طلبة متخوفون من الفشل المسبق في مسابقة الماجستير بسبب القائمة واجدة

طلبة متخوفون من الفشل المسبق  في مسابقة الماجستير بسبب القائمة واجدة

أعلنت بعض التنظيمات الطلابية؛ عن

 تخوفها من تكرار سيناريو التزوير في مسابقة الماجستير، المقرر تنظيمها يوم 13 و 14 أكتوبر الجاري بجامعة الجزائر، نظرا لأنه سنويا يتم تسجيل وقوع تزوير في النتائج على مستوى بعض الكليات، في الوقت الذي طالبت بضرورة إعادة النظر كلية في شروط تنظيم المسابقة، علما أن عدد المترشحين المسجلين حاليا للمشاركة في مسابقة الحصول على شهادة الماجستير، قد بلغ 150 ألف مترشح على المستوى الوطني.

وأوضح إبراهيم بولقان الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين في تصريح لـ”النهار”، أن هيئته هي الوحيدة التي تكشف وتتحدث سنويا عن التجاوزات التي تحدث في مسابقة الحصول على شهادة الماجستير، معلنا بأنه منذ 3 سنوات مضت، قد كشف الاتحاد عن التزوير الذي شهده معهد الرياضة في المسابقة، وكذا التجاوزات التي حدثت على مستوى معهد الإعلام و الاتصال السنة الماضية، والفوضى التي نشبت بسبب التزوير، خاصة وأنه قد تم تنصيب لجنة للتحقيق في نتائج المسابقة، في الوقت الذي طالب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بضرورة إعادة النظر في طريقة تنظيم مسابقة الماجستير، وذلك عن طريق تحويلها إلى مسابقة ”وطنية” أو ”محلية”، و معنى ذلك أنه إذا أعلنت مثلا الوزارة الوصية عن 100 منصب، فإن تنظيم المسابقة يكون وطنيا في مختلف التخصصات، من خلال فتح المجال لكافة الراغبين للمشاركة في المسابقة، بشرط أن تتوفر فيهم الشروط اللازمة.  وعلى صعيد آخر؛ أكد محدثنا أن العديد من الطلبة يرفضون المشاركة في المسابقة، رغم أن كافة الشروط تتوفر فيهم، نظرا لتخوفهم من ”الفشل المسبق” وعدم النجاح، وأن نتائج المسابقة قد تم إعدادها قبل تاريخ إجرائها، على اعتبار أن الطالب قد اعتاد على مصطلح ”الليستة واجدة”،  وذلك كله بسبب التجاوزات التي تحدث سنويا على مستوى مختلف المعاهد والتزوير الذي يطال مسابقة الماجستير. ومن جهته أكد علي بلعلام رئيس الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، أن التجاوزات التي تحدث سنويا في مسابقات الماجستير، بسبب عدم الانضباط الذي تشهده بعض الكليات، خاصة على مستوى معهد الرياضة، معلنا في ذات السياق؛ أن المسؤولية يتقاسمها كل من الأساتذة والإدارة في حال حدوث تزوير في المسابقة، على اعتبار أن المجالس العلمية يشرف عليها الأساتذة، و هي أعلى هيئة في الكليات، مطالبا الوزارة الوصية بضرورة أن تضبط أمورها وتراقب المسابقة لتفادي حدوث تزوير. وأما الأمين العام للمنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين كمال حمزة شريف، فقد أوضح في تصريحه لـ”النهار”، أن مخاوف التزوير في مسابقة الماجستير ستبقى قائمة، مؤكدا بأن الظاهرة جد معقدة متعلقة ومرتبطة بأساتذة لديهم علاقاتهم في محيطهم، لذلك عند الإعلان عن نتائج المسابقة نجد أسماء لناجحين لديهم علاقة مباشرة ببعض الأساتذة، ومن ثمة فالمحاباة موجودة، مؤكدا أنه للأسف لا يمكن إثبات هذه الحالات في الميدان، لأن الأساتذة هم الحكم في المسابقة ولديهم سلطة قوية، في الوقت الذي شدد أنه لا يمكن الطعن في نتائج المسابقة، على اعتبار أن الأستاذ هو الوحيد الذي يقيم ”ورقة الطالب” ويدون عليها كافة الملاحظات.  و من جهة ثانية؛ أكد محدثنا بأنه لوضع حد للتجاوزات التي تحدث في الماجيستار، لا بد من فتح أكبر قدر ممكن من المناصب، لتمكين العديد من الطلبة المتخرجين من المشاركة، ومن ثمة تخفيف الضغط على الإدارة وعلى الأساتذة

اشتراط ”معدلات محدّدة” لاجتياز مسابقة الماجستير

أوضح الأمين العام للاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين إبراهيم بولقان في تصريح لـ”النهار”، أن المجالس العلمية لبعض الكليات، تشترط على الطلبة الراغبين في المشاركة في مسابقة الحصول على شهادة الماجستير معدلات محددة، إلى جانب اشتراط نسخة عن شهادة البكالوريا، ونسخة عن شهادة الليسانس. في الوقت الذي أكد أن المجلس العلمي لمعهد الترجمة مثلا، يشترط على المترشحين الراغبين في اجتياز مسابقة الماجستير معدل 11 من 20 أو يفوق.

ملف الترشح لمسابقة الماجستير:

اشترطت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على كافة الراغبين المشاركة في مسابقة الماجستير، التي تنظم سنويا والمقرر إجراؤها يومي 13 و 14 أكتوبر الجاري بجامعة الجزائر، تكوين الملف التالي وإيداعه على مستوى المعاهد والكليات قبل تاريخ اليوم.

 1 –نسخة عن شهادة البكالوريا

 2 –نسخة عن شهادة الليسانس

3 – شهادة الميلاد الأصلية رقم 12

4 – صورتان شمسيتان

 5 –ظرفان بريديان  

 

 

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة