ضحيت بعرض مونبيليه من أجل المنتخب ولن أستسلم سأعود في المونديال

ضحيت بعرض مونبيليه من أجل المنتخب ولن أستسلم سأعود في المونديال

يؤكد لاعب متوسط ميدان وفاق سطيف

خالد لموشية في حوار مع “النهار”، أن اتخاذ الناخب الوطني رابح سعدان قرار إبعاده عن المنتخب الوطني لأسباب انضباطية لم يؤثر في معنوياته، مشيرا لاحترامه كل القرارات التي تصدر من المدرب الذي يعتبره بمثابة والده منذ أن كان يتولى مهام تدريبه في وفاق سطيف، كما يبدي في ذات الحوار رأيه حول عودة ثنائي “الخضر” عمري شاذلي ورفيق جبور وكذا التحاق العنصر الجديد مهدي لحسن لاعب سانتاندير الإسباني.

بداية، كيف هي أحوال خالد ؟

بخير، الحمد لله الأمور تسير على ما يرام، ما دام الإنسان بصحة وعافية جيدة يحمد لله على هذه النعمة.

 نود معرفة رأي لموشية حول القائمة الجديدة التي أعلن عنها الناخب الوطني رابح سعدان والتي تضم 20 لاعبا ؟

أظن أن “الشيخ” رابح سعدان يدرك جيدا ماذا يفعله واختياره للأسماء التي تمثل الألوان الوطنية عوّدته على تشريف مشاركتها في كل المواعيد كما أن القائمة الحالية لم تشهد تغييرات كثيرة ما عدا عودة بعض العناصر والتحاق عنصر واحد جديد فقط.

التشكيلة شهدت عودة الثنائي جبور وشاذلي.

عودة كل من عمري شاذلي ورفيق جبور للتشكيلة الوطنية أعتبرها منطقية وضرورية خاصة بالنسبة للمهاجم جبور الذي كان أثر غيابه في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة واضحا جدا في ظل نقص الفعالية الهجومية، ولهذا أظن أن عودة جبور في مصلحة المنتخب الوطني لكي يحضّر جيدا لنهائيات كأس العالم القادم بجنوب افريقيا، وهو نفس الشيء بالنسبة لعمري شاذلي الذي يستحق هذه الدعوة عقب عودته القوية رفقة فريقيه ماينز في البونديسليغا الألمانية.

وماذا عن الوجه الجديد مهدي لحسن الذي سيتقمص لأول مرة ألوان المنتخب الوطني الجزائري ؟

مهدي لحسن لديه إمكانيات كبيرة باعتباره ينشط في إحدى أقوى البطولات الأوربية “لاليغا”، وكلاعب دولي جزائري أقول له مرحبا بك وأتمنى أن ينجح في إعطاء الاضافة للمنتخب الوطني خاصة وأننا مقبلون على المشاركة في أكبر منافسة عالمية، نهائيات كأس العالم، كما أن كل لاعب يمكنه تقديم الإضافة للمنتخب الوطني أظن أنه من الطبيعي أن توجه له دعوة الدفاع عن ألوانه.

في حين قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص التحضيري الذي يسبق مباراة صربيا الودية شهدت إقصاء اسم لموشية لأسباب وصفها الناخب الوطني رابح سعدان بالإنضباطية… ما تعليقك ؟

في الحقيقة لقد سبق وأن صرحت لك في حوار سابق لـ “النهار” بأنني سأتقبل قرارات “الشيخ” رابح سعدان مهما كانت لأنني أحترمه كثيرا وكل ما أشيع من قبل حول موضوع مغادرتي للتشكيلة الوطنية بأنغولا مجرد محاولات لبعض الأطراف التي كانت تنتظر الفرصة دائما “للتخلاط” واستغلال أتفه الأسباب للتشويش على النتائج الايجابية التي أضحى يحققها المنتخب الوطني ولهذا أنا أؤكد مرة أخرى عبر صفحات “النهار” أنه من حق “الشيخ” رابح سعدان الذي أعتبره بمثابة والدي باعتباره سبق وأن دربني من قبل في وفاق سطيف، أنه يملك الحق في اتخاذ أي قرار في حقي، وأنا أحترم قراراته مهما كان وصفه لها سواء كانت انضباطية أو لأي سبب آخر.

يبدو أنك كنت تنتظر غياب اسمك عن القائمة المعنية بحضور التربص القادم عقب حادثة أنغولا ؟

أنا على أتم الإستعداد لتلبية دعوة المنتخب الوطني في أي وقت احتاج فيه لخدماتي، وأنا كالجندي الذي يستدعى للدفاع عن بلاده، لهذا ففي حال ما إذا وجهت لي الدعوة أنا مستعد وفي حال العكس ليس لدي أي مشكل لأن الألوان الوطنية بالنسبة لي أضعها ضمن الأولويات وسبق أن ضحيت بأشياء أخرى من أجلها وهنا أريد التطرق لنقطة لم يسبق لي وأن تطرقت لها من قبل

تفضل

في الوقت الذي دخلت فيه في اتصالات متقدمة خلال فترة التحويلات الشتوية المنصرمة مع نادي مونبوليه الفرنسي الذي تقدم لي بعرض رسمي لتقمص ألوانه، تزامنت هذه الاتصالات مع مشاركتي رفقة المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم افريقيا ولهذا اعتذرت لمسؤولي نادي مونبوليه وضحيت بهذا العرض من أجل المنتخب الوطني ورغم هذا لم أندم عليه لأنني كنت في مهمة أولى وهي الدفاع عن ألوان منتخب بلادي.

وهل لاتزال الاتصالات بينك وبين مونبولييه قائمة للإلتحاق بصفوفه في الميركاتو الصيفي القادم ؟

حاليا ليس لدي أي اتصال منذ أن انقطعت في أواخر شهر ديسمبر من السنة الماضية ولكن من يدري ربما ستتجدد نهاية الموسم الجاري سواء مع نادي مونبوليه أو مع ناد آخر.

ماعدا مونبوليه، هل توجد اتصالات من أندية أخرى كأندية الخليج مثلا ؟

في الحقيقة لقد كانت تربطني اتصالات مع أندية خليجية ولكنني فضلت التريث لأنني مركز حاليا مع فريقي وفاق سطيف والعمل من أجل العودة لصفوف المنتخب الوطني والمشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة، وبعدها سأدرس العروض التي تصلني باعتبار عقدي مع وفاق سطيف سينتهي شهر جوان القادم ولكني سأعطي الأولوية للعروض التي تصلني من أوروبا.

ألا تخشى تضاؤل إمكانية احترافك بأحد الأندية الأوروبية بسبب ابتعادك عن المنتخب الوطني ؟

أنا أستبعد هذه الفكرة لأن الاحتراف ليس مرتبطا بالضرورة باللعب مع المنتخب الوطني.. صحيح أن لقب اللاعب الدولي يضاعف من حظوظ احترافك ولكن سيكون سلاح ذا حدين في آن واحد لأنه في حالة احترافي ستفتتح أبواب عودتي للمنتخب الوطني أكثر وهذا يصب في مصلحتي بالدرجة الأولى.

وهل لازالت آمالك قائمة في العودة لتشكيلة “الخضر” قبل نهائيات كأس العالم خاصة وأنك كنت من بين مهندسي التأهل لهذه المنافسة العالمية ؟

أمالي لا تزال قائمة للعودة الى تشكيلة “الخضر” وغيابي عن القائمة الأخيرة التي أعلن عنها الناخب الوطني رابح سعدان لم يؤثر على معنوياتي بل سيحفزني من أجل العمل والتألق أكثر رفقة فريقي وفاق سطيف خلال الجولات القادمة من أجل توجيه رسالة مباشرة للشيخ رابح سعدان مفادها أنني أحترم قرارته ومستعد لإثبات إمكانياتي من أجل العودة لصفوف “الخضر”، أما بالنسبة لفكرة المساهمة في تأهيل المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم فأنا اعتبره واجبا قبل كل شيء، والمهم بالنسبة لي أن يكون علم المنتخب الوطني حاضرا في مونديال جنوب إفريقيا القادم.

هناك من اعتبر استبعادك عن المنتخب الوطني مخططا له لاستقدام مهدي لحسن لاعب راسينغ سانتاندير الإسباني، ما هو تعليقك ؟

لقد قلت لك أنه لا تهمني الأقاويل الهامشية التي تضرب استقرار المنتخب الوطني أكثر مما تنفعه، خاصة وأنني لم أكن معارضا لاستقدام مهدي لحسن وسبق لي وأن قلتها أننا نرحب بالعنصر الذي يعطي الإضافة للمنتخب الوطني.

لنعرج الآن على آهدافك مع وفاق سطيف هذا الموسم قبل نهاية العقد الذي يربطك مع النادي، كيف يرى خالد مهمة الوفاق في الدفاع عن لقب البطولة الذي أحرزه الموسم المنصرم ؟

أظن أن التنافس على لقب البطولة لم يحسم بعد والوفاق يحتل حاليا مرتبة ليست بعيدة عن صاحب المقدمة باعتباره يملك مباريات متأخرة وفي حال تحقيقه نتائج إيجابية في هذه المباريات سيقلص الفارق وبإمكانه الحفاظ على لقب البطولة من دون أي إشكال.

وماذا عن مشواركم في رابطة الأبطال الإفريقية خاصة بعد الإنهزام في ذهاب الدور التمهيدي أمام الشياطين السود للكونغو ؟

حظوظنا في التأهل للدور القادم في هذه المنافسة لا تزال قائمة وبإمكاننا تدارك هزيمة الذهاب بفوز في مباراة الإياب بملعب 8 ماي 45 بسطيف من أجل التأهل للدور القادم والذهاب بعيدا في هذه المنافسة.

هل مازالت في اتصال مع زملائك في تشكيلة “الخضر”؟

العلاقة التي تربطني بزملائي في المنتخب الوطني أكثر من وطيدة وأنا تقريبا في اتصال دائم مع غالبية زملائي في التشكيلة الوطنية وحديثنا لا ينصب بالضرورة حول موضوع المنتخب الوطني فقط لأنه كما قلت لك تجمعنا علاقة صداقة وأخوة أكثر من علاقة أخرى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة