ضرورة إنشاء مخابر للبحث في الثقافة الأمازيغية وبنك للنصوص والأشكال التعبيرية المسرحية الشعبية

دعا المشاركون في الدورة الأولى للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي الذي احتضنته مدينة باتنة من 10 إلى 18 ديسمبر إلى ضرورة إنشاء مخابر للبحث في الثقافة الأمازيغية بمشاركة مختصين في الأنثربولوجيا والثقافة والتاريخ والأدب واللسانيات وعلم الآثار.

ويكون ذلك حسب المشاركين بمساهمة الفنانين المبدعين والفنانين الممارسين مع إنشاء بنك للنصوص والأشكال التعبيرية المسرحية الشعبية .

وخلال المائدة المستديرة التي أشرفت عليها المخرجة فوزية آيت الحاج و تناولت حاضر ومستقبل المسرح الأمازيغي في ختام أشغال المهرجان تم التأكيد على وجوب استحداث مسابقات في الكتابة المسرحية باللغة الأمازيغية وتشجيع نشرها إلى جانب تشجيع إنتاج العروض المسرحية الناطقة بالأمازيغية على مستوى المسارح الجهوية على أن تكون الأفضلية للمسرحيات التي تتوفر فيها شروط الإبداع الفني المسرحي .

واقترح المشاركون في الندوة بغية تحسين و توفير الوسائل والإمكانات اللازمة لاستمرار ونجاح هذه التظاهرة التكوين البيداغوجي الفني وتشجيع الإنتاج المسرحي بالإضافة إلى الاهتمام بدعم الجمعيات الثقافية المسرحية إلى جانب مشاركة المسارح الجهوية في تنظيم دورات للتكوين المسرحي موجهة للشباب الهاوي والموهوب .

ولم تغفل توصيات المختصين في هذا المجال إدخال المعرفة المسرحية في الطورين الابتدائي والثانوي و إنشاء أقسام دراسية مسرحية بكل المراكز الجامعية بالإضافة إلى التكوين المتواصل في الفن المسرحي في ميادين تكوين الممثلين و الإخراج والتنشيط التي توجه أساسا للعناصر الشابة في الفرق والجمعيات المسرحية على أن يكون التأطير من طرف مختصين في مجال الفن الرابع. 

وأجمع المشاركون في هذه التظاهرة التي لاقت استحسانا كبيرا في أوساط الممثلين وإقبالا كبيرا من طرف الجمهور على وجوب جعل اللغة الأمازيغية لغة متفتحة على العالم من خلال تفعيلها على الركح لأن المهرجان تقول المخرجة فوزية آيت الحاج استطاع في طبعته الأولى أن يكون مميزا ويجمع كل لهجات الأمازيغية على المستوى الوطني من مزابية وترقية وقبائلية وشاوية ليتم التأكيد مرة أخرى على أن المسرح ما هو إلا وسيلة من عشرات الوسائل للتواصل والمحافظة على الثقافة الشعبية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة