ضرورة إبراز خصوصيات الموسيقى الافريقية

أجمع جامعيون و انطربولوجيون مختصون في التعابيرالموسيقية الإفريقية على أهمية إبراز “الخصوصية الإفريقية” و الدفاع عنها.

وعلى هامش فعاليات المهرجان العربي الإفريقي للرقص الفولكلوري الذي تجري بعضا من فعالياته بتيزي وزو نشط اليوم الثلاثاء أساتذة وباحثون مداخلات تطرقت إلى الأنماط الموسيقية المتعارف عليها بإفريقيا والسمات المشتركة التي تجمع وينفرد بها اللحن الموسيقي المحلي لمنطقة شمال القارة.

ودعا هؤلاء السلطات المعنية ووزارات الثقافة و الفنون لبلدان القارة بالمناسبة إلى “ايلاء المزيد من الاهتمام لتعليم و تهذيب الناشئة بواسطة علم الموسيقى” وذلك عبر “الإسراع في إنشاء المزيد من المدارس ومؤسسات للإتقان و البحث المتخصصة مع إرساء فكرة المهرجانات المحلية والقارية للحفاض على هذا الموروث الثقافي الفني العريق“.

وأبرز المختصون بالمناسبة أن “تذوق الأوروبي والأمريكي و الأسيوي المتزايد للموسيقى الإفريقية لدلالة واضحة عن مدى صيتها وعالميتها” مبرزين “ارتباط الموسيقى الإفريقية الوثيق بالطقوس وكذا بالمعطيات الاجتماعية و الاقتصادية و البيئية المحيطة بالإنسان الإفريقي“.

 وحول تشبث الشعوب المتقدمة المتزايد بالموسيقي في العصر الحديث أشار جامعيون الى أن “نسبة الامركيين و الابريطانيين الذين أضحوا يتفنون في الضرب على إحدى الآلات الموسيقية تصل 50 بالمائة من سكانهما”.  كما توجد في بلد كسويسرا على سبيل المثال سبع مدارس عليا للموسيقى ينتسب إلى صفوفها 3000 طالب.

 وتعيش مدينة تيزي وزو منذ 7 جويلية على وقع فعاليات الطبعة الرابعة للمهرجان الثقافي العربي الإفريقي للرقص الفلكلوري .

وتتوخى هذه التظاهرة حسب مديرالثقافة بالولاية نشر ثقافة التواصل وتعزيز اواصر الإخوة والسلم فيما بين شعوب المنطقة .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة