ضبط 12 امرأة و23 رجلا في طقوس شعوذة جماعية ببرج بوعريريج

ضبط 12 امرأة و23 رجلا في طقوس شعوذة جماعية ببرج بوعريريج

أوقفت مصالح الدرك الوطني ببرج بوعريريج 35 شخصا في القرية الجنوبية التابعة لمدينة البرج، والواقعة بالقرب من المركز الجامعي العناصر، بعد استغلال لمعلومات حول تواجد أشخاص غرباء من ولايات مسيلة، سطيف، ميلة، قسنطينة وبرج بوعريريج لممارسة طقوس غريبة داخل أحد المنازل في المكان المذكور، وقد تم توقيف المعنيين بتهمة الشعوذة والدعارة، حيث تتكون الشبكة من 12 سيدة و23 رجلا أعمارهم تتراوح ما بين 22 و45 سنة وعجوز مسنة في الـ83 من العمر، وقد اقتحم الدرك المكان أثناء مباشرة طقوس الشعوذة بعد تناول العشاء، أين استعملت الموسيقى وطقوس الجدب، وقد حاصرت فرقة الدرك المتكونة من حوالي 50 عنصرا من منتصف الليل حتى الخامسة صباحا وداهمت المكان، وقامت بتوقيف المتهمين مع حجز كميات من البخور ومواد أخرى تستعمل في مثل هذه الطقوس، وأفادت المصادر التي أوردت الخبر،  أن المتهمين اعتبروا ما يقومون به مجرد علاج لبعض المرضى الذين قالوا إنهم مصابون بمس من الجن وأمراض روحية، وتم تقديم الجميع أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة برج بوعريريج في انتظار المحاكمة.


التعليقات (5)

  • ام المعتز بالله

    بسم الله الرحمان الرحيم كان عمر رضي الله عنه يقتل السحره لانهم اكبر مفسدين في الارض

  • dragon_fort

    نحن في ايام نستقبل ****ها الحجيج من بيت الرحمن مما يزيد تعلقنا بالله و هؤلاء الكفرة يحيدون عن الطريق الحق.
    والله لو كنت في مكان ولي الأمر لحكمت عليهم بالحرق في ميدان عام ليكونوا عبرة لغيرهم

  • احمد المهدي

    ماكبر هؤلاء إلا بصغر تابعيهم .

  • ما يضر و ينفع غير ربي

    عيش توشوف عيش تسمع.السحر ، العين ،المس بالجن كل هذا في بلاد تعتبر من قلاع الإسلام و التي شعبها دفع الغالي و الن****س من أجل الدين شعبها اليوم أصبح لا يؤمن بالخرفات و الدروشة و الشعوذة وغيرها من المور التي ين****ها دين رب العالمين.ألم يعرف بعد الناس بان ما يصيبهم من شيء الا بإذن الله.لو إجتمعت مخلوقات الله جميعها من غنس و جان و غيرها من ان تنفع او تضر إنسان ما إستطاعت ذلك إلا اذا أراد الله ذلك :” قل لن يصبنا إلا ما كتب الله و على الله فليتوكل المؤمنون” . لهذا يجب ان ننصح إخواننا الإبتعاد في سوء الظن في الناس و عدم التأثر بهذه الأفات التي يبدو انها تصيب إلا العرب و المسلمين و بعض الأقوام الأخرى لانهم متخلفون. يدبو ان الناس إستسلمت للشعوذة و الدروشة و كالعين و السحر و اعمال الشياطين و إبتعدت عن الخير و النصيحة و العمل الزين .
    الشيء العجيب و الغريب حقا هو ان السحور لا تركب إلا على الجزائريين و الجن لا تمس إلا الجزائريين و العين لا تضر إلا الجزائريين.يوما ما جاء أحد الجزائريين فقير ويشبه الحطئية في جماله (حاشا لخلق الله لكن للتعبير فقط ) ولا يملك من العلم إلا القليل جدا لكن كما يقول المثل خانه الزهر و لم يحقق ما يتمناه من الدنيا لا رزق كما يريده الا الذي كتبه له الله و لا مركز اجتماعي كما يريده في المجتمع و هوعامل عند غيره و بمعنى شامل ليس له ما يحسد عليه و لا ان يسحر من اجله و حتى الجان تنفر من اخلاقه.فكلما حدث الناس يقول انا لست مزهر انا بي العين ان بي مس من الشياطين انا بي…يوم من الأيام إلتقى بشيخ كبير فسأله ذلك الشيخ عن احواله فقال له يا عمي أنا مسحور و إلا بي مس من الشياطين او بي العين الحوال لا تعجب . من دون تردد و من دون تفكير قال له الشيخ الكبير:” و ما هو الشيء الذي تحسد عليه او تسحر من اجله او تمسك الجان حتى تستفيد منك و أردف قائلا :” ما عندك لا زين و لا ادب و لا علم حتى تعشقك حسنة صاحبة الزين و لا جاه كبير و لا ملك عظيم و لا مال كثير حتى يحسدك همان اغنى الناس إجمعين أما الشياطين من الإنس و الجان لرؤيتك يهربوا جاريين”.
    الغريب حقا هو ان في هذا العصر أصبح كل الذين يخونهم حظهم يقولون بنا العين و السحر و الجنون بالرغم من أنهم مسلمون و يؤمنون بان كل ما يصيب الإنسان هو من عند الله لقول الله تعالى :”قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا…” و ان النفع و الضر بيد الله و انه لن يستطيع احد بان يمسنا بأذى إن لم يريد الله ذلك و العكس صحيح أي لا يضرنا احد إلا إذا شاء الله .يقول رسول ربنا العظيم صلى الله عليه وسلم:”لئن اجتمعت الإنس والجن على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، ولئن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.” عدم الإتكال على الله ثم عن النفس من اجل التغيير ما بنفس الإنسان يترك المجال للوساس الخناس حتى يفعل فعلته مع الناس و يصبحون عرضة للتهراس و التعفاس ويقولون و يفعلون ما لا يرضي رب الناس بذاهبهم للمشعوذين و رقاة الليلة و التفياس و كثرة الكلام إلا على العين و السحور و الجان. كان هؤلاء جميعا حطوا إلا على العرب و المسلمين و منهم الجزائريين .العين حق و الجان حق و السحر حق و لكن كما يقال العين حق و الطيرة باطل . من يخونه سعده لكسله و سوء تدبيره يقول بي السحور و من لا يثق في نفسه و يستسلم للمرض و لا يعالجه بالشكل الصحيح و يزيد لذلك الوسواس يقول بي الجنون.هذا هراء و ان دل على شيء إنما يدل على قلة الإيمان بالله سبحانه و تعالى و بعدم تقبل ما كتبه الله للإنسان من إبتلاءات و عدم الأخذ بالأسباب للخروج منها فائزا في الدارين بعد الإتكال على الله و على قدراته العقلية و الروحية و الجسدية.

  • azizguir

    ليس لمن يظن السحر في نفسه أن يذهب إلى السحرة، والكهنة ليسألهم، لا يجوز له أن يتعاطى هذا عند السحرة، أو الكهنة، أو المنجمين، الرسول -صلى الله عليه وسلم- منع من إتيانهم، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)، وقال: (من أتى عرافاً، أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد -عليه الصلاة والسلام-)، وليس للعبد، ولا للمرأة ليس للرجل والمرأة إتيان السحرة

أخبار الجزائر

حديث الشبكة