“طليبة فيل مغرّر به.. ومبادرة الشخصيات 20 سانت يجيدو 2..!”

“طليبة فيل مغرّر به.. ومبادرة الشخصيات 20 سانت يجيدو 2..!”

وصف الأمين العام الأسبق،لحزب جبهة التحرير الوطني،عمارسعداني النائب البرلماني المثير للجدل والمتواجد بسجن الحراش بهاء الدين طليبة بالفيل المغرر به.

والذي اصطاده قناص من وراء البحر فقطع قرنه وسلخ جلده وأكل لحمه وفتت عظمه.

تحدّث سعيداني في حوار أجراه مع موقع “كل شيء عن الجزائر”، عن الوضع الراهن الذي تعيشه الجزائر وردّ على عدة قضايا.

كما رفض سعيداني التعليق عن الحكم الصادر بحق كل من الجنرالين طرطاڤ والتوفيق والسعيد بوتفليقة ولويزة حنون.

قائلا: “نحن نتحدث عن المحكمة العسكرية وليس المدنية، وبالتالي بصفتي شخصا مدنيا ليس لي رأي فيها.

كما أنه ليس من أخلاقي التكلم في ثلاث، المريض والمسجون والميت”.

وردّ سعيداني عن استدعائه كشاهد في الشكوى التي قدمّها ابن الرئيس السابق محمد بوضياف، ضد الجنرال محمد مدين المعروف باسم “توفيق” وخالد نزار.

حيث ردّ: “الوريث حي وموجود، ويُقال إنه قدّم الشكوى، وهو أولى بهذا الموضوع مني.

وعن نفسي لن أكون شاهدًا لا من قريب أو بعيد حتى في حال استدعائي فلن أحضر”.

وأضاف سعيداني يقول: “أنا ما زلت على رأيي مع الدولة المدنية لكن مطالبتي بها تختلف عن الشعارات التي يرفعها البعض اليوم.

فالدولة المدنية التي تحدثت عنها ليست على حساب ضرب المؤسسة العسكري والتشهير بجنرالاتها وضباطها.

وإنما الدولة المدنية التي قصدتها هي تلك التي تُكرس حرية التعبير والفصل بين السلطات وحرية العدالة.

وهذه الدولة لن تكون بدون انتخاب رئيس بكل ديمقراطية وهذه المرحلة لم نصل إليها بعدما أُجهضت مرتان.

ولا يجب أن تجهض في المرة الثالثة، لا زلت أطالب بالدولة المدنية.

لكن ليس على حساب المؤسسة العسكرية التي هي الضامن والحامي للجميع”.

وتابع سعيداني يقول: “اليوم هناك صراع بين مشروعين، الأول مشروع الدولة الوطنية تقوده المؤسسة العسكرية.

والذي ضرب منذ عام 2015 الدولة العميقة وألحق بها خسائر فادحة واليوم تعيد الدولة العميقة بناء نفسها.

والبعض يمنحها الأكسيجين لإنقاذها وإخراجها من الغيبوبة وإعادة بعث مشروعها من جديد،هذا الأمر يقوم به أشخاص.

موجودون في أماكن عدة  المحاماة، القضاء، الإعلام، والفايسبوك، هؤلاء يحملون مشروع الدولة العميقة.

ويريدون أن تعود من جديد، وبالتالي الصراع اليوم ليس بين المؤسسة العسكرية والمواطنين، وإنما بين مشروعين.

بين الدولة الوطنية والعميقة التي خسرت جولات عديدة وتريد إعادة بناء نفسها”.

وفي ردّه على سؤال حول انقسام الجزائريين بين مؤيد ورافض للانتخابات قال سعيداني: “الذهاب إلى الانتخابات هو أقل خسارة من عدم الذهاب لها.

لأن الربح الكامل لا يُوجد، هناك خسارة كاملة وشبه خسارة والعاقل يُفضل الذهاب إلى الانتخابات ولو بثلث رئيس.

ونعتبرها مرحلة شبه انتقالية، لأن المرحلة الانتقالية تعني أن الجيش هو من يُسيِر والأكيد أننا لو نختار بين الخيار الأول أي حكم العسكر.

وبين رئيس منتخب، فالأكيد أن الخيار الثاني هو الأنسب، أصحاب المرحلة الانتقالية يريدون للمؤسسة العسكرية أن تتحمل الأعباء .

وبعدها ينتقدونها ولا يذهبون للرئاسيات، وهنا يبقى ڤايد صالح هو المستهدف، لذلك أدعو جميع الذين يُحبون بلدهم والمناضلين في الأحزاب.

والتنظيمات أن يذهبوا للانتخابات حتى يرجع الحكم للشعب.

حتى يقوم بتغيير ما يراه غير مناسب، الانتخابات هي الحل في هذا الوقت والجيش يُريد التخلص من هذا العبء.

حتى يتفرغ للجوانب الأمنية وتلك الجوانب التي تخصه ومن صلاحياته”.

وفي ردّه على مبادرة الشخصيات 20 للخروج من الأزمة،اعتبرها سعيداني بأنها من دون نتيجة ولا جديد فيها ووصفها بـ”سانتيجيدو 2″.

وبخصوص الجدل الكبير الذي أثاره قانون المحروقات، قال الأمين العام الأسبق للأفلان أن القانون.

مثل الغاز الصخري كان دائمًا قضية مثيرة للجدل ويعتقد بأنه يجب دراسة ومناقشة مضمون القانون مع الخبراء والمختصين.

وأن تقدم نسخًا منه للإعلام حتى يُعطي الجميع رأيه، قائلا: “لا أفهم سبب هذه الضجة والقانون لم يناقش بعد في البرلمان.

الكلام كله فيه ضغط على المؤسسة العسكرية وضرب المركز، كما قُلت سابقًا”.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=714477

التعليقات (1)

  • saadou

    وأخيرا نطق الحكيم الطاهر العفيف. لا فض فوك. كلنا آذان صاغية…

أخبار الجزائر

حديث الشبكة