« طرطاڤ جنّد أشخاصا لتنظيم جامعة صيفية موازية لحركة “حمس” باسم الشرطة »

« طرطاڤ جنّد أشخاصا لتنظيم جامعة صيفية موازية لحركة “حمس” باسم الشرطة »

رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري:

 «على المؤسسة العسكرية الاكتفاء فقط بالمرافقة وعدم التدخل في الشأن السياسي»

دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، المؤسسة العسكرية إلى الاكتفاء فقط بالمرافقة وعدم الدخل في الشأن السياسي لتنظيم المرحلة الاننتقالية.

خاصة بعد محاولات متكررة من طرف أشخاص يعملون من أجل تأطير الحراك، مؤكدا أنه منذ 2013 وأموال الخزينة العمومية تتعرض للنهب.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم، خلال استضافته بمنتدى جريدة «الحوار»، إنه كانت هناك محاولات لتنظيم جامعة صيفية موازية.

موضحا أن 14 ولاية بعثت تقارير على وجود جهات أمنية مدنية سياسية تتكلم باسم الشرطة.

مشيرا إلى أن هذه التقارير جعلته يلتقي بالمسؤول الأول للأمن الوطني آنذا ك، عبد الغاني هامل، وسأله عن القضية، الذي فند قيام الشرطة بهذا العمل.

وأن لا علاقة للأمن الوطني به، مؤكدا أنه هناك جهة أمنية أخرى تعمل باسم الأمن الوطني.

وقال مقري إنه التقى بمسؤول المخابرات الذي أقيل قبل أيام، معبرا له عن انزعاجه من الموضوع، بعد محاولة مسؤول المخابرات الأخير الدفاع عن هؤلاء الأشخاص الذين حاولوا تنظيم الجامعة الصيفية.

وأوضح عبد الرزاق مقري، أن الوضع الحالي يتطلب بناء الثقة والعمل على تقارب الرى والمشاريع بين مختلف الأحزاب والأطراف التي تحمل برامج .

تمكن من الانتقال إلى مرحلة جدية، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية فرضت المادة 102، ليتم بعد ذلك عبر الضغط من طرف الحراك الشعبي الذي انطلق منذ 22 فيفيري تطبيق المادة 7 و8.

وأشار عبد الرزاق مقري إلى أنه برغم الاستدراك المهم من طرف المؤسسة العسكرية، لا تزال الجزائر تنتظر المرحلة الانتقالية.

والتي تعتبر صعبة لتحقيق الأمن والاستقرار، داعيا المؤسسة العسكرية إلى الاكتفاء فقط بالمرافقة وعدم التدخل في الشأن السياسي لتنظيم المرحلة الاننتقالية.

خاصة بعد محاولات متكررة من طرف أشخاص يعملون من أجل تأطير الحراك، مؤكدا أنه منذ 2013 وأموال الخزينة العمومية تتعرض للنهب، وأن الجزائر تملك اقتصادا «مافيوي».

واعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، الجيش الوطني الشعبي كجيش التحرير الوطني الذي استند على تجنيد الجزائريين وتضحياتهم.

ووهب لنا الاستقلال الوطني، قائلا «لو فعلتها المؤسسة العسكرية اليوم ستهب الجزائر استقلالا ثانيا بأتم معنى الكلمة.

وسيدخل قادتها الحاليون التاريخ، وستكون مكانتهم عندنا وعند الأجيال اللاحقة كمكانة أبطال نوفمبر وشهداء وقادة الثورة العظام».

وقال ذات المتحدث إنه خلال السنوات الماضية تعرضت الجزائر إلى أكبر عملية نهب.

حيث كانت تقوم المؤسسات وكبرى الشركات بإخراج الخيرات الموجود تحت باطن الأرض.

وتقديم أموالها للعصابات عن طريق البنوك على شكل قروض من دون ضمانات وتمنح تسهيلات أخرى من عقار وغيرها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة