طابو يشكك في مصداقية الانتخابات الرئاسية ويعتبر المقاطعة عملا ثوريا

سار منتصف

 نهار أمس  ما يقارب عن  ألف شخص من مناضلي و متعاطفين مع حزب الأفافاس، في مسيرة سلمية حاشدة بمدينة تيزي وزو تصدرها السكرتير الأول للحزب، كريم طابو وعدد من إطارات الحزب انطلقت من مقر الفيدرالية الولائية لحزب القوى الاشتراكية، إلى مقر دار الثقافة مولود معمري، أين وقف السكرتير الأول للحزب  أمام تمثال الكاتب مولود معمري، وألقى كلمة على جمهور المناضلين والمتعاطفين، معلنا رفض حزب الأفافاس كحزب معارضة، استعمال أي حزب أو مترشح مستقل مقرات الدولة ووسائلها  لتنشيط الحملة الانتخابية لصالح حزبه أو  برنامجه.  

ونشط قبل انطلاق المسيرة السكريتير الأول لحزب القوى الاشتراكية كريم طابو، تجمعا شعبيا  على الهواء الطلق، من أمام مقر الحزب الكائن بوسط مدينة تيزي وزو في شارع السلام، وسط حراسة أمنية مشددة،  مع العلم أن  السلطات الولائية رفضت منحه ترخيصا، بتنظيمه بإحدى القاعات المخصصة للتجمعات الشعبية بالولاية، وشكك طابو في مصداقية الانتخابات الرئاسية المقبلة، وانتقد  بشدة ظروف تعديل الدستور والحكم الحالي والبرنامج الذي عرضه المترشح المستقل والرئيس المنتهية عهدته الثانية عبد العزيز بوتفليقة  في حملته الانتخابية، ودعا الجمع الغفير من المناضلين والمتعاطفين الذين حضروا التجمع الشعبي إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعدم الالتجاء إلى صناديق الاقتراع في موعد الانتخابات الرئاسية يوم 9 أفريل القادم،

وندد طابو بتوقيف مناضلين من حزبه يوم الأحد الماضي، من طرف مصالح أمن ولاية تيزي وزو، على مستوى الحاجز الأمني ”محطة شعبان ” شرقي عاصمة الولاية، اثر العثور لديهما على منشورات وملصقات كانت بحوزتهما، وكذا بلاغات  تخص دعوة تنظيم السكريتير الأول للأفافاس تجمعا أمام مقر الفيدرالية الولائية ليوم أول أمس الخميس، واعتبر هذا التصرف ضغطا على الحزب، بسبب موقفه الاختياري من الانتخابات الرئاسية، وهو موقف  ”المقاطعة” الذي سماه بالعمل الثوري. وهتف مناضلي الحزب بعبارات داعية للمقاطعة؛ ”لا للمهزلة الانتخابية” لا انتخب أريد التغيير”، ”مقاطعة الانتخابات من حب الوطن”، ”

وتصاعدت الهتفات في التجمع الشعبي، لتنطلق المسيرة إلى  مقر الولاية، ثم إلى مقر دار الثقافة مولود معمري، أين مزق بعض من مناضلي الحزب الملصقات الدعائية لبرامج المترشحين الستة  للانتخابات الرئاسية،  وهتفوا بعبارات متهمين فيها شخصيات من السلطة والحكومة بالإرهاب، ومدير الحملة الانتخابية لولاية تيزي وزو -وهو مدير الثقافة بالولاية- بعبارات الخيانة، ولم تدم المسيرة إلا ما يقارب ساعة من الزمن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة