إعــــلانات

صيدليات يسيّرها زماڤرة وحفّافات

صيدليات يسيّرها زماڤرة وحفّافات

    تشديـد الرقابة على الصيدليات التي لا تقوم بالمناوبة الليلية

 شرعت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في إخضاع كافة الصيدليات لدورات تفتيشية، من أجل التأكد من مدى التزامها بالمناوبة الشهرية، بعد أن تم تسجيل عدم احترام العديد من الصيادلة للمناوبة، وتسييرها من قبل أشخاص يعملون في التجارة الحرة.وحسبما أكده مصدر مسؤول من وزارة الصحة لـ «النهار»، تم تسجيل العديد من المخالفات من هذا النوع، إذ لا يجد المرضى أية صيدلانية مفتوحة ليلا، من أجل اقتناء الأدوية الضرورية، خاصة بالنسبة للحالات المستعجلة، وأضاف أن لجانا من وزارة الصحة سيتم إيفادها للتأكد من مدى الالتزام بالجدول، وفي حال التأكد من عدم قيام الصيادلة بالمناوبة سيتم تسليط عقوبات صارمة ضدهم، مشيرا إلى أن العملية تتم مرة واحدة في الشهر.وعلى صعيد ذي صلة، أكد المصدر ذاته أن مصالحه ستقوم بتصفية كافة الصيدليات وتطهيرها، بعد أن وردت الوزارة تقارير متعلقة بتسييرها من قبل تجار يقومون بكراء شهادات الصيادلة الجدد المتخرجين مقابل مبالغ مالية محددة إلى غاية يومنا هذا، مؤكدا في السياق ذاته، على ضرورة أن تكون مهنة الصّيدلة ممارسة من طرف أصحاب القطاع من دون غيرهم. وذكر ذات المصدر، أن العديد من التجار ممّن لا تربطهم أية صلة بهذا المجال، يعمدون إلى القيام بمثل هذه الممارسات من خلال استغلال شهادات الطلبة المتخرجين حديثا لفتح صيدليات، بالنّظر إلى الأرباح التي تدرّها عليهم، حيث تم اكتشاف صيدليات تعود ملكيتها لحلاقات وآخرين مغتربين في الجزائر.وفي هذا الشأن، أكد نفس المصدر أن وزارة الصحة ستشرع خلال الأيام القليلة القادمة، في التحقيق حول هوية مالكي الصيدلانيات لتصفيتها من الدخلاء، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه الصيدلاني في تكملة ما يقوم به الطبيب، وكذا تصحيح أخطاء الوصف التي قد تقع في العديد من الأحيان، خاصة بالنسبة إلى الجرعات الواجب استخدامها، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتفطن إليه سوى متخصص في المجال، فما بالك إذا كانت لا تربطه بمجال الصيدلة أيّة علاقة.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/CyNAj