عائلات تحتج أمام مستشفى الشطية بالشلف لحرمان أبنائها من الختان
احتجت، أمس، العشرات من العائلات أمام مستشفى مرواني عابد ببلدية الشطية في ولاية الشلف، بعد حرمان 30 طفلا من عملية الختان التي تمت برمجتها بمناسبة الاحتفال بليلة القدر، معتبرة ما حصل إقصاء وتهميشا للأطفال المحرومين القادمين من بلديات الزبوجة، الكريمية، أولاد فارس والشطية .في ذات السياق، أكدت عبروس خيرة رئيسة جمعية ترقية التكوين المهني والأسرة المنتجة بولاية الشلف، أن العملية تم الترتيب لها بالتنسيق مع مصالح الصحة وإدارة مستشفى الشطية، التي أعطت موافقتها على إجراء العملية، وتوفير الظروف التي من شأنها إنجاح العملية صباح أمس، غير أن العائلات التي حضرت رفقة أبنائها من مناطق بعيدة ونائية في سيارات نفعية، تفاجأت بطلبات الجهات الوصية بالمستشفى، التي طلبت منهم إحضار بعض التجهيزات كالخيط وبعض الأدوية، قبل أن ترفض استقبالهم لأسباب تتعلق بالإجراءات الوقائية بعد ساعات من الانتظار.يحدث هذا، في وقت استنكر ذوو الأطفال المحرومين من عملية الختان تصرف إدارة المؤسسة الاستشفائية بالشطية التي تلاعبت بمشاعرهم واستغلت ما تم شراؤه من خيط ولوازم في عملية ختان أطفال آخرين تم استقبالهم عبر الهاتف، حسب الشهادات المسجلة التي رصدتها يومية النهار أمس. هذا وتجدر الإشارة إلى أن العائلات المحتجة تم نقلها على عاتق الجمعية إلى مستشفى أولاد محمد بعاصمة الولاية، أين تم التكفل بعملية ختان أبنائها في ظروف جيدة وفي وقت قياسي، حسبما أكدته رئيسة الجمعية المشرفة في اتصال لها بـ»النهار».وفي رده على انشغال عائلات الأطفال المحرومين من عملية الختان، اتصلت «النهار» بالدكتور عرفي محفوظ مدير مستشفى الشطية، الذي نفى أن تكون مصالح المستشفى قد رفضت إجراء عملية الختان، حسبما جاء في شهادات ذوي الأطفال، مضيفا كل ما حصل هو أننا طلبنا بقليل من الوقت لاتخاذ بعض التدابير والإجراءات الوقائية لضمان سلامة الأطفال المقبلين على الختان.