ظواهر اجتماعية مثيرة على هامش أولمبياد بكين…315 ألف حالة زواج ورقم قياسي للولادة القيصرية

ظواهر اجتماعية مثيرة على هامش أولمبياد بكين…315 ألف حالة زواج ورقم قياسي للولادة القيصرية

لأنه حدث استثنائي، يقام في بلد استثنائي بتنظيم مقنع إلى حد الإبهار، ويستقبل عددًا استثنائيًا من أبطال الرياضة الذين يتسابقون في عدد استثنائي من الألعاب الرياضة، في ظل حضور غير مسبوق من الجماهير وتغطية إعلامية استثنائية، كانت النتيجة الطبيعية أن يفرز هذا الحدث بكل استثناءاته ظواهر اجتماعية أكثر استثنائية، فقد سجلت السلطات الصينية الرسمية عدة ظواهر غير مسبوقة في تاريخ الصين ولا شك أن دورة الألعاب الأولمبية “بكين 2008” هي كلمة السر وراء تلك الظواهر، فقد تجاوزت أعداد المواليد وعقود الزواج التي أبرمت يوم الثامن من أوت وهو يوم افتتاح الأولمبياد، كل الأرقام القياسية في تاريخ الصين، كما أن الطرائف التي يمكن رصدها على هامش الأولمبياد كثيرة، فربما يرى البعض أن التعلميات التي أصدرتها السلطات الصينية للشعب بمناسبة الأولمبياد، ربما يراها البعض على أنها جزء من عالم الطرائف والعجائب، وربما يراها بعضهم الآخر كنوع من المبالغة في الحفاظ على المظهر الحضاري للصين أمام العالم.
فقد قررت السلطات الصينية قبل انطلاق الأولمبياد اتخاذ حزمة من الاجراءات اللازمة لتعليم المواطنين فنون التعامل مع الاجانب، ووزعت السلطات في بكين كتيبات على نحو 4 ملايين منزل ترشدهم الى الطريقة اللائقة للتعامل مع الأجانب، وتشمل مجموعة من النصائح أهمها لا تسأل الضيف عن عمره أو دخله المادي، ولا تمسك بأيديهم أثناء السلام أكثر من 3 ثوانٍ، وكذلك عدم ارتداء الملابس التي تحتوي على ألوان عديدة بشكل ملفت للنظر لكي لا تتأذى عيون الضيوف الأجانب من زحام الألوان، أو يأخذ إنطباع ما عن افتقاد الشعب الصيني للذوق، وتركز تلك التعلميات كذلك على حظر السير في الشوراع بملابس النوم، وذلك من أجل الظهور بصورة حضارية أمام ضيوف الصين الذين جاءوا من مشارق الأرض ومغاربها للمشاركة في الأولمبياد أو السياحة على هامش الأولمبياد ومتابعة الفعاليات.

رقم قياسي غير مسبوق في الزواج والمواليد

وفق ما أعلنته مصادر رسمية صينية نقلت عنها وكالة الأنباء الصينية فقد شهد يوم الثامن من الشهر الثامن لعام 2008 وهو يوم افتتاح الأولمبياد، إبرام عقود زواج بين 314.224 في عموم الصين. وهذا الرقم قياسي في تاريخ الصين في مجال الزواج منذ العام 1949 الذي تأسست فيه جمهورية الصين الشعبية. كما أن مدينة بكين المستضيفة للألعاب الأولمبية شهدت زواج 15.646 شخص بزيادة 23 ضعفًا عن المعدل اليومي، والأمر كذلك ينطبق على عدد المواليد والذي لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي، ولكن هناك تأكيدات أن يوم الجمعة الماضي سجل رقمًا قياسًا في عدد مواليد الصين، نظرًا للقرار الذي اتخذته آلاف الأسر بالإنجاب في هذا اليوم بطريقة الولادة “القيصرية” أي إنزال المولود قبل موعده بأيام أو أسابيع لكي يصادف يوم مولده هذا اليوم التاريخي.
ومن المعروف في الثقافة الصينية والموروث الشعبي أن العدد 8 يرمز إلى الثروة والجاه والحظ الحسن عند أهل الصين.
وكثير من الصينيين يفضلون تحديد العمل مع الرقم 8 لبدء التجارة أو الزواج أو الولادة أو شغل منصب هام. كما أن الناس يدفعون أكثر مقابل أرقام الهاتف أو لوحات السيارات التي تشتمل على الرقم 8.

الكلاب تتمنى عدم انتهاء الأولمبياد!

وقال مسؤول سياحي صيني إنه تم حظر تقديم لحوم الكلاب في المطاعم الصينية المخصصة لخدمة ضيوف أولمبياد بكين حتى سبتمبر المقبل. وجاءت هذه التعليمات على لسان شيونج يومي نائب مدير مكتب السياحة ببكين والذي قال إنه إذا طلب رواد المطاعم لحم الكلاب فإنه يتعين على العاملين بهذه المطاعم أن يقترحوا عليهم بدائل أخرى بشكل مهذب.
وأصدرت رابطة هيئة موردي الأغذية إخطارًا بشأن منع المطاعم المخصصة لخدمة زوار الأولمبياد وعددها 112 مطعمًا ببكين من تقديم لحم الكلاب خلال فعاليات الدورة. وذكر التقرير أن الرابطة ستدرج أي مطعم يخالف هذا الحظر على القائمة السوداء. وبالتأكيد ستكون الكلاب أكثر سعادة بهذا الإجراء، لدرجة أنها سوف تتمنى استمرار منافسات الألعاب الأولمبية ببكين للأبد..!

الابتسامة رقيقة وليست عريضة!

فقد وضعت اللجنة المنظمة للدورة معايير جمالية دقيقة لاختيار 337 مضيفة يلتزمن بقواعد صارمة خلال تكريم اللاعبين بالميداليات عقب المنافسات. واشترطت اللجنة أن يتراوح طول الفتاة المختارة بين 168 و175 سم، على الرغم من أن طبيعة الأجسام الصينية لا تفرز مثل هذه الأطوال كثيرًا، ولكن بلد تجاوز عدد سكانه المليار نسمة لن يعجز عن الوصول إلى فتيات يتميزن بطول القامة والرشاقة، وتنطبق عليهم مقاييس خاصة بطول الأنف وسعة العينين لتفادي الفكرة العالمية حول ضيق العيون الصينية، وغيرها من المواصفات الجسدية. وقد خضعت المضيفات لدورة تعلمن خلالها بعض التفاصيل الخاصة بالجمال مثل عدم تحريك الجفن أثناء التصوير وكيفية الابتسام بإظهار ثماني أسنان لا أكثر، أي أن المطلوب هو ابتسامة رقيقة وليس ابتسامة عريضة بلا معنى.

بيكهام نجم الفقرة البريطانية في حفل ختام أولمبياد بكين

يستعد نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام للظهور كنجم الفقرة البريطانية في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) في الرابع والعشرين من الشهر الجاري إيذانا ببدء الاستعدادات في لندن لاستضافة أولمبياد 2012.
وقالت هيئة الاذاعة البريطانية “بي.بي.سي” إن بيكهام (33 عاما) سيظهر على سقف حافلة حمراء ذات طابقين في إطار الفقرة البريطانية في الحفل.
ووفقا للـ”بي.بي.سي” فقد كان من المقرر أن تكون فكرة ظهور بيكهام فوق الحافلة مفاجئة ليوم الحفل ولكن كشف النقاب عنها مبكرا.
وسيقف بيكهام إلى جوار عمدة لندن بوريس جونسون الذي سيتسلم من جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية علم استضافة أولمبياد عام 2012 .
ووفقا لصحيفة “ديلي تليغراف” فإن بيكهام سيقوم بركل كرات قدم في اتجاه المشاهدين من فوق الحافلة الحمراء التي تشتهر بها لندن.
وسيشارك في الفقرة البريطانية التي تستمر ثمان دقائق مغنية البوب ليونا لويس(23 عاما) وعازف الجيتار جيمي بيج (64 عاما) عضو فريق “ليد زيبلين”.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة