عائلة تشيع جنازة رجل غريب بدلا من جثة فقيدهم

عائلة تشيع جنازة رجل  غريب بدلا من جثة فقيدهم

تفاجأت عائلة كوير المقيمة بحي أولاد مياسة ببلدية

 

الرباح، على بعد نحو 15كم جنوب مركز المدينة الوادي، أمس، بحضور رجال الشرطة عقب تشييعهم جنازة والدهم المرحوم محمد كوير الذي فارق الحياة بمستشفى مايو بالعاصمة، اثر مرض عضال لإخبارهم أن الجثة التي دفنت بمقبرة الرباح ليست جثة فقيدهم، بل لرجل آخر من العاصمة.

 هذا النبأ أثار حالة من الاستغراب لدى ذوي المرحوم كوير بالوادي، وشرعوا في سلسلة من الاتصالات بعد أن عاد لهم الأمل بأن فقيدهم مازال على قيد الحياة، وهو المتقاعد من فرنسا، إلا أن مصالح الأمن أبلغتهم أن الخطأ وقع على مستوى مصلحة  حفظ الجثث بمستشفى مايو، التي  مكنتهم من رؤية جثة والدهم، ثم حولت إلى المغسلة وهناك حدث الخطأ والخلط في الجثث، وتم تسليمهم جثة رجل آخر قيل أنه رجل كهل من منطقة بوزريعة بالعاصمة الجزائر.

 وأكدت مصادر من العائلة كوير، إن  الوصول الجثمان في وقت متأخر من الليل لم يمكن بقية أفراد العائلة من رؤية المرحوم، حيث تم دفنه على الساعة الحادية عشر ليلا ليتبين بعد وصول الشرطة في اليوم الثاني، إن الجثة ليست جثة كوير.

 وقد انتقل وفد من العائلة إلى مستشفى مايو، لإحضار الجثة الحقيقية للمرحوم محمد كوير، والشروع في مراسيم الدفن مجددا، في انتظار وصول أهل الفقيد الآخر إلى مقبرة الرباح لحفر القبر وأخذ جثة فقيدهم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية. أثارت هذه الحادثة حالة من الاستغراب والطرافة واتهامات بالإهمال  واللامبالاة في مثل هذه الحالات، خاصة بعد العزاء وزيارة القبر والتحضير لصدقة العشاء المعروفة في مثل هذه المناسبات الحزينة، لتبدأ سلسلة معاناة جديدة مع مصالح الجثث بالمستشفى وما تتطلبه من متاعب السفر والإرهاق وإيجار المركبات، ناهيك عن شعور الحزن  والأسى الذي يتراجع عادة بعد الدفن.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة