عامان سجنا نافذا لصحفي وعام سورسي للبقية عن تهم التخابر مع المغرب
سلطت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء ليلة أمس الخميس. عقوبة عامين سجنا نافذا في حق صحفي سابق المدعو ” ب.ل”. عن جناية الاشادة بالأعمال الارهابية والتخريبية. وجنحة نشر وترويج عمدا لأخبار كاذبة ومغرضة بين الجمهور. من شأنها المساس بأمن الدولة والنظام العام وجنحة المساس بوحدة التراب الوطني. مع معاقبة المتهمين غير الموقوفين كل س.ج” و ” ع.م”.” بسنة حبسا موقوفة النفاذ. عن جنحة المساس بوحدة التراب الوطني وجنحة اهانة رئيس الجمهورية وإهانة هيئات نظامية.
فيما يبقى متهم واحد في حالة فرار المدعو” ع.م.أ” يواجه عقوبة 20 سنة سجنا نافذا. مع تأييد أمر بالقبض الدولي الصادر في حقه عن قاضي التحقيق.
وتورط الصحفي الموقوف في قضية الحال خلال تكليفه بمهمة مراسل بدولة المغرب. مما جعله يواجه وقائع ذات طابع جنائي لتسريبه معلومات تكتسي طابع السرية. تتضمن أخبار عن الأوضاع الامنية والسياسية وحتى الاقتصادية للبلاد. أرسلها الى جهات بدولة المغرب من ببنهم شخصيات من احزاب سياسية وجمعيات بالمملكة. وصحفيين مغاربة وحتى أجانب كان قد ربط بهم الاتصال خلال تكليفه بمهمة مراسل صحفي للوكالات سنة 2010.
وفي تفاصيل الملف إن المستجدات المتوصل إليها جاءت في إطار نتائج التفتيش الالكتروني لهاتفه النقال. وجهاز الكمبيوتر الخاص بالمتهم ” ل.ب” بسبب اتصالات مشبوهة عبر حسابه الالكتروني ” الايميل “. مع أشخاص بدولة المغرب فتم العثور على رسالة إلكترونية محررة من قبل المدعو المتهم ” ع.غ”. أرسلت بتاريخ 17 أوت 2021 من قبل المدعو ” يربوب أحسن” تضمنت أخبار كاذبة ومغلوطة عن القادة السابقين والحاليين. لمؤسسة الجيش الوطني الشعبي باعتبارهم حسب - تزعمه- من خططوا للحرائق. التي شهدتها منطقة تيزي وزو وارتكاب جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها المدعو ” جمال بن سماعين “. والتي تم تداولها ايضا عبر تطبيقة ” واتساب ” من قبل أشخاص يشتغلون مناصب حساسة بالدولة.
التحقيقات تكشف المستور..
كما توصل المحققون الى وجود ملفات بصيغةpdf تتعلق بالثورة التحريرية وقضية الحركى. الامن العسكري(ONRB) وكتاب تحت تسمية ” الحراك “.
بالاضافة الى استرجاع عدة أشرطة فيديو اغلبيتها عن دولة المغرب والكيان الصهيوني وشريط فيديو محذوف يظهر مجموعة من الاشخاص يتناولون العشاء يرتدون على رؤوسهم طاقية خاصة باليهود ياغنى أحدهم باللغة العربية عن السلم بين المغرب واليهود ودور ملك المغربىفي تجسيد هذا المشروع على أرض الواقع.
كما تم رصد فيديو آخر للمتهم الصحفي محل المتابعة ” ل.” مع صديقه المكنى ” موح موبيليس” يدعو من خلاله الى ضرورة مواصلة ما يسمى بالحراك للضغط على السلطات الجزائرية قصد اطلاق سراح المسجونين.
المتهم ولدى سماعه انكر كل مانسب اليه مصرحا بأنه قطع علاقته بجهات الاتصال التي كونها خلال توبيه مهمته كصحفي ملخق بوكالة الانباء الجزائرية بدولة المغرب منذ 2014 بعد عودته الى التراب الوطني وليس له أي اتصالات بهم .
