إعــــلانات

طوارئ في وسط العاصمة بعد هروب أسدين من قفصهما بحديقة الحامة

طوارئ في وسط العاصمة بعد هروب أسدين من قفصهما بحديقة الحامة

العُمّال دخلوا في معركة كرّ وفرّ مع السّبع وشبله والمدير يُرجع الحادث إلى إهمال بسيط

أحدث هُروب أسدين من حديقة «الحامة»، صباح أمس، هلعا وخوفا كبيرين وسط العُمال، قبل أن ينتشر الخبر وسط المُواطنين الذين قصدوا الحديقة وسُكّان المنطقة، خاصّة وأنّ عملية القبض على الأسد دامت مدّة ساعة كاملة، في ظلّ نقص الإمكانيات على غِرار الحقن المُخدّرة. وحسب المعلومات التي توفرت لدى «النهار» لدى تنقلها إلى المكان، فإنّ أسدا وشبله تمكنا من الفرار لدى عملية تغيير القفص، وفي حين تمكن العمال وأعوان الأمن بالحديقة من القبض على الشبل، فإنّ الأسد الكبير تمكن من الخروج عن سيطرتهم، ما جعل إدارة الحديقة تُعلن حالة طوارئ، على السّاعة العاشرة صباحا، ويتأخّر موعد فتحها لساعة، لكي لا تتعرّض حياة المُواطنين للخطر، ولكي يسهل القبض على الأسد الفار. ولقد انتقل خبر فراره بسرعة بين سكان المناطق المجاورة، حتى أنّ بعض الفضوليين تنقلوا لرؤية المشهد، أما الزائرون الذين كانوا ينتظرون موعد فتح الحديقة فإنهم أُصيبوا بالهلع والخوف، وفضّل بعضهم مُغادرة المكان، وأفادت مصادر مُطّلعة لـ«النهار» أنّ إدارة الحديقة تُعاني من نقص حاد في الحقن المخدرة، التي يتحصلون عليها عبر رخص من طرف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وقد استعمل الأعوان الذين أمسكوا بالأسد ثلاث حقن مخدرة لشل حركته، وذكر أحد الأعوان المشاركين في العملية إنّ طبع الأسد الموجود داخل الحديقة ليس مثل الذي يعيش في الغابة، ولهذا بقي داخل الحديقة ولم يحاول الخروج إلى الشارع. ولدى حديثنا معه، أفاد المدير العام لحديقة الحيوانات «الحامة» عبد الرزاق زرياط أنّ العملية هي الأولى من نوعها، وأنّ كلّ الإجراءات اتخذت من أجل ضمان سلامة المواطنين، على غِرار الاتصال مباشرة بمصالح الأمن، وتجنيد أعوان الحديقة للقبض على الأسد وإعادته.

رابط دائم : https://nhar.tv/rwfha
إعــــلانات
إعــــلانات