طائرات عسكرية لتوزيع المؤن وتقديم الخدمات الطبية للمحاصرين بميلة
استعانت أمس، رسميا ولاية ميلة بطائرتين عسكريتين تابعتين للناحية العسكرية الخامسة قصد الوصول للمشاتي والتجمعات الريفية البعيدة الكائنة بالمناطق النائية في البلديات المنكوبة وأورد رئيس ديوان والي ميلة محند علي رشيد لـ”النهار” أن وحدات الجيش الوطني الشعبي لم تتوقف لحظة عن تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبة.حيث ضاعفت أمس مجددا العتاد الخاص بفتح الطرقات لفتحها كليا على أكثر تقدير مساء أمس الجمعة، مضيفا بأن العسكر ضمن الوصول لمناطق جبلية صعبة وخطرة المنعرجات على غرار بلديات تسدان وزارزة والعياضي وبوحاتم وترعي باينان وبوحاتم وعميرة أراس وتسالة لمطاعي وحمالة وغيرها وتضم الطائرتين 500 حصة شملت مواد غذائية متنوعة وبطانيات وأفرشة وأغطية وتواصل الكاسحات التابعة للجيش فتح الطرقات بالمناطق التي لا تزال محاصرة بمعية عتاد الأشغال العمومية التي حرص الوالي على دعوة كل الخواص أيضا للمساعدة فيه وتضمن الطائرتان العسكريتان تقديم مساعدات طبية لسكان أعالي الجبال، وقد وزعت خلية الأزمة برئاسة الوالي كاديد عبد الرحمن 2500 حصة تضامنية. وفي سياق آخر، نجحت إذاعة ميلة في مبادرة هي الأولى وطنيا في توفير أزيد من 15 شاحنة محملة بالمواد الغذائية شملت أيضا حليب الرضّع وكميات هائلة من الأدوية وأفرشة وأغطية وغيرها وأكد مديرها حمدي عيسى أنه نضم برنامجا تضامنيا انتهى بجمع ألف حصة تموينية سيستفيد منها سكان 11 بلدية تشمل أيضا بلديات عين لملوك والسكنات الهشة بشلغوم العيد وتيبرقنت والعثمانية ودراحي بوصلاح، وقد لقيت العملية ترحابا شعبيا عارما للمبادرة النوعية. وأكد عيسى حمدي لـ”النهار” أن الإذاعة المحلية بميلة ضمنت تواصل العائلات التي انقطعت عن العالم الخارجي وحاصرتها الثلوج.
اعتصام أفراد العائلات المتضررة منازلها والمنهارة سقوفها
غلق مقر بلدية المشيرة واحتجاجات بالعثمانية وسيدي مروان وحمالة في ميلة
أقدم عشرات المواطنين القاطنين ببلدية المشيرة في ولاية ميلة أول أمس، على غلق مقر البلدية باستعمال السلاسل الحديدية احتجاجا على غياب الخدمات عقب وفاة شاب يبلغ من العمر 22 عاما وهو ابن مسؤول سابق بالبلدية، ويتعلق الأمر بالضحية ”ع. ف”. وأوردت مصادر محلية بأن المعني أصيب باختناق بسبب تسرب للغاز، أين تم معاينة وضعيته الصعبة من قبل الجهات المعنية قبل تحويله لتلقي الإسعافات للمصالح الطبية بالمدينة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهو ما دفع بالمواطنين لغلق مقر البلدية ومطالبة الجهات المعنية بالنزول للتحاور قبل تنقل رئيس دائرة التلاغمة للمحتجين ومحاورتهم، أين طالب السكان الغاضبون بتوفير سيارة الإسعاف، وهو ما أوضح بشأنه مدير الصحة والسكان قاسي رمضان لـ”النهار” أن المديرية تعهدت بذلك فيما سبق حينما بدأت زيارات لجنة الصحة بالمجلس الشعبي الولائي على أن توفر البلدية السائق للسيارة، لكنها لم تبادر بذلك، مضيفا أن مديرية الصحة تسهر دوما على تقريب الخدمات للمواطنين في أحسن الظروف. وقد طالب أيضا المحتجون خلال الإجتماع رئيس الدائرة كذلك بتسوية وضعية تحصيص 241 العالقة منذ سنوات. كما اعتصمت العائلات المتضررة ببلدية وادي العثمانية بمقر البلدية، فيما رفض المير محاورتهم أو الحديث معهم وهو ما حز في أنفسهم رغم تعليمات الوالي بالتحاور مع المواطنين واحتج المتضررون من الغياب الكلي للمنتخبين في فترة المعاناة واتهموهم بالتقصير والعجز ورمي انشغالاتهم بسلة المهملات قبل أن يتنقل المحتجون للإحتجاج قبالة مقر الدائرة، أين شاركتهم ثلاث عائلات متضررة من الثلوج تقطن ببلدية شلغوم العيد التي طالبوا بإيجاد حلول لمشاكلهم وببلدية سيدي مروان احتج عشرات المواطنين قبالة مقر البلدية تنديدا بغياب الرقابة على الزيادات الفوضوية في أسعار النقل، مطالبين بأحقية أبنائهم في النقل المدرسي كما احتج أيضا سكان بني هارون لغياب المنتخبين ببلدية حمالة منذ بداية تساقط الثلوج واتهموهم بالتقصير.