عائلات الإرهابيين تسارع للوساطة قصد إقناع أبنائها بالنزول من الجبال

علمت ''النهار'' من مصادرها

، أن حالة من الاتصالات المكثفة تقوم بها بعض عائلات المسلحين، الذين لازالوا متمسكين بالجبال بسكيكدة، خاصة في مناطق غرب الولاية المعروفة بتحركات العناصر الارهابية، إذا ذكر مصادرنا أن العديد من عائلات المغرر بهم، بادرت إلى الاتصال بأبنائهم عقب إعلان المترشح عبد العزيز بوتفليقة، أن نهاية مرحلة قانون المصالحة، سوف يكون قريبا، وقد أكد لنا بعض أهالي المسلحين أنهم يكتفون من اتصالاتهم بأبنائهم المسلحين، قصد اقناعهم بالنزول من الجبل، خاصة وأن مسعى السلم والمصالحة، يعد المنقذ الوحيد لهم للعودة إلى أهاليهم،
وكانت وسطات سابقة أداها بعض التائبين بولاية سكيكدة بمعية التنسيقية الوطنية لمساندة برنامج الرئيس وجهات أمنية، قد نجحت في اقناع العديد من المسلحين بخيار المصالحة الوطنية، منهم أمراء وقيادات معروفة على المستوى الجهوي وكذا عائلات بأكملها كانت قد استفادت من هذا المسعى الذي وإن نجح في كبح جماح المجازر الإرهابية، إلا أنه لازال لم يصل بعد إلى مفهوم لدى العائلات بغرب سكيكدة التي لازالت بعد، لم تعطيه أدنى  مفهوم في ظل المستوى الثقافي المحدود والجهل الذي يسيطر على العديد من هذه العائلات منها أولياء الإرهابيين الذين فضلوا تسليم مهمة إقناع المسلحين، إلى وسطاء آخرين منذ إعلان قانون السلم والمصالحة الذي لقي تجاوبا كثيرا بسكيكدة.         

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة