ظاهرة التسول آخذة في الانتشار وأغلب ممارسيها نساء بمرافقة أطفال

ظاهرة التسول آخذة في الانتشار وأغلب ممارسيها نساء بمرافقة أطفال

النقاط الهامة المختارة من قبل المتسول المساجد الكبرى… وسط المدينة…الشوارع المؤدية لكبريات محطات الحافلات…

يفضل المتسولون المناطق الأكثر أمنا من جهة والمناطق التي تدر عليهم أموالا من المواطنين وباقي الرعايا الأجانب، حيث أن هؤلاء يختارون في الأيام العادية كبريات المدن والأزقة ذات الكثافة، وما لاحظناه في ولاية ڤالمة وعلى مدى سنوات، أن المتسولين يقصدون بوابات الشوارع الكبرى والمساجد، لاسيما يوم الجمعة عند صلاة الجمعة.
فبحكم أن ولاية ڤالمة من الولايات الفلاحية كانت في وقت ليس ببعيد تخلو من هذه الظاهرة حيث يعتبرونها “قدحا في شرف العائلة”، فالناس كانت تموت جوعا ولا تلجأ إلى التسول، وكانوا يفضلون الاستنجاد بأهاليهم ومقربيهم لإغاثتهم والتصدق عليهم سرا بعيدا عن أنظار الناس، لكن مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها الجزائر، أصبح التسول مهنة معتادة يتخذها صاحبها مهنة له، منافسين بعض من ضاقت بهم الدنيا واشتد عليهم الحال حقيقة واندفعوا إلى الشارع حتى يضمنوا قوت يومهم.
وما لاحطناه في ولاية ڤالمة أن المتسولين في الأيام العادية يظهرون بشكل ضعيف جدا ما عدا بعضا من الرجال والنسوة والأطفال الصغار وهم يجولون ويصولون في المدينة، من مقهى الى أخرى ومن محل الى محل. غير أن يوم الجمعة تتوافد على المساجد العديد من النسوة أغلبهن متوسطات العمر يرافقهن الأطفال الصغار ويتجمع هؤلاء أمام بوابات المساجد، وعند الانتهاء من صلاة الجمعة تبدأ بعضهن بالصراخ علّها تجد استعطافا من المصلين، ويعتقد البعض أن المتسولين أغلبهم من خارج الولاية، فهم يأتون من أماكن بعيدة حتى لا ينكشف أمرهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة