عبد الوحيد بوعبد الله، الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية لـ”النهار”:الزيادة في أجور العمال تكون شهر جوان الجاري دون استثناء ولن نوظف طياري الخليفة الذين تلقوا تكوينات فقط

عبد الوحيد بوعبد الله، الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية لـ”النهار”:الزيادة في أجور العمال تكون شهر جوان الجاري دون استثناء ولن نوظف طياري الخليفة الذين تلقوا تكوينات فقط

كشف الرئيس المدير العام للجوية الجزائرية، عبد الوحيد بوعبد الله، عن تأسيس خبير قضائي في قضية المدير التقني المتابع بتضخيم فواتير قطع الغيار، لإيضاح بعض الأمور العالقة في القضية، مؤكدا في المقابل استحالة تطبيق البرنامج الطموح الذي جاء به في ظرف 4 أشهر نظرا للأهمية التي يحظى بها وغير المعهودة في تاريخ الشركة، تأتي في مقدمتها زيادة رواتب كافة العمال دون استثناء في غضون الأيام المتبقية من جوان الجاري، رغم الوضعية المالية للمؤسسة التي وصفها بالضعيفة، مشيرا إلى أنه تم استئجار طائرات تحسبا لموسم الاصطياف المقبل، مؤكدا استحالة توظيف طياري الخليفة ممن تلقوا تكوينات فقط في المجال.

النهار: ما هي أهم النتائج التي توصلت إليها خلية الأزمة التي أنشئت يوم 6 ديسمبر عام 2007 خصيصا لمتابعة أطوار قضية المدير التقني بالشركة المتابع بتضخيم فواتير قطع غيار، وإبرام صفقات سرية لبيع قطع غيار أيضا لليبيا بتواطؤ مع 17 آخرين؟

بوعبد الله: قضية المدير التقني  لاتزال قيد التحقيق، ولا يحق لي التعليق عليها، على اعتبار أن المتهم لم تتم إدانته بعد، لكن مايمكنني الكشف عنه، هو أنه تم تأسيس خبير قضائي لإيضاح بعض النقاط العالقة في القضية، ولعلمك فإنه لم يتم إطلاقا تنصيب خلية أزمة كون القضية لا تشكل في حقيقتها أزمة قائمة بذاتها.
وأغتنم الفرصة لأعلم الجميع عبر “النهار” بأنه من الصعب جدا اليوم احترام البنود المتعلقة بإبرام الصفقات، نظرا لتعقد واشتباك احتياجات قطاع النقل الجوي بالجزائر، وكدليل على ذلك، فإن تعرض طائرة ما لعطب تقني يكبد خزينة الشركة خسارة بآلاف الدولارات لليوم الواحد، بغض النظر عما يثيره العطب من استياء وتذمر كبيرين لدى زبائن الجوية الجزائرية نتيجة تأخير أو إلغاء الرحلات الجوية، والسبب الرئيسي وراء تسجيل هذا النوع من المشاكل، يرجع إلى ضعف القاعدة الجزائرية المتبناة في المجال، إلى جانب عدم كفاية الإجراءات الداخلية لمواجهة الأعطاب المفاجئة، لذلك فنحن ملزمون بتطوير وتحسين نوعية الطائرات التي تتوفر عليها الشركة.

** مرت 4 أشهر على تعيينكم على رأس الجوية الجزائرية، تخللتها وعود بالجملة لعمال الشركة ترمي إلى تحسين الوضعية العامة، من خلال تجسيد برنامجكم الطموح، لكن لا جديد يذكر عن ذلك، بمعنى أن الوضعية لا تزال على حالها، لماذا؟

سؤالك يعني بالنسبة إلي التعجيل بتحسين وضعية الشركة، حتى أنا أيضا مستعجل لإضفاء بعد آخر على قطاع النقل الجوي، لكن ما يخفى عليك وعلى الآخرين، هو أن الشركة شبيهة بـ”المرأة العجوز” التي يستحيل إنعاشها في ظرف يوم واحد، فثقل الأساليب المتعود عليها وسوؤها انعكس سلبا على نوعية الخدمات المقدمة للزبون، إضافة إلى قلة الاستثمار في الموارد البشرية، فكل هذه المعوقات علينا التصدي لها وتخطيها بتكثيف الجهود مهما كان الحال، لكن يبقى من  المستحيل النهوض بالشركة في ظرف 3 أو 4 أشهر كما سبق وأن ذكرت، فهنا أؤكد أن محرك المؤسسة يتمثل في عمالها لا أكثر ولا أقل، فأغلبيتهم واعون باحتياجاتها وملزمون بتجسيد أحسن وأرقى المعايير المنتهجة لدى نظرائهم من المؤسسات العالمية، لهذا، أظن أنه قد حان الوقت لتجنيد واستغلال الموارد البشرية النائمة أحسن استغلال ووضعهم في مستوى تطلعات الجوية الجزائرية، بتطبيق ما أعلنت عنه من قواعد أبرزها عملية “تقدير” منذ قرابة شهرين، وهي عملية تشدد على ضرورة تشخيص الخلل المسجل في مجال الخدمات، وذلك بالقيام بمقارنة بين هذه الأخيرة وتلك المنتهجة لدى الشركات المنافسة المندرجة في إطار “المناجمنت” وبالتحديد مايصطلح عليه بـ”بانش ماركينغ”، وهي سياسة أفضت إلى تحقيق نجاحات وحسّنت من نوعية الخدمات، حيث من المرتقب أن نشرع في تطبيقها شهر سبتمبر المقبل من السنة الجارية.

* ذكرت مصادر أن هناك أطرافا بالشركة تريد عرقلة البرنامج الذي جئتم به والرامي إلى إضفاء قيمة مضافة للجوية الجزائرية، هل بإمكانكم الكشف عن هويتها، ومصلحتها من وراء ذلك؟

مثلما صرحت به آنفا، يتوجب علينا في الوقت الراهن إنعاش “المرأة العجوز” أو إعادة بعثها من جديد؛ فمن الطبيعي التحلي بصفة المقاومة، لكن ليس بالمفهوم القاضي بمواجهة أطراف معينة، وإنما مقاومة بالمعنى الرامي إلى خلق مبادرات، من اقتراحي أنا شخصيا، التي لاقت بدورها معارضة من قبل بعض الجهات، كما حظيت في المقابل بترحيب لدى أطراف مساندة لبرنامجي، والجدير بالذكر هنا يتعلق بمباشرتي الاستثمار في مجال الاتصال مع مختلف الفئات الناشطة بالشركة، وهو استثمار لا يمثل سوى القليل من واقع المناجمنت الذي أرغب في تجسيده على أرض الواقع، فالاقتراب من الأشخاص وفهم شروط عملهم، زاد من تأكدي أن معاوني الجوية الجزائرية ذواقون جدا لهذا النوع من التسيير المؤسساتي الهادف في مجمله إلى خلق جو من المحبة بين العامل والشركة، حتى بالنسبة إلى الفرع النقابي لقي استحسانا، مما يوحي بأنه بات من الضروري جدا التفكير في مبادرات وتجسيدها في أقرب الآجال الممكنة، وليس التفكير في ما يعارض مصلحة الجوية الجزائرية.

* مشكل تأخر الرحلات الجوية أثار استياء وتذمر المسؤول الأول عن قطاع النقل. في رأيكم، ما هي الحلول الكفيلة لإزالة المشكل نهائيا؟

مشكل تأخر الرحلات الجوية وإلغائها لم يثر فقط استياء محمد مغلاوي، فحتى أنا مستاء من الوضعية باعتباري زبونا للجوية الجزائرية. حقيقة هذا مشكل عويص ينجم عن سببين اثنين، يتعلق الأول بعدم مطابقة برنامج الرحلات الجوية مع قدرات الشركة، والثاني مرده إلى قطع الغيار التي سبق وأن أشرت إليها. وللتخلص من العائق ما علينا سوى وضع إجراءات صارمة خاصة بالمسائل المفاجئة والمستعجلة، وتحسين الحظيرة بمضاعفة عدد الطائرات لضمان خدمات أرقى، شبيهة بتلك المطبقة لدى الشركات المنافسة، لأن الجوية الجزائرية في الوقت الحالي بحاجة ماسة إلى وسائل قادرة على تجاوز مشكل تأخر الرحلات الجوية وإلى وقت أيضا، وفي هذا الشأن قررت تزويد الزبون بكافة المعلومات الخاصة بموعد الرحلات المبرمجة.

* اتصل بكم وزير السياحة مؤخرا، قصد التعجيل بالتوقيع على اتفاقية مع الشركة لإنعاش القطاع السياحي، لكن ردكم كان بالسلب، بحجة عدم استعدادكم فماهي الأسباب الرئيسية التي كان وراء القرار المتخذ من قبلكم؟

شركة طيران مثل الجوية الجزائرية، يستحيل الاستعانة بخدماتها لإنعاش القطاع السياحي، على اعتبار أن هذا الأخير بحاجة إلى مخطط نقل من الدرجة الأولى، والأكثر من ذلك المساهمة في إعادة بعث قطاع شريف رحماني يحملنا مسؤولية أكبر، خاصة وأن خطوط الشركة تقتحم المناطق ذات الطابع السياحي مثل أوروبا، الشرق الأوسط، كندا وقريبا الولايات المتحدة الأمريكية، ما يحتم علينا تكثيف الرحلات نحو المقاصد السياحية بجنوب الوطن، فالخوض في تجربة سياحية هو فرصة استثنائية للشركة بوجه عام، كونها تمثل الصورة الجزائرية في الخارج بداية من ألوان العلم الجزائري.
وأعلمك بأنني على اتصال بصديقي شريف رحماني للذهاب بعيدا بتوقيعنا للاتفاقية، وبإيجاد السبل الناجعة للعمل سويا خدمة للقطاع المعني.

* هل أنتم موافقون على طلبات عمال الجوية الجزائرية المؤكدة على أهمية رفع الراتب الشهري؟ إذا كان الجواب بنعم، متى يكون ذلك، وما هي نسبة الزيادة؟

مسألة الزيادة في رواتب عمال المؤسسة توجد حاليا ضمن أولويات الأهداف التي جئت بها، وأنا على دراية تامة بها قبل تعييني رئيسا مديرا عاما بأمر رئاسي عليها، لأنني كنت أحد أعضاء مجلس إدارة على مدار أربع سنوات خلت، لذا ففلسفتي حيال هذا الملف تقضي بوضع نظام مؤسس على الإنتاجية بمراعاة شروط كل عامل على حدى، فالإنجازات المحققة مؤخرا من قبل مصالح المؤسسة والنقاشات الجارية مع ممثلي العمال توجت بنتائج مرضية، فأنا سعيد بإعلاني أنه خلال شهر جوان الجاري يتم الكشف عن نظام الأجور للعمال دون استثناء، وهو نظام مدعم بميكانيزمات عديدة تهدف إلى استفادة هؤلاء من منح الإنتاجية في غضون الأيام القليلة القادمة، كما نعتزم إضفاء نقاط ذات بعد جوهري لتحسين وضعية العمال، فهذه تعتبر مرحلة أولى، تليها مراحل أخرى،  لأن مسالة الأجور لابد وأن ينظر إليها بنظرة ديناميكية، باعتبارها أمرا قابلا للتجديد بصفة مستمرة.

* العمال يعيشون حالة ذعر خوفا من اتخاذكم قرارا يقضي بتخفيض عددهم، على خلفية انتشار تداعيات داخل المؤسسة وخارجها تؤكد أن بوعبد الله ينوي تنحية العديد من موظفي الجوية الجزائرية. ما قولكم؟

فعلا هناك تداعيات روّج لها داخل المؤسسة وخارجها، وهذا النوع من الحالات متفش عبر كامل المؤسسات الكبرى، وليطمئن هؤلاء؛ فإنه إلى غاية اليوم لم أتطرق أبدا إلى مسألة التخفيض في عدد العمال عبر مختلف النقاشات التي قمت بها، لكن هذا لا يعني أن الشركة تتوفر على كفاءات ذات إنتاجية، مما يلزمنا بذل كامل طاقتنا لتحقيق النجاح المرجو، والذي لن يكون إلا بتعيين إطارات كفؤة ومؤهلة لذلك في مختلف المجالات، وبإعادة النظر في تنظيم العمل، تحسين المحاضر، وإعادة تهيئة بعض المناصب، فهي أعمال يستحيل تحقيقها في ظرف قياسي، وإنما تحقق عن طريق وضع استراتيجية تنموية للشركة ذات أهداف متوسطة وبعيدة المدى بالاستناد على الموارد البشرية، خاصة وأننا على أبواب مرحلة سيتم فيها الإعلان عن توظيف لم يسبق له مثيل في تاريخ الشركة يشمل مختلف المناصب، كما سنكون على يقين بنوعية المهارات المعنيةبالتوظيف.

* وفي حال عدم التزامكم بالزيادة في الأجور خلال الشهر الجاري، هل أنتم مستعدون لنزيف هجرة جماعية من قبل الطيارين غير معهودة في تاريخ الجوية الجزائرية؟

أؤكد، للمرة الثانية، أن النظام الجديد للأجور، يكشف عنه ويشرع في تطبيقه خلال الأيام المتبقية من جوان الجاري، فهو نظام يمس جميع عمال الشركة بمن فيهم فئة الطيارين، ومن المنتظر أن يجيب على احتياجات هذه الأخيرة بداية من الاحترام إلى غاية الأخذ بعين الاعتبار ظروف العمل المحيطة بمهامهم، فهي مطالب كانت غائبة كلية لدى المدراء السابقين الذين تعاقبوا على تسيير المؤسسة، ما أدى آنذاك إلى حدوث نزيف حاد وسط الطيارين، نتيجة عدم تمكنهم من مقاومة العروض المقترحة عليهم من شركات طيران دول الخليج، حيث لا يمكن تجاهل انتشار  قضية الهجرة الجماعية للطيارين واتخاذ طريقها نحو التفاقم حتى على مستوى الشركات ذات السمعة العالمية، والغريب في الأمر أنني لاحظت أن طياري الجوية الجزائرية على صلة واطلاع دائمين بشؤون مؤسستهم، لذلك أنا متيقن من أنه يتوجب علينا الدخول في نقاشات مع هذه الفئة تحت شعار “رابح.. رابح” لتجاوز المحن التي مرت ولا زالت تمر بها الجوية الجزائرية.

* هل أنتم على استعداد لتوظيف الطيارين الذين تلقوا تكوينات فقط لدى شركة الخليفة للطيران؟

بالطبع لا،  ليس هناك أي استعداد لتوظيف طياري هذه الشركة المفلسة، وما قمنا به سابقا هو توظيف 130 طيار ذوي خبرة في الخليفة يتلقون تكوينات لدى الأكاديمية الأردنية للطيران، فيما تبقى نية توظيف طيارين آخرين مستقبلا مرهونة بالتطورات التي تعرفها الجوية الجزائرية سواء في الحظيرة أو في تحسين مستوى أداء الخدمات.

* هناك 15 شركة طيران أجنبية تعمل حاليا للاستحواذ على أكبر حصة من السوق الجزائرية، كيف ستكون منافسة شركتكم؟ وهل من سبيل لرفع شعار التحدي ؟

في الإطار الدولي، الجوية الجزائرية تمارس مهامها في بيئة تنافسية، فنحن على دراية تامة بقواعد المنافسة، وفتح قطاع النقل الجوي أمام 15 شركة يلزمنا بدخول حلبة المنافسة لانعدام خيارات أخرى، ومن ثمة نضمن تحقيق حصص تتناسب وقدرات الشركة، ولعلمك، فإن الجوية الجزائرية  فقدت العديد من حصصها في السنوات الأخيرة، لنفس الأسباب المسجلة في الوقت الحالي، والتي من أهمها ضعف الخدمات، ونقص عدد الطائرات نتيجة انعدام مصلحة تجارية ومديرية تسويق، لذلك، أنا مصر على إحداث هاتين الهيئتين في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

* نحن على أبواب موسم الاصطياف، هل هناك برنامج استثنائي تم إعداده خصيصا لهذا الحدث؟

التحضير لموسم الاصطياف يعتمد على إمكانيات الشركة، على اعتبار أن الفترة تشهد استقطابا رهيبا للجالية الجزائرية المقيمة بالخارج؛ فبودي أن أطمئن جميع قاصدي الوجهة الجزائرية، أنه رغم نقص وسائل النقل إلا أن إدارة الشركة قامت باستئجار طائرات بدلا من اللجوء إلى اقتنائها، كون العملية تكلف أموالا باهظة وتستغرق مدة لاستلامها.

* هل هناك احتمالات لرفع تسعيرة التذكرة، لتجاوز بعض الضغوطات الممارسة على الشركة؟

الضغط الوحيد الذي نواجهه حاليا، هو ارتفاع تسعيرة “الكيروزان” نتيجة ارتفاع سعر البترول، مما يضاعف احتمالات رفع سعر التذكرة، وليعلم زبائن الشركة أن الجوية الجزائرية لا تستفيد من تخفيضات في سعر الكيروزان المسلم من قبل مؤسسة نفطال، بل بالعكس فإننا نقتني المنتوج بسعر أقل في بعض المحطات التي نتوقف عندها في الخارج.

* بكل صراحة، كيف وجدتم وضعية الشركة يوم تعيينكم في منصب رئيس مدير عام؟ بمعنى آخر، كيف تقيّمون الفترة التي كان فيها المدير الراحل الطيب بن ويس على رأس الجوية الجزائرية؟

لا يمكنني التهرب من سؤالك، لكن أرجو المعذرة، فليس من طبيعتي الحكم على المسيرين السابقين للشركة. أنا لم أقم بذلك سابقا، ويستحيل القيام بذلك حاليا. فالطيب بن ويس – رحمه الله – له طريقته في التسيير والشأن نفسه بالنسبة لي.

* ما تقييمكم للجانب المالي للجوية الجزائرية، وكيف تتوقعونه مستقبلا؟
من بين المهام التي قررت القيام بها إثر تعييني على رأس الشركة هو تشخيص الوضعية المالية لهذه الأخيرة، على اعتبار أن الجانب المالي ضعيف جدا واستدانته تفوق حجم احتياجات التمويل، خاصة لشراء طائرات جديدة تسلم في آفاق 2013 و2014، فالمؤسسة في هذه المرحلة المقلقة جدا نظرا لانعدام استراتيجية تحقق الأهداف المتوخاة على المدى الطويل، وليعلم زبائن الشركة أنه تم تزويد الحظيرة بطائرات جديدة ستسلم في السنوات الآنف ذكرها، حيث اشترينا 9 طائرات تتسع لـ150 راكبا وطائرتين شحن للتمكن من تقليص حجم الديون المترتبة على الشركة، ومن جانب ثان فقد شرعنا في محادثات مع الحكومة في إطار توسيع الرحلات الداخلية نحو المناطق المهمشة، حيث وافقت هذه الهيئة على تمويلنا لشراء 4 طائرات من نوع “توربو بروبلزر” موجهة إلى النقل الداخلي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة