عائلتي على مشارف الضياع

عائلتي على مشارف الضياع

شاق أو مهما كان نوعه.. من يبتغي وجه الله يوفر لي عملا

تحية طيبة وبعد:

الحلول الجذرية هي أحسن ما يناسب المشاكل الطويلة التي لا تنتهي، فالمساعدة ومهما كان نوعها، لن تجدي نفعا وتبقى كحل مؤقت.

فالجرح إذا كان غائرا ومتعفنا وجب استئصاله عن الآخر.

لذلك أغتنم الفرصة وأقدم لكل من ساعد عائلتي الشكر الجزيل وأسال الله أن يجعل ذلك في ميزان الثواب.

ولا يفوتني أن أوضح للناس أجمعين أنني أرغب في رفع الغبن عن والدي المسن الذي لا يملك قوة للعمل.

وعن أمي المريضة المقعدة وعن أخي الأكبر المعوق بنسبة مئة من المائة، فأنا الوحيد من لديه إمكانية العمل لتحصيل الرزق.

لهذا السبب أطلب من إخواني القراء وأعتبر ذلك من باب السعي لأن السؤال لغير الله مذلة.

وأتمنى أن تجد استغاثتي الاستجابة ممن في قلوبهم الرحمة، لا أريد منهم الصدقة بقدر ما أرجو مساعدتي في العثور على عمل مهما كان نوعه حتى ولو كان شاقا.

المهم أن يكون حلالا يبارك فيه الله، مع العلم أنني أتمتع بكامل قواي الصحية والجسدية، شاب أبلغ من العمر 25 سنة.

أحلم برفع الغبن عن هؤلاء، فتصورا في هذه الأيام أين ينعم كل الناس بالأسعار المخفضة لكل المواد الغذائية.

بما في ذلك الخضر والفواكه وحتى اللحوم البيضاء والأسماك، لا فرق لدينا لأنني تحت درجة الفقر.

أسال الله ألا يخيب رجائي، فلا تنسوا أخاكم في الله وأجر الجميع عند الله، رقم هاتفي لدى الجريدة.

ج/ تيارت


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=670043

التعليقات (1)

  • انت تكذب على نقسك

    اشترك في القناة وفعل
    الجرس

أخبار الجزائر

حديث الشبكة