صيدلاني و أفارقة يقودون شبكة تروّج المهلوسات عبر أسواق العاصمة

صيدلاني و أفارقة يقودون شبكة تروّج المهلوسات عبر أسواق العاصمة

علمتالنهارمن مصدر موثوق، أنه قد تمت مؤخرا، الإطاحة بأكبر شبكة تروّج للحبوب المهلوسة المتمثلة في حبوبريفوتريلالتي لا تمنح إلا بوصفة طبية والناشطة على مستوى العاصمة تحديدا بسوقيكلوزالوميسوني، أين وعلى إثر معلومات وردت لدى مصالح الأمن فجرت القضية لتباشر هذه الأخيرة في التحريات من نطاق واسع، إلى أن توصلت إلى كشف المتورطين على رأسهم بائع بصيدلية ابنه، إضافة إلى باعة الخضر والفواكه غير الشرعيين على مستوى سوقكلوزالوالمتخذين لأنفسهم أسماءبينازة،فتيتةوكاميرا”.

أين تمت إحالتهم جميعا على العدالة وعلى قاضي تحقيق الغرفة الرابعة على مستوى محكمة سيدي امحمد بتاريخ 21 أكتوبر 2010 قصد التحقيق في الوقائع المنسوبة إليهم، أين تم سماع الطرف المدني وهي الصيدلانيةأ. سصاحبة الصيدلية الكائن مقرها بشارع العربي بن مهيدي، التي صرحت أنها وظفت المشتبه فيهع. عالذي كان يبدو شخصا عاديا إلى جانب آخرين، وبخصوص دواءريفوتريلفقد أكدت أنه يوضع في مؤخرة المحل وكان العمل يسير بشكل منتظم ولم تتفطن للوضع إلا بعد استدعاء الشرطة، أين قدمت لهم الفواتير الخاصة باستلام هذا الدواء والمقدر بـ 1230 علبة، وبعد مقارنة هذه الأخيرة والفواتير لم تجد 802 علبة.

ومن جهته، صرح المتهمع. عبائع بالصيدلية أنه قد سلم 30 علبة خلال 6 أشهر لولده ولم يسجل ذلك بالسجل لأنّ ابنه كان مريضا ويرفض العلاج، إضافة إلى تهديده المتواصل له. من جهته، صرحع. مأن والده كان يحضر له علبتين كل 20 يوما وفي 2010/10/13 اتصل بوالده وطلب منه إحضار دواء شهرين كاملين فتم ذلك، مؤكدا أنه حوالي 6 أشهر صنع بطاقته التي تثبت أنه مريض، بالإضافة إلى المتهمينق. رالذي صرح أنه كان يشتري الأقراص منش. إالمكنىكاميراوالمتهمع. مالمكنىفتيتة”  أكد نفس الأقوال السابقة، خصوصا وأن المتهمب. مأوضح أنه أخفى لكل منش. إ”  وك. مالمكنىبينازةمبلغ 00,000,163 دج ومجوهرات، والتي سلمها للشرطة مباشرة بعد استدعائه، وبعد إستجوابش. إوالذي ألقي عليه القبض بـأحد مطاعم روشيليو اعترف باستهلاكه وبيعه للدواء الذي كان مصدرهع. م، أين يبيعه العلبة بين 4000 و5000 دج، في حين أنه يقتنيها بـ250 دج، مؤكدا أنبينازةهو المعروف ببيع الأقراص والمخدرات، كما أفاد المتهمس. بوهو أصغرهم والذي اعترف بما نسب إليه من تهم، مصرحا أنه أوقف من طرف الشرطة وبحوزته 8 أطراف دون ذكر مصدرها، وبهذه التحقيقات والتصريحات أمر قاضي الحال بإحالة الملف على محكمة الجنح على أساس تهمة تكوين جماعة أشرار إجرامية بغرض المتاجرة في المخدرات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة