوال لعلة تجدها في شرح كلامه رحمه الله، والمسألة فصل فيها والحمد لله، واحادىث الترغيب فيها صحيحة والحمد لله، والكل بدراية على عدم ايصالها برمضان، والله اعلم،

  • ابوحديفة

    و زكاة الفطر ما قول مالك فيها ؟ و الاحتفال بالمولد ؟؟؟ وووووو

  • Farid-Reghaia

    بسم الله الرحمن الرحيم،
    فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال؛ كان كصيام الدهر، رواه مسلم في صحيحه، وهذا يدل على فضلها، وأن صيام الست مع رمضان كصيام الدهر، كأنه صام الدهر كله، وهذا فضل عظيم، فرمضان بعشرة أشهر، والست بشهرين، الحسنة بعشر أمثالها، فكأنه صام الدهر كله،….عن الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

  • مجبر على التعليق بعد القراءة

    استحباب صيام ستة أيام من شوال ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه (1164) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر” وأخرجه أبو داود (2425) والترمذي (759) وحسنه، وصححه ابن حبان (3634) وابن خزيمة (2114). ومشروعية صيام ستة أيام من شوال ورد فيها أحاديث أخرى غير حديث أبي أيوب، منها حديث جابر أخرجه أحمد 3/308 والبيهقي 4/292 وحديث ثوبان أخرجه ابن ماجة (1715) وابن حبان (3635) وابن خزيمة (2115) والنسائي في الكبرى (2860) والطبراني (1451).

  • محمد الجزائري

    عندما ترى الردود تفهم الجهل الذي نعيشه ، اقرأ وافهم ، قبل ان ترد , المشكلة هي في فرضها . عن أبي هريرة عبدالرحمن بن صخرٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فَأْتُوا منه ما استطعتم؛ فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم، واختلافُهم على أنبيائهم))؛ رواه البخاري ومسلمٌ

أخبار الجزائر

حديث الشبكة