ضرورة توثيق الموروث الثقافي الأمازيغي للمحافظة عليه ونقله للأجيال الناشئة

ضرورة توثيق الموروث الثقافي الأمازيغي للمحافظة عليه ونقله للأجيال الناشئة

دعا المشاركون في يوم دراسي حول موضوع

 “واقع الأمازيغية بين وادي ريغ ووادي مية” إلى توثيق الموروث الثقافي الأمازيغي بما يضمن المحافظة عليه ونقله للأجيال الناشئة .

كما أوصى الحاضرون في هذا اللقاء الذي نظم في إطار فعاليات العيد التاسع للقصر العتيق بورقلة ( 17-19 ماي ) بأهمية التواصل مع مختلف اللهجات الأمازيغية الأخرى و فتح أقسام دراسية لتعليمها على مستوى الأطوار التعليمية الثلاثة بولاية ورقلة واقتراح إدراج مقياس الثقافة الأصيلة ببرامج جامعة “قاصدي مرباح” كما اقترح المشاركون تخصيص حجم ساعي أوسع  لبرامج الأمازيغية في البث الإذاعي المحلي بما يضمن انتشارا أوسع لهذه البرامج الإذاعية.

و تميزت أشغال هذا اليوم الدراسي بإلقاء مداخلات تناول فيها الأساتذة والمهتمون بالتراث الثقافي الأمازيغي قضايا ذات صلة بهذا الموروث الثقافي الأصيل.

و أبرز الأستاذ تمجغدين صالح في مداخلته التي حملت عنوان “التقسيمات  اللغوية في الأمازيغية  بين الشمال و الجنوب في الجزائر” الانتشار الواسع لهذه اللغة عبر بلدان المغرب الكبير و الساحل الإفريقي.

ويرى المتدخل بأن “الاختلاف الذي قد يبدو في بعض اللهجات الأمازيغية سواء من حيث النطق أو غيره إنما هو في الحقيقة تنوع و ثراء لغوي و ليس اختلاف في الجذور لأن الأمازيغية لغة واحدة و لها قواسم مشتركة في اللهجات المتداولة المتفرعة عنها “.

للإشارة فان هذا اللقاء الذي جرى بدار الثقافة “مفدي زكرياء” حضره عدد من الأساتذة و الباحثين والمهتمين بالتراث الأمازيغي من ولايات ورقلة و بجاية و البيض .

للتذكير فان تظاهرة العيد التاسع لقصر ورقلة العتيق التي تقام هذه السنة تحت شعار “أعرف نفسك من خلال تراثك ” تتواصل لمدة ثلاثة أيام  بمبادرة من جمعية القصر للثقافة و الإصلاح و بمساهمة العديد من الجمعيات الثقافية المحلية بمنطقتي وادي ريغ (تقرت) ووادي مية (ورقلة).

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة