ضرورة الكشف المبكّر لإدمان الأبناء على الأنترنت

ضرورة الكشف المبكّر لإدمان الأبناء على الأنترنت

ينصح خبراء تقنية المعلومات الأباء بضرورة متابعة نشاطات أطفالهم على شبكة الأنترنت مبكرا وبشكل دائم قدر الإمكان، لأنه السبيل الوحيد لاكتشاف المؤشرات الدالة على ظاهرة إدمان الأنترنت. وينبغي على الأبوين في المقام الأول مراقبة طفلهما من حيث العزلة والتقوقع حول الذات، ويجب الحفاظ على التواصل مع الأبناء والأطفال بشكل مستمر، وإذا لاحظ الأباء مثل هذه التطورات، فينبغي عليهم مناقشة أطفالهم في هذا الأمر.

إن ألعاب الأنترنت بصفة خاصة تساعد على إدمان الشباب على الأنترنت، بسبب قدرتها على تحقيق التواصل وتعزيز الرغبة في حل المهام الجديدة، كما أن شبكات التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة، يمكن أن تتسبب أيضا في إدمان الشباب على الأنترنت، بسبب قدرتها على توفير فرص هائلة لتكوين الصداقات، وإتاحة الفرصة لهم للعب أدوار جيدة قد لا تكون متاحة لهم في حياتهم الواقعية من دون الخوف من التعرض إلى تجارب سيئة.

ويمثّل استخدام الأنترنت إشكالية عندما يظهر على المستخدم شغف لا يقاوم، أو عندما لا يتمكن المستخدم بنفسه من تحديد موعد البدء والانتهاء، وكذلك طول فترة استعمال الأنترنت، واستمرار المستخدم في استعمالها على الرغم من أنه يعرف أن ذلك سوف يسبب له الضرر. وإذا تمّ حظر استعمال الأنترنت، فعندئذا يمكن أن تظهر أعراض الانسحاب، مثل التصرفات العدوانية واضطرابات النوم أو الأرق والاكتئاب، وفي هذه الحالة، يحتاج الشخص إلى العلاج النفسي.

لا يمكن بشكل عام تحديد عدد الساعات التي لا تشكّل خطورة على الأطفال والشباب عند استعمال الأنترنت، ولكن التجربة أظهرت أن المستخدمين غير المدمنين على الأنترنت، يتصفحون المواقع الإلكترونية أقل من ثلاث ساعات ونصف يوميا، بعكس مدمني الأنترنت الذين قد يواصلون استعمال «الشبكة العنكبوتية» لمدة ثماني ساعات يوميا، ولا يتعين على الأطفال المعرضين إلى الخطر تجنب استعمال الأنترنت تماما، بل يمكنهم مواصلة تصفح المواقع الإلكترونية التي لا تنطوي على خطر إدمان الأنترنت، حيث يدور الأمر حول كيفية تعلم استعمال الأنترنت بشكل منضبط، ولا يتحقق ذلك من خلال تجنب المواقع الإلكترونية التي تساعد على خطر الإدمان بشكل دائم.

التعليقات (0)

the_field('ads-300-250', 'options');

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة