ظاهرة العنف الرياضي أخذت منحى خطيرا : الموت .. القادم من الملاعب الجزائرية

ظاهرة العنف الرياضي أخذت منحى خطيرا : الموت .. القادم من الملاعب الجزائرية

أخذت ظاهرة العنف الرياضي في الجزائر منحى خطيرا في الأيام القليلة الماضية .. حيث لم تعد منحصرة داخل المدرجات أو أرضية الميدان فقط

 بل خرجت إلى الشوارع والمدن .. فبعد الذي حدث الأسبوع الماضي بباش جراح جاء سقوط مولودية وهران ليشعل المدنية من قبل الأنصار الغاضبين من كل شيء بدليل الشعارات التي رفعوها والتي تعدت الجانب الرياضي لتشمل الوضع الاجتماعي الذي أضحى يعيشه غالبية الشعب الجزائري.
الملاعب الجزائرية التي عجزت عن جلب نجوم في الكرة برعت في تصدير العنف إلى المدن والذي راح ضحيته الكثير من الأرواح البريئة ….
.. وهكذا أصبحنا قمة في الوفاء لسلوكات أصبحت ثقافة فينا رغما عنا، هاهو العنف يعود مرة أخرى الى الشوارع، بعدما أصبح عادة في الملاعب، وهاهي الرياضة أو بالأحرى كرة القدم وسيلة للتعبير عن السخط، بل ذريعة للتحجج من قمة الرداءة التي وصلناها أخلاقيا قبل كل شيء، حيث أصبحنا لا نعرف حتى كيف نفرح لأننا دأبنا على التعبير عن الغضب بتحطيم ممتلكاتنا، وتهويل صغيرنا وكبيرنا لا لشيء سوى لكون فريقنا المحبوب؟!! خسر مباراة النهائي أو سقط الى القسم الأدنى، وكأننا صراحة نعلن أننا شعب غير قابل للتنافس الشريف ولا نقبل الخسارة.. بل نريد الفوز ولو على حساب جماجم الناس!؟

.. وهران ليست المولودية فقط يا ناس؟!

العنف الكبير الذي اندلع في مدينة وهران أكد الفراغ التربوي والرياضي الذي نعانيه نحن كأنصار لكرة القدم، بل هو امتداد لفراغ روح المسؤولية عند من يحكم الكرة عندنا، فقد نسلم أن ما يقوم به أنصار مولودية وهران- إن صح التعبير- من تخريب لممتلكات الدولة والأشخاص هو تعبير راسخ عن رفضهم للسقوط التاريخي للفريق الذي يمثل قاعدة شعبية كبيرة في الجهة الغربية بل الجزائر ككل، لكن خطورة الوضع تؤكد أن أهدافا أخرى أصبحت تتفاعل مع هذه الأحداث وأطراف أخرى قد تستفيد من هذا الوضع، وإن كان من المسلم به أن لا فائدة لأي طرف وسط هذه الهستيريا التي أصبحت ثقافة عند شبابنا، وكأن مدينة وهران وجدت ككل من أجل فريق!! فإذا كنا لا نتقبل السقوط، فلماذا نقبل المنافسة من أصلها، خاصة لما يصبح مصير مدينة كبيرة تعد رئة الجزائر في كف عفريت بسبب سقوط فريق أظهر عجزا عن مسايرة البطولة منذ مدة، ولم تنفع معه محاولات إنعاشه وإنقاذه، ليكون سقوطه قدرا محتوما، وإن كانت بعض الأمور الأخرى زادت في تعفين الأمر. وهنا لن نكتفي بتوجيه أصابع الاتهام للمساهمين والفاعلين المتسببين في هذه الفوضى.. لأن الجرم أصبح أعظم!!

العنف ورفض الغير.. هل هو دخيل أم أصبح ثقافة!

عند جيراننا حسم أمر اللقب في آخر ردهات البطولة، وافتك النادي الإفريقي اللقب، رغم مزاحمة النجم الساحلي، لكن رغم قمة الإحباط التي بلغها أنصار مدينة سوسة، إلا أنهم قبلوا الأمر وإن كان على مضض.. لكن عندنا أصبحنا نتلذذ الخسارات برفض الغير، والاعتداء عليه بطريقة دخيلة عن قيمنا وعادات مجتمعنا، لكن تكررها في كل مرة وبنفس الأسباب يجدنا نتساءل هل الأمر أصبح ثقافة فينا؟! وإن كان كذلك فلابد أن نقرأ السلام عن الروح الأخوية والرياضية التي عادة ما وحدت الأمم، في وقت عجزت السياسة عن ذلك وبالتالي فنواقيس الإنذار يجب أن تقرع اليوم ويجب أن نجد حلا لهذه المعضلة التي ألمت بكرتنا وذلك في كل أنحائها.. المستوى.. السلوك وحتى نوعية المناصر!!

مسؤولو الكرة عندنا فشلوا.. عليهم الاعتراف.. ثم الانسحاب!!
لكي نبرر ما يفعل أنصار مولودية وهران من تخريب وتحطيم لممتلكات الدولة والناس، قد يكون ذلك خطأ ويندرج في سياق المثل القائل “رب عذر أقبح من ذنب” لكن ذلك لم يمنعنا من القول صراحة إن مسؤولو الكرة عندنا فشلوا في الحفاظ على كرة القدم داخل إطارها الرياضي ما دام أنها أصبحت مصدر إلهام للتخريب والعنف عند الأنصار، وقد كانت القرارات المتخذة والأساليب الملتوية التي أدخلت الفاف والرابطة داخل الشبهة القطرة التي أفاضت الكأس، خاصة وأن هذا الأمر إن لم يحدث في وهران كان سيحدث في البليدة إن سقط فريقها، وكان قد يحدث في سطيف إن حرمت من التاج العربي، بل كان مرتقبا في أي نقطة تدنى معه مستوى المناصر. وفي مثل هذه الظروف يجب على مسؤولي الكرة عندنا الاعتراف بالفشل قبل الانسحاب، وليس التفكير في إيجاد حلول ظرفية لذر الرماد على الأعين، بل قد تكون أخطر لأن تصحيح الخطأ بالخطأ، هو تعظيم للهوة والشرخ.

الحمراوة يريدون الضغط.. لتكرار سيناريو بوسعادة!!

ويبدو أنه من الأمور التي تميزنا بها عن غيرنا أننا أصبحنا قادرين على تفادي السقوط بطرق أخرى في حال فشل النادي ولاعبيه تفاديه فوق أرض الميدان. ومن الأخطاء الفادحة التي تبقى للتاريخ هو ما أقدمت عليه الرابطة الوطنية الموسم الفارط، عندما رضخت لمطالب عنف الشارع البوسعادي وأبقت فريقهم ضمن حظيرة القسم الثاني رغم أنه كان ثالث الساقطين رفقة شبيبة تيارت ووداد بوفاريك، لكن مسؤولي الكرة عندنا كان لهم رأي آخر وأرادوا إخماد نار الشارع البوسعادي بإبقائه لموسم آخر، ليجد هذا الفريق نفسه أمام السقوط مرة أخرى. لهذا فلا عجب أن يفعل أنصار مولودية وهران مثلما فعله البوسعاديون. وبالتالي ماهي الطرق التي ستتخذها الفاف والرابطة من أجل إخماد نار غضب الحمراوة!؟

حديث عن قسم وطني بـ 20 فريقا، وبطولة بيضاء.. حلول ظرفية طارئة!؟

وأمام انقلاب الوضع وغياب روح مسؤولية الاعتراف بالخطأ، تناقلت ألسنة الأنصار في الشارع الرياضي نية الفاف والرابطة اعتماد قسم وطني أول بـ 20 فريقا أي إعفاء فرق م. وهران، أ. العناصر، وداد تلمسان من السقوط مع صعود ٤ فرق من القسم الثاني، وبالتالي اعتماد بطولة بيضاء، لكن متى ذلك، بعد خسارة الملايير جراء التحطيم والتخريب في وهران!؟ وقد لا يقبل خامس المعنيين بالصعود في القسم الثاني بهذا الوضع (إن تم اعتماد ما يشاع) وقد يفعل أنصاره ما فعله أنصار أمل بوسعادة من قبل ومولودية وهران حاليا!!

شعاره” الريفوتريل بـ 5 آلاف رحمة ربي..بطاطا بـ 7 آلاف بلاد ميكي”..:مهور فرق الشرق ينقل نقمته على غلاء المعيشة إلى المدرجات والشوارع

صار من المسلمات أن تعثر فريق ما في بطولتنا أيا كانت مستواها يساوي ثورة أنصاره وتصعيدهم الأجواء سواء بتحويل الملعب الى كومة من الحجر أو نقل الفوضى الى شوارع المدينة والتسبب في حالة من التململ والفوضى، ولا يختلف اثنان في كون العنف أخذ نسقا تصاعديا في الموسم الحالي بالتحديد فالعقلاء وكبار السن شيئا فشيئا آثروا اعتزال الميادين وفضلوا ترك المدرجات للمراهقين وصغار السن يفعلون ما يشاءون تحت رحمة المهدئات والمهلوسات، لا سيما أن الملعب صار المكان الوحيد والأوحد لهؤلاء لإفراغ مكبوتاتهم والنقمة على ظروف المعيشة وغلاء الأسعار بدليل الشعارات التي تغنى في ملاعب الشرق والتي تختصر كل شيء في أغنية:”الريفوتريل (دواء مهلوس) بـ 5 آلاف رحمة ربي..بطاطا بـ 7 آلاف بلاد ميكي”، في شرق البلاد الأمور لم تشذ عن القاعدة فالعنف أخذ منحى تصاعديا خطيرا في مختلف المستويات والبطولات، الملعب صار يساوي العنف والجمهور يساوي التعصب والشوفينية المفرطة ولم يعد الملعب مكانا محترما ولائقا. في بطولة القسم الأول كان العنف حاضرا بقوة في مقابلة جمعية الخروب -وداد تلمسان التي عرفت خسارة الفريق المحلي بثلاثة لواحد على أرضه، ولم يتقبل جمهوره ما حدث فرفض أن تستمر المهزلة وأوقف اللقاء بالحجارة ليجتاح إثر ذلك أرضية الميدان، قبل أن تعاقب لجنة الانضباط الجمعية بـ 4 لقاءات خفضت بعد ذلك الى لقاءين، العنف كان موجودا أيضا في لقاء اتحاد عنابة ووفاق سطيف فالجمهور الذي أسكرته وعود منادي استفاق على كارثة في هذه المباراة وتأكد أن الأموال لا تصنع فريقا لكرة القدم وأن نجوم بطولة الجزائر وضعوا أحلامه في الأرض، فكاد يحرق الملعب وانتزع الكراسي وكسر وخرب وأحرق وسب وشتم وفعل كل شيء، قبل أن تتدخل السلطات الأمنية لتلقي القبض على صانعي الشغب الذين أودع البعض منهم الحبس ولا يزال الى اليوم.
استمرارا في هذا الاتجاه، فقد كان أنصار أهلي البرج قد ثاروا في مرحلة الذهاب وبشكل غير متوقع بعد خسارة فريقهم أمام أولمبي العناصر على أرضه بشكل قرب السقوط أكثر، وعوض أن يدقوا ناقوس الخطر ويبحثوا بعقلانية عن مكمن الخلل خرجوا الى الشارع وقطعوا الطريق أمام حركة السيارات والراجلين وكسروا وخربوا فكان أن عوقب الملعب الذي لم يكن بمنأى عن الأحداث. ويستحق جمهور وفاق سطيف التحية لأنه وعلى الرغم من تواضع نتائج الوفاق في 8 ماي وضياع 21 نقطة كان رياضيا وتحلى بروح عالية. وحتى في لقاء سعيدة الذي سبق نهائي العودة في إطار الكأس العربية لم يحدث الأمر الخطير رغم معاقبة الوفاق بلقاء من دون جمهور.
في القسم الثاني الذي يعتبر أسخن بطولة في الجزائر من حيث التنافس، وغير بعيد عن اليوم، عاش فريق مولودية باتنة في الجولة الماضية الرعب في تنقله الى بسكرة حيث أمطرت السماء يومها حجارة وتكسرت سيارات عشاق البوبية بفعل جمهور بسكري مشحون مثلما يشحن الانتحاريون، ولولا يقظة الأمن لاشتعلت بسكرة كلها. في الذرعان وقبل مباراة الحراش، عاشت مندوفيل كما تسمى على وقع حرب شوارع بين أنصار الفريقين خارج المدينة، حيث منع 3 آلاف من الكواسر من دخول الملعب ونقلت الصحف الرياضية صورا مؤسفة جدا لما حدث بين أنصار الفريقين وكأن الأمر يتعلق بفريقين عدوين رغم أنها المقابلة الرابعة التي تجمعهما عبر التاريخ. السنافر ثاروا في الداربي وملأوا الملعب بالقارورات واعتدوا إثر ذلك على لاعبيهم خارج الملعب بالحجارة وحتى الأسلحة البيضاء بشكل أدى بأحد اللاعبين ليقول يومها عبر “النهار الجديد” إنه رأى الموت لأول مرة في حياته. على العكس من ذلك، الداربي الباتني ذهابا وإيابا كان قمة في الروح الرياضية وكان بمثابة درس للجميع، مثلما جاء الدرس أيضا من فريق مولودية العلمة الذي خسر على أرضه مرة واحدة أمام الشراقة ورغم ذلك لم يحدث شيء خطير، بل كان الغضب النسبي في لقاء بلعباس إثر التعادل 1-1 حيث ضغط الأنصار فقط للمطالبة برأس المدرب بوعلي، ولما رحل ذهب عنهم وجع الرأس.
في قسم ما بين الرابطات أخطر الأحداث على الإطلاق عرفتها مقابلة أمل مروانة – شبيبة سكيكدة التي أصيب فيها 21 شخصا مع إيداع عدد معتبر من المشاغبين الحبس الاحتياطي في مباراة لعبت في 32 دقيقة فقط، كما أن أنصار شبيبة سكيكدة تعرضوا لشتى أنواع العنف في لقاء جمعية عين مليلة وثبت أيضا أن من بينهم أيضا مشاغبين وقعوا في قبضة الأمن أحيلوا مؤخرا على الحبس الاحتياطي، كما سجلت أحداث عنف في العديد من المباريات مثل لقاء هلال شلغوم العيد – نجم مڤرة لكنها لم تصل ما سبق الإشارة إليه.
العنف طال أيضا الأقسام السفلى، فالصاعد الجديد الى ما بين الرابطات فريق بئر العرش تسبب أنصاره في فوضى عارمة في المدينة بعد تعثره أمام وداد سكيكدة وكاد الأنصار أن يعتدوا على المدرب فلاحي الذي انتظروه مطولا في ليلة سوداء مرت على ساكني المدينة، كما تسبب أنصار الفريق الثاني لرأس الواد، الاتحاد، في أحداث عنف على مرتين في الوقت الذي كان الفريق الأول يصنع الحدث ويتأهب للصعود الى ما بين الرابطات. وعاشت العديد من الفرق الصغرى ألم الاعتداءات ووحشية المنافسين وجماهيرهم مثلما تعرض له أمل الشمرة في تنقله الى سريانة مؤخرا. وتبقى هذه الأمثلة غيضا من فيض في موسم كل التجاوزات.

تراجع الشناوة عن التخريب أوحى بأن العاصمة أصبحت آمنة:مباراة القبة – الحراش أشعلت الفتنة وحولت بعض الأحياء إلى دمار
تسبب أنصار فريقين من القسم الوطني الثاني في تخريب جزء من العاصمة رغم أن المباراة التي جمعتهما انتهت بدون فائز، حيث قاموا بإحراق الأخضر واليابس وأصبحت بعض أحياء شرق العاصمة مناطق منكوبة، بل إن بعض المتهكمين طالبوا بالإعلان عن حالة الطوارئ تفاديا لسقوط الأرواح من أجل مباراة في كرة القدم.
الحدث خلال الأسبوع المنصرم كان المباراة المحلية العاصمية التي جمعت رائد القبة باتحاد الحراش على أرضية ميدان ملعب بلحداد بالقبة لحساب الجولة ما قبل الأخيرة من عمر بطولة القسم الوطني الثاني، حيث اشتعلت الحرب بين أنصار الفريقين حتى قبل أيام من إجراء المواجهة.
ومع أن هذه المباراة بالذات كانت مصيرية بالنسبة للفريقين، لأن الفائز بنقاطها الثلاث كان على وشك تحقيق حلم العودة مجددا الى حظيرة الكبار، إلا أن التصرفات التي قام بها أنصار الفريقين لا تربطها بالروح الرياضية أية علاقة بدليل تسببها في حرق وإتلاف الممتلكات إضافة إلى إصابات متفاوتة الخطورة من كلتا التشكيلتين، إضافة إلى الأعداد الكبيرة من الأنصار الذين تم اعتقالهم من طرف قوات مكافحة الشغب.
حرب البيانات زادت من حدة التوتر لدى الإخوة الذين أصبحوا أعداء، فالبيان الذي أصدره البعض من أنصار الحراش الذين يفضلون تسمية “الكواسر” أوحى أن الأنصار كانوا مصممين على التنقل إلى القبة ولو كلفهم ذلك أرواحهم، بدليل الشعارات التي تميز بها البيان، كما أن البيان الذي أصدره أنصار القبة كان يدعو إلى حشد الجماهير من أجل التصدي للضيوف والوقوف في وجههم وحملهم على العودة الى الوراء وحرمانهم من دخول الملعب، وهو ما زاد من إصرار أنصار الصفراء في الولوج إلى الملعب والوقوف إلى جانب فريقهم المفضل.
كما زادت أزمة التذاكر في ارتفاع حمى الضغط والتوتر، حيث توجهت أعداد غفيرة من أبناء القبة إلى البلدية لحمل رئيستها على عدم توفير أية تذكرة للضيوف، كما حاول “الكواسر” اقتحام القبة، للمطالبة بنصيبهم من التذاكر، وهو ما تسبب في مواجهات دامية بين الأنصار في الأحياء التي تفصل بلديتي باش جراح والقبة وهذا رغم التعزيزات الأمنية الكبيرة التي رصدتها المصالح الأمنية تحسبا لأي طارئ.
الهدوء النسبي الذي عرفته العاصمة خلال هذا الموسم عكرته هذه المباراة بالذات، لاسيما في ظل تراجع أنصار مولودية الجزائر المعروفين بـ”الشناوة” رغم أن فريقهم كان قاب قوسين أو أدنى من السقوط إلى القسم الثاني، كما سجلنا انتفاضة أنصار نصر حسين داي على لاعبيهم مباشرة بعد إقصاء الفريق من منافسة كأس الجمهورية، لكن احتجاجاتهم لم تتعد حدود ملعب الزيوي. ويبقى أن نشير إلى أن العنف لا مبرر له وأن كرة القدم رياضة قبل كل شيء ولا بد أن يكون فيها غالب ومغلوب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة