طبيب ورجل أعمال يتعرض للتهديد بالذبح من طرف ابن أخته

طالبت ممثلة الحق العام لدى محكمة الجنح ببئر مراد رايس، أمس، تسليط عقوبة العامين حبسا نافذا وألفين دينار جزائري كغرامة مالية

 

 نافذة في حق المتهم بالتهديد بالقتل، السب والشتم، وهي القضية التي راح ضحيتها خال المتهم وهو طبيب أخصائي ورجل أعمال.

المتهم الموقوف وفي معرض تصريحاته، أنكر الأفعال المنسوبة إليه جملة وتفضيلا قائلا أنه هو من تعرض للتهديد من طرف خاله الضحية، هذا الأخير سلب منه ومن عائلته مخزن ومنزل ورفض إرجاعها له، وراح يهدده بالسجن لأن له نفوذ وسلطة، غير أن القاضية ذكرت المتهم أنه اعترف في محاضر الضبطية القضائية وفي محضر استجوابه من طرف وكيل الجمهورية بتهديد خاله بالقتل، وعليه أفادت دفاع الضحية أن موكلها وبحكم أنه طبيب ورجل أعمال قام بإعانة أخته بعد وفاة زوجها، حيث منحها شقة في التعاونية الخاصة بالأطباء، قائلة “اتق شر من أحسنت إليه”، إذ أكدت أن كل الجيران رفعوا شكوى ضد المتهم يدعونه إلى إخراجه من تعاونية الأطباء لأن المتهم بدرت منه سلوكات غير أخلاقية ومسيئة، فضلا عن ارتكابه لأفعال مخلة بالحياء، الأمر الذي أدى بالضحية إلى اقتراح حل على المتهم وعائلته وهو أن يقوم ببيع المتهم الشقة ويستفيد من مبلغها في بناء أو اقتناء مسكن آخر، وهو ما تم بالفعل، حيث بيعت الشقة بمليار و500 مليون سنتيم، إلا أن المتهم زاد طمعه ورغب في الاستيلاء على مخزن مجاور للشقة ملك للضحية، ليرفض هذا الأخير ذلك لأنه كان يرغب استغلاله في مشاريعه، وكان ذلك بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس، حيث أن المتهم هدد خاله بذبحه بالسكين وهدد بالتعرض لابنائه، ما جعل الضحية يتخوف من ابن أخته، وانتهى به الأمر إلى إيداع شكوى ضده، وعليه طالبت محامية الضحية الذي غاب عن جلسة المحاكمة بـ100 مليون سنتيم كتعويض عن كافة الأضرار خاصة المعنوية منها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة