طلبة المدرسة العليا للأساتذة ينزلون إلى الشارع في قسنطينة

طلبة المدرسة العليا للأساتذة ينزلون إلى الشارع في قسنطينة

جددوا مطالبهم الموجهة لوزيرة التربية

جدد العشرات من طلبة وطالبات المدرسة العليا للأساتذة بالقطب الجامعي في المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، خلال نزولهم أمس الإثنين إلى شوارع المدينة للاحتجاج والمطالبة بالمطالب البيداغوجية والاجتماعية الموجهة إلى وزيرة التربية، انطلاقا من ساحة العقيد عميروش وصولا إلى مديرية التربية في الكدية على غير العادة، وسط طوق أمني محكم لعناصر الشرطة القضائية بالزيين الرسمي والمدني إلى جانب الأمن العمومي.

اكتفت عناصر التدخل ومكافحة الشغب بغلق المنافذ المؤدية إلى مقر ديوان الوالي عبر شارع كينيدي، وكذا الشارع الموصل إلى المحطة الرئيسية للترامواي المحاذي للمؤسسة العقابية وملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان، أين ردد الطلبة عبارات تطالب صراحة برحيل وزيرة التربية واستجابة السلطات الوصية لجميع المطالب التي رفعت.

من بينها إلغاء المادة 4 وكذا أولوية التوظيف للمتخرجين من المدارس العليا للأساتذة في الأطوار الثلاثة لقطاع التربية من دون المرور عبر المسابقات الوطنية التي تعلنها الوزارة الوصية، بعد تحديد المناصب المالية التي تمنحها مديرية الوظيف العمومي، مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي في التوظيف.

وهو تقريب المتخرجين الذين يتم توظيفهم في المؤسسات التربوية من مقر سكناهم، كما رفع الطلبة في احتجاجهم لافتات تعبر عن رفضهم لما اعتبروه بالظلم الذي تمارسه وزارة التربية تجاههم من خلال عدم الاستجابة لمطالبهم المرفوعة منذ انطلاق شرارة الإضراب والاحتجاجات التي تتواصل لشهرها الثالث، مما يهدد مصيرهم الدراسي بالسنة البيضاء، أين دعوا الوزيرة نورية بن غبريت باعتبارها المسؤولة الأولى عن القطاع إلى تدارك الأمر، حتى لا يكون مصير الطلبة مرهونا بفشل الموسم الدراسي.

وبعد ما يقارب 45 دقيقة من الوقفة الاحتجاجية أمام مديرية التربية، توجه الطالبة عبر شارع عبان رمضان إلى مفترق الطرق المحاذي لدار الثقافة محمد العيد آل خليفة، أين تعالت هتافاتهم كالعادة مرددين المطالب البيداغوجية والاجتماعية التقليدية، وبعد ما يقارب من 25 دقيقة من الوقفة الاحتجاجية، توجهوا مباشرة إلى مقر المدرسة العليا للأساتذة المتواجد في سطح المنصورة ليفترق الجميع هناك.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة