ضيوف قمة الجي أن أل 16 يقيمون في فندق وسط القصدير في وهران

ضيوف قمة الجي أن أل 16 يقيمون في فندق وسط القصدير في وهران

يتواجد فندق ''ميريديا'' الجديد في وهران، المنجز خصيصا لاستقبال ضيوف القمة الدولية للغاز،

 وسط عشرات السكنات القصديرية وأماكن رمي النفايات، إذ أن الجهة الخلفية لهذا الفندق تطل على القصدير وسيول مياه الصرف الصحي، وبذلك تكون استضافة الوفود في هذا الفندق لتقديم صورة مشوهة حول العمران في الجزائر، كما سيعايش الزوار كل التناقضات من بذخ وترف داخل الصالونات ومن حالة البؤس والفقر والتشرد أمام نوافذ غرفهم، وهو ما يدل على أن القائمين على تنظيم هذه الندوة العالمية لا تهمهم سمعة البلاد، بقدر ما يتسارعون لصرف المال العام في إنجازات غير مطابقة للمقاييس العالمية، كما هو الحال لهذا الفندق الذي استغلت الشركة الإسبانية حالة العجلة لتفرض عليهم شروطا جديدة، حيث طالبتهم بضخ أموال أخرى للتسريع في إنهاء المشروع. وقد رفض وزير الطاقة الكشف عن قيمة الأموال الإضافية التي سلّمت للشركة المكلفة بالإنجاز، ورغم ذلك لم تتفطن السلطات المركزية والمحلية لمشكل القصدير الذي شوّه محيط الفندق وقصر المؤتمرات الذي سيحتضن فعاليات الندوة الدولية، وهنا يقود الحديث إلى تأخر السلطات الجزائرية في التنازل على فندق ”حياة ريجنسي” لصالح سوناطراك في أوانه، كون الفندق يتميز بمواصفات عالمية ويتموقع في منطقة جد استراتيجية قابلة لإنجاز قصر للمعارض، وآخر للمؤتمرات وبعض المرافق الأخرى، وقد تم تأخير ذلك إلى غاية 19 أفريل الجاري، أين ستتم عملية البيع التي قدمت بخصوصها شركة سوناطراك ملفا كاملا، وبذلك سيقف المشاركون من مختلف أرجاء العالم عند حقيقة ما سمعوا عنه من فضائح سوناطراك، خصوصا عندما يشاهدون المناظر الفوضوية من قصدير وقمامة على مرأى أعينهم ومن شرفات غرفهم المقيمين فيها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة