طوارئ في اليابان تأهبا لهجوم نووي كوري
أعلنت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، عن اتخاذ إجراءات إحترازية تحسبا لإطلاق كوريا الشمالية مزيدا من صواريخ الباليستيه.
في مؤتمر صحفي، قال “يوشيهيدى سوجا” كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني إنّ حكومة بلاده تقوم بجمع وتحليل معلومات عن تحركات تقوم بها “بيونغ يانغ”، مضيفا أنّ طوكيو تولي اهتماما كبيرا للتحركات الكورية الشمالية وسط تكهنات تدور حول استعداد الكوريين لاجراء اختبار صاروخى بمناسبة ذكرى اتفاقية الهدنة التى أنهت الحرب الكورية فى الفترة من 1950-1953.
ونقلت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية، عن سوجا فى مؤتمر صحفي قوله: “نجمع مجموعة من المعلومات ونحللها كى نتمكن من الرد على أية احتمالات، ومن أهم واجبات حكومتنا هو ضمان سلامة وطمأنينة شعبنا، وسوف نتخذ جميع الاجراءات الممكنة لتحقيق هذه الغاية”.
وجاء تصريح المسؤول الحكومي الياباني بعد التهديدات التي تلقتها الولايات المتحدة من قبل كوريا الشمالية تتعلق بهجوم نووي.
إلى ذلك أقرت الحكومة اليابانية، اليوم الجمعة، عقوبات إضافية على كوريا الشمالية على خلفية إعلانها اختبار صاروخ باليستى عابر للقارات سابقا هذا الشهر.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية، أنّ الحكومة قررت خلال اجتماع اليوم، تجميد أصول أفراد وكيانات متعلقة بالخدمات المالية والتجارة فى السلع الكمالية والفحم والمعادن الأخرى، موضحة أنه سيتم إضافة خمسة جهات وتسعة أفراد إلى قائمة العقوبات اليابانية من بينها شركتين صينيتين، ما يرفع عدد الواقعين تحت العقوبات، بما فيها عقوبات مجلس الأمن، إلى 63 مؤسسة و79 شخصا.
وشدد وزير الخارجية الياباني “فوميو كيشيدا”، على أهمية زيادة الضغط على كوريا الشمالية، قائلا إنه “لا يمكن توقع حدوث أى حوار ذا معنى مع هذا البلد”، مؤكدًا أنه سيتم دفع “بيونغ يانغ”، لاتخاذ إجراء ملموس بشأن تطوير نشاطها الصاروخي والنووي.
يذكر أن كوريا الشمالية، أعلنت فى الرابع جويلية الجاري، نجاح اختبار صاروخ عابر للقارات، قالت إنه قادر على حمل رؤوس نووية كبيرة.