ظاهرة سكنات فوضوية تستفحل ببلديات معسكر

تواجه السلطات

الولائية لمعسكر صعوبات عديد بسبب تأخر تسوية وضعيات بعض العقارات المنجزة بطرق فوضوية، خاصة بأكبر بلديات الولاية، كالمحمدية، سيڤ، سيدي عبد الجبار، سجرارة والفراقيق؛ حيث يفتقر ملاك السكنات المنجزة بها إلى عقود الملكية. وقد أحصت مصالح مديرية البناء والتعمير بولاية معسكر، أكثر من 8 آلاف سكنا هشّا على مستوى بلديات الولاية، شوهت نسيجها العمراني  حيث تسعى السلطات جاهدة للقضاء على مثل هذه السكنات التي أنجزت بطرق فوضوية.

في هذا السياق؛ كشف مصدر مسؤول بأن ولاية معسكر استفادت في إطار البرنامج  السكني الذي يدخل في إطار القضاء على السكنات الهشة، من ألف وحدة سكنية، قامت الجهات المعنية بتوزيعها على 16 بلدية، من أصل 47، على أن يتول ديوان الترقية والتسيير العقاري هذه الأيام مهمة إعلان المناقصات والشروع في إنجازها.

وتجري عملية اختيار الأرضيات المناسبة لتنفيذ هذا البرنامج السكني. وقد تحصّلت بلدية “سيڤ” على أكبر حصة بـ 204 وحدة، تليها 5 بلديات سجرارة، سيدي عبد المومن مقطع دوز، الفراقيق ومعسكر، كل بلدية بـ 160 وحدة، وبهذه الحصة تكون ولاية معسكر قد استفادت منذ سنة 2006 ضمن البرنامج القضاء على البناءات الهشة، من 4700 وحدة سكنية يوجد جزء في طور الإنجاز، في انتظار الانطلاق في تجسيد بقية البرنامج.

من جهة ثانية؛ أعطى والي الولاية تعليمات صارمة لرؤساء البلديات ومدير البناء والتعمير ومسح الأراضي والأملاك ومدير الوكالة الولائية للحفظ العقاري، تقضي بضرورة التنسيق في العمل، من أجل حلّ مشاكل المواطنين، والإسراع في تسوية مشكل عقود الملكية، أمام كثرة احتجاجات ملاك البناءات التي تفتقر إلى عقود الملكية، مثل حي بوبرناص والبخايتية والقوادرية بالمحمدية، مما يحرم بعض العائلات من بيع أو كراء منازلها بطرق قانونية أو ممارسة نشاط تجاري أو مهني شرعي. وقد أدرجت مؤخرا عملية ميدانية لهدم وإزالة 28 بناية سكنية فوضوية وأخرى مهددة بالانهيار، بعد استفادة مالكيها من سكنات اجتماعية من حصة 174 مسكنا ذات طابع إيجاري.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة