عامل في ''سونلغاز'' ينتحل صفة مدير في إقامة الدولة للنّصب على أرملة عميد شرطة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تابعت، أمس، محكمة حسين داي ”ر.ع” في الخمسينيات من العمر متزوج وأب لثلاث بنات يقيم في عين النعجة عمل سابقا في الموزع الهاتفي لبلدية الجزائر الوسطى وحاليا كموظف في ”سونلغاز” متواجد رهن الحبس بالمؤسسة العقابية الحراش بجنحة النصب والاحتيال والتي راحت ضحيتها أرملة عميد شرطة تسكن في المرادية.القضية -حسبما دار في جلسة المحاكمة وحسب تصريحات الضحية– انطلقت باتصال هاتفي مجهول على الرقم الهاتفي الخاص بابنتها ”ب.ر” التي أنهت دراستها كمهندسة دولة وأودعت عدة سير ذاتية في مؤسسات بحثا عن وظيفة، ليأتي اتصال المتهم أين طلب منها إخبار ”لمياء” أنه بإمكانها مباشرة العمل يوم الاثنين فردت عليه بأن الرقم خاطئ وأقفلت الخط، لكنه عاود الاتصال بها وسألها إن كانت تعمل فردت لا، فقدم لها نفسه على أساس أنه مدير في إقامة الدولة بالصنوبر البحري ولديه معارف وبإمكانه توظيفها في شركات ”سونلغاز”، ”سوناطراك” أو الخطوط الجوية الجزائرية فوافقت سريعا، عندها طلب منها إعداد ملفها واتفقوا على الالتقاء، أين ركبت معه السيارة وتوجها إلى مقر الخطوط الجوية الجزائرية وهناك أحضر ملفا ووضع فيه وثائقها وطلب منها الانتظار ليعود ويغادرا معا واعدا إياها باستلام منصبها الجديد بعد ثلاثة أيام، وفي طريق العودة سألها بما أنهم ضحايا إرهاب: كيف لم يستفيدوا من مسكن اجتماعي ويقطنون في منزل الورثة؟ ليحدث والدتها بالأمر ويخبرها بإمكانية مساعدته لهم بتوفير مسكن اجتماعي، وما عليهم سوى تحضير الملف وبالفعل لما أحضرته طلب منها مبلغ 5 ملايين ليذهبوا معا لوزارة السكن لإيداع الملف، وفي الطريق أوضح لها بأن المبلغ منقوص وسيكمل لها 25 ألف دينار –حسب تصريحات الضحية دوما– ليدخل رفقة ابنتها ويعود ويبشّرها باستلام الشقة بعد 3 أيام ليختفي بعدها المتهم، وخلال المحاكمة أنكر الأفعال المنسوبة إليه جملة وتفصيلا، موضحا أنه كان يعرف ابنتها وعلى علاقة عاطفية بها ولم يخبرها أنه متزوج، ليطالب وكيل الجمهورية بتسليط عقوبة عامين حبسا نافذا.