ضباط سامون في الجيش يشرفون على محاصرة منفذي اعتداء سيدي عيش ببجاية

ضباط سامون في الجيش يشرفون على محاصرة منفذي اعتداء سيدي عيش ببجاية

قال مصدر محلي؛ أن القوات المشتركة للجيش الوطني الشعبي

التي تفرض حصارها منذ مساء السبت الماضي على جماعة إرهابية، يتعدى عدد أفرادها العشرين مسلحا، تتخذ من غابات أكفادو ببجاية معقلا لها، بعد تنفيذ عملية اغتيال سبعة مقاومين بأعالي سيدي عيش، قد دمرت عدة مخابئ وكشفت عن “كازمة” كبيرة، بها كميات معتبرة من المؤونة والأغطية والأفرشة وبعض الأدوية.

 وفي غياب معلومات دقيقة عن عملية الحصار التي جند لها المئات من أفراد الجيش والدرك الوطني والمقاومين، ذكرت مصادرنا أن القوات المختصة في محاربة الإرهاب، ترغب في استسلام الإرهابيين لاستغلال المعلومات المتوفرة لديهم، وأضافت أن ضباطا سامين من الناحيتين العسكريتين الأولى والخامسة، يشرفون على سير خطة الحصار باستعمال وسائل رصد متطورة، مكنتهم من تحديد المواقع التي يتمركز فيها الإرهابيين، وإلى غاية أمس لم تشهد المنطقة قصفا جويا، عكس ما روجت له بعض الأطراف، مما يعني أن الجيش يحكم سيطرته على الوضع على الأرض، لإرغام الدمويين على رفع الراية البيضاء، بعد تدمير المخابئ وقطع المؤونة عنهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة