عائلة “حفاظ ” .. لا أثر بعد 12 يوما !!

عائلة “حفاظ ” .. لا أثر بعد 12 يوما !!

مرّت 12 يوما، اليوم الثلاثاء، دون بروز أي جديد حول مصير عائلة “وليد حفاظ ” المختفية الجمعة قبل الماضي في تبسة.

وسط ارتسام لغز كبير، لم تتوّج عملية البحث عن أي شيىء ملموس، وسط حراك كبير لمصالح الأمن وآل “حفاظ” .

وفي تصريح لـ”النهار أون لاين”، قال العيد عياد، صاحب وكالة السيارات إنه يسعى جاهدا للبحث عن العائلة المختفية.

وأضاف عياد الذي استأجر المركبة لـ “وليد”: “أتواجد حاليا في سيدي سالم بعنابة”.

وأردف: “ما يهمني حاليا هو معرفة أخبار وليد، وأسباب اختفائه عن الأنظار”.

واستطرد: “من عادتي التعامل مع وليد باستمرار كونه يُعد أيضا من أفراد العائلة”.

كما أكد “عباس حفاظ” أنّ شقيقه وعائلته لم يعرف عنهم أيّ خبر منذ انقطاع الاتصال بهم آخر مرة.

وأشار إلى أنّ العائلة الموجوعة أخفت الأمر عن الوالدة الطاعنة في السن، وهي تسأل عنه باستمرار.

غموض مستمر!  

في اتصال مع “النهار أون لاين”، أكد “عباس حفاظ” الشقيق الأكبر لـ “وليد” عدم توافر أي جديد.

وقال: “انقضى 12 يوما من البحث المتواصل، دون أن نعثر على أي شيىء ملموس”.

وأبرز عباس إنّ العائلة التي قامت بابلاغ الأمن الولائي، تواصل البحث ليلا ونهارا عن شقيقه وعائلته، لكن دون جدوى”.

وأفيد أنّ “وليد حفّاظ” سافر بسيارة مستأجرة إلى مدينة عنابة، دون أن يتسنى معرفة تفاصيل أكبر.

ولا يزال آل “حفاظ” في تبسة يعيشون حالة من الحزن والخوف.

وكان “وليد” تحدث عن اعتزامه زيارة بونة القديمة رفقة أسرته الصغيرة، قبل أن تنقطع أخباره نهائيا.

وكشف، عباس حفاظ، أنّ شقيقه وليد اختفى مع طفليه وزوجته منذ ليلة الجمعة 15 سبتمبر الجاري.

وقال عباس إنّ الأربعة غادروا من بلدية بئر مقدم بتبسة (21.00 سا) نحو بيت شقيقة زوجته المقيمة في عنابة.

وكان آخر اتصال لـ “وليد” مع ابن أخيه في حدود العاشرة إلا الربع ليلة الجمعة الأخير.

وحاول أفراد العائلة الإتصال مرارا بالعائلة المختفية دون جدوى.

وتتكون العائلة من الأب )34 سنة( والأم )33 سنة( وطفلتهما  )4 سنوات(، فضلا عن الرضيع )16 شهرا.

من جهتها، قامت عائلة “حفاظ” الكبيرة بابلاغ أمن تبسة الولائي، لكشف لغز الاختفاء.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة